تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
«الثقة» في الطفل تمنحه التميز اجتماعيا وعمليا
25
منصة المستشار أفياء تربوية

كثيرا ما يكون الطفل الاجتماعي مفضلا لدى الآخرين، لتميزه عن غيره ببعض الصفات الجاذبة، مثل الذكاء وسرعة البديهة، وروحه المرحة ولباقة الحديث، والقدرة على التعبير عن ذاته، بصورة تلفت انتباه من حوله، وكذلك منح والديه الثقة له يحفزه على التعامل مع الآخرين باطمئنان وثقة، وهو ما ينعكس إيجابيا على مستقبله ويخلق منه إنسانا متميزا اجتماعيا وعمليا.

وذكر الأخصائي الاجتماعي د. جاسم المطوع عدة خطوات يجب على الوالدين اتباعها لجعل شخصيات الأبناء شخصية اجتماعية، وهى، تحديد موقف اجتماعي معين لجعل الطفل أو الابن يفكر فيه، ومنها مشاركة الأصدقاء في اللعب في الحضانة أو النادي وتفاعله أثناء زيارة أحد الغرباء.

وبين أن الأمهات تندفع أحيانا اعتقادا منها أنها تحل مشكلة طفلها بالجلوس مع الزائرين، وهذا الأمر بالتأكيد لن يساعد الطفل، الذي يحتاج إلى تمهيد تدريجي للمواقف المختلفة، فمثلا تعويد الطفل على اللعب مع زملائه في النادي عليك الاستعانة بأحد أقربائه في استخدام لعبة تبادلية، وتدريجيا يبدأ الطفل في اللعب مع أكثر من شخص، ويجب على الأم اختيار ألعاب تفاعلية يشترك فيها أكثر من شخص مثل المكعبات أو تركيب الرسومات لتجعله ذا طابع اجتماعي.

وتلعب القصص التي تحكى للطفل دورا مهما في تكوين مفاهيم اجتماعية وترسيخها لديه، وعلى الأم اختيار قصص مفعمة بالمفاهيم الاجتماعية.

وربما يخاف الطفل أو يعاني من هواجس تجعله شخصا غير اجتماعي، وعلى الأم الاستماع إليه وحل الأمر معه، وحذارا من إجباره على الحديث مع أطفال أو أشخاص لا يرتاح معهم، والحرص على مكافأته إذا اتخذ خطوة اجتماعية إيجابية.

ويجب على الوالدين تثقيف الابن على التميز بشخصية قيادية، والسعي دائما للقيادة سواء بإدراك منه أو دونه، وأن يكون القائد المرغوب فيه من الجميع والذي ينال إعجابهم.

--------------------------------
المصدر : https://lym.news/a/6289088

تقييم المقال
مشاركة المقال11
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

صاحب اللون الفاقع

سألت نفسي في خلوة من خلواتها: هل بالفعل أنا منتج؟ أو على الأقل أسعى لأكون كذلك؟

هل لدي مؤ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات