تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
اليوم الوطني 90
28
موقع المسشار في ضيافتنا

نحن، من الآن، في خضم الاحتفالات والاستبشارات بقدوم يومنا الوطني التسعين. ولو حدثتكم عما مضى فإن هناك، بدون شك، فرقا في أشكال التفاعل مع هذا اليوم المجيد بين الأمس واليوم. في وقت من الأوقات كان اليوم الوطني يمر سريعا ومتواريا لا نعرف بمروره إلا من أخبار الصحف ولقاءاتها بهذه المناسبة مع المسؤولين الحكوميين وبعض الكتاب والمثقفين.

وشيئا فشيئا كبر نبض هذا اليوم في حياتنا بعد أن اتسعت دوائر الاحتفال به والاحتفاء بما يعنيه للمملكة وأبنائها وبناتها. وكانت النقلة المهمة جدا، على صعيد تذكر هذا اليوم، والفرح بقدومه وتدبر معانيه حين بدأت المدارس في مراحلها الأولية تعتني به وتلون يومها الوطني بالأخضر أعلاما وملابس و(بكل) على رؤوس الصغيرات.

وقتها، أي حين بدأ ذلك في المدارس، أيقنت بأن يومنا الوطني أصبح ملء السمع والبصر وملء الوطن والمواطنين، إذ أن مؤسسات التعليم وقطاعاته هي التي تثبت الممارسات الوطنية الصحيحة وتنميها سنة بعد أخرى، إلى أن يتبلور ذلك الشعور الجميل بأن لا شيء يعدل الوطن ولا شيء يمكن أن يكون أغلى منه.

الآن طبعا اتسعت الاحتفالات والاحتفاءات والأفراح باليوم الوطني إلى درجة أننا نحتار كمواطنين مع ماذا نتفاعل أكثر إذا حل هذا اليوم. وكما نرى حتى المؤسسات التجارية ومحلات التجزئة، بل وأصغر المطاعم والمقاهي، تتسابق لتقدم عروضها المميزة لمناسبة يومنا الوطني وتفاعلا معه. وهذا بالضبط هو المطلوب، أي أن يكون الشعور باليوم الوطني عاما ومسيطرا على حياتنا من أدق تفاصيلها إلى جليل شؤونها.

من حقنا أن نحب وطننا ونفرح به ونقدر منجزاته ونمحض قادته، في هذا اليوم وكل يوم، عظيم الامتنان لما أوصلونا إليه: وطن نفخر به ويفخر بنا.

------------------------------
بقلم أ. محمد العصيمي
@ma_alosaimi

تقييم المقال
مشاركة المقال11
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المر...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات