تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
آداب التعامل مع الجار
44
موقع المسشار في ضيافتنا

1 - عدم إيذاء الجار:

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمُتْ))[1].

 روى الإمام أحمد - بسند صحيح - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إن فلانةً يُذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها، غير أنها تُؤذي جيرانها بلسانها، قال: ((هي في النار))، قال: يا رسول الله، فإن فلانةً يُذكر مِن قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وإنها تَصدَّق بالأثوار من الأقِطِ[2]، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: ((هي في الجنة))[3].

 
2 - أن يأمن جارُه شرَّه:

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل الجنةَ مَن لا يأمَنُ جارُه بوائقَه))[4].
 

3 - إكرام الجار:

روى البخاري عن أبي شريح العدوي رضي الله عنه قال: سمِعَتْ أذناي وأبصرت عيناي حين تكلَّم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليُكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليُكرم ضيفه جائزته))، قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: ((يوم وليلة، والضيافةُ ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك، فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمُتْ))[5].

 

وروى مسلم عن أبي شريح الخُزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليُحسِن إلى جاره))[6].

 
4 - الاهتمام بالجيران:

ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما زال جبريل يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيُورِّثه))[7].

 

5 - الهدية للجيران من الطعام ونحوه:

روى مسلم عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر، إذا طبخت مرقةً فأكثِر ماءها، وتعاهَد جيرانَك))[8].

 

6 - صيانة عرض الجار وماله:

روى الإمام أحمد - بسند حسن - عن المِقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((ما تقولون في الزنا؟))، قالوا: حرَّمه الله ورسولُه، فهو حرامٌ إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((لأَنْ يزنِيَ الرجلُ بعشرِ نسوةٍ أيسرُ عليه من أن يزني بامرأة جارِه))، قال: فقال: ((ما تقولون في السَّرِقة؟))، قالوا: حرَّمها الله ورسوله، فهي حرام، قال: ((لأَنْ يسرِقَ الرجل مِن عشرة أبيات أيسرُ عليه مِن أن يسرق من جاره))[9].

 

7 - إكرام الجار الأقرب فالأقرب:

روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قلت: يا رسول الله، إن لي جارينِ، فإلى أيهما أُهدي؟ قال: ((إلى أقربِهما منك بابًا))[10].

 

8 - إهداء اللبن للجار:

ففي الصحيحين عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالَتْ لعُروَة: ابنَ أختي، إن كنا لَننظرُ إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أُوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نارٌ، فقلتُ: يا خالة، ما كان يُعيشكم؟ قالت: الأسودانِ؛ التمر، والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيرانٌ من الأنصار، كانت لهم مَنائِحُ[11]، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانِهم فيسقينا[12].

 

9 - عدم احتقار هدية الجار وإن كانت يسيرة:

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا نساءَ المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرْسِنَ[13] شاةٍ))[14].

 

10 - ألا يمنع الجار جارَه من استخدام حائطه إن احتاج إليه:

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يمنع جارٌ جارَه أن يغرزَ خشبة في جداره))، ثم يقول أبو هريرة: «ما لي أراكم عنها مُعرِضين، والله لأرمين بها بين أكتافِكم»[15].

 

11 - أن تحب لجارك ما تحبُّ لنفسك:

روى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمنُ أحدُكم حتى يُحب لأخيه - أو قال: لجارِه - ما يحب لنفسه))[16].


----------------------------------------------------------------------
[1] متفق عليه: رواه البخاري (6018)، ومسلم (47).

[2]الأثوار من الأقط: القطع من اللبن المجفف.

[3]صحيح: أخرجه أحمد (9675) وابن حبان (5764) والحاكم (4/ 184) من طريق أبي يحيى مولى جعدة عن أبي هريرة، وصححه الحاكم والذهبي والألباني، وهو كما قالوا؛ فإن أبا يحيى مولى جعدة وثقه ابن معين وابن حبان، وروى له مسلم حديثًا (2064).

[4]رواه مسلم (46).

[5]رواه البخاري (6019).

[6]رواه مسلم (48).

[7]متفق عليه: رواه البخاري (6015)، ومسلم (2625).

[8] رواه مسلم (2625).

[9]حسن: أخرجه أحمد (6/ 8، رقم 23854)، والبخاري في الأدب المفرد (1/ 50، رقم 103)، والطبراني (20/ 256، رقم 605)، والبيهقي في شعب الإيمان (7/ 81، رقم 9552)، والطبراني في الأوسط (6/ 254، رقم 6333)، قال الهيثمي (8/ 168): رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وصححه الألباني.

[10]رواه البخاري (2259).

[11]منائح: جمع منيحة، وهي ما يعار من الشاة أو البقرة أو الناقة لأخذ لبن ثم ردها.

[12]متفق عليه: رواه البخاري (2567)، ومسلم (2972).

[13] فِرْسِن شاة: حافرها.

[14]متفق عليه: رواه البخاري (2566)، ومسلم (1030).

[15]متفق عليه: رواه البخاري (2463)، ومسلم (1609).

[16] رواه مسلم (45).

تقييم المقال
مشاركة المقال11
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات