متأزمة من ابني المراهق
150
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة :متأزمة من ابني المراهق
اسم المسترشد: أم محمد
نص الاستشارة :
السلام عليكم ابني عمره15 في الصف الثالث المتوسط تعرض للتحرش قبل سنتين وانهينا الموضوع وطلبت من ابوه يعرضه على اخصائي اجتماعي اونفسي ولكنه رفض الولد كان قمة في الأخلاق وملتزم بالمسجد ويسمع الكلام الحين الولد متعبني ومتأزمة من وضعه تعرف على اولادسيئين وقام يدخن ووكل مرة نواجهه يكذب وينكر منعنا عنه الجوال والطلعه ولافي فايدة فترة ويرجع وقبل يومين فتحت الجوال وشفت محادثاته مع الاولاد والصور نفسيتي تعبت مع العلم كنت ماخذه الجوال من عنده بس ابوه رجعه في رمضان وقال علشان حجر وكذا خله يتسلى شوي ومستواه الدراسي نزل معدله كان قمة في التفوق والادب مع العلم ابوه واخوه مدخنين وهم السبب يشوفهم قدوةانا مابي اخسره والله تعبت في تربيته ابي طريقة ترجعه وتصلح سلوكه واحاول اكسبه مع انه حنون وقريب من قلبي وخدوم ويطيعني بس اصحاب السوء والانفتاح ضيعنا للعلم انا وزوجي مومتفقين وكله مشاكل ولانتفق عالتربية اذا انا منعت شي هويسمح عنادلي وتعبت وانا اقوله التربية مو معناها نعطيهم كل شي ونطاوعهم بالي يبونه لازم نحط حدود بس مافي فايدة انا مستعدة اجيبه جلسات بس يرجع ولدي ولااخسره .

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أشكر تواصلك أختي الكريمة ؛ مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
أود أن أثني على هذا الوعي الكبير منك والحرص على أبنائك ' وهذا بلا شك دلالة خير كبير واهتمام بالجوانب التربوية التي تخص الأبناء وهو الدور الكبير من الوالدين تجاه أبنائهم .
لا شك أن الولد في هذ العمر يمر بمرحلة انتقالية هي مرحلة المراهقة ' والتي هي من أهم المراحل في حياة الأبناء ' ومتى ما أحسن الوالدان التعامل في هذه المرحلة سيكون أثرها الإيجابي كبير عليهم ' ولذلك أوصيك ببعض الأمور :
- الإيقان بإن الهداية من الله- عز وجل - فعليك سؤال الله -عز وجل - الهداية لهم ودعاء الله لهم بالهداية والصلاح .
- التقرب منهم وتكون العلاقة  معهم علاقة صحبة وصداقة .
- من المناسب التوافق بينك وبين زوجك في الأساليب التربوية حتى يكون لهذه الأساليب الأثر الإيجابي مع محاولة الاتفاق بينك وبين الأب حول ذلك ' وبيان أثر الأب الكبير في ذلك من غير انتقاد أو اتهام للأب بتقصيره في هذا الأمر .
- البعد عن انتقاد الابن ولومه عن كل تصرف يقوم به .
- الثناء على تصرفاته الإيجابية وتعزيزها .
- الحرمان والمنع ليس هو الإسلوب المناسب فقد يبدأ بالبحث عما يريد بعيداً عنكم وبتخفي منكم وتزيد المشكلة .
- الاقناع والحوار معه بأسلوب مناسب ' وزرع القناعات التي سيكون لها الأثر الكبير في محافظته على نفسه وقبل ذلك تعزيز مراقبة الله في نفسه وربطه بالله -عزوجل- والخوف منه .
- لا شك أن علاقتك به وقربه منك لها أثر كبير في التأثير عليه وهذا بلا شك شيء إيجابي فحاولي استغلال هذا الأمر .
- تحدثي معه عن خصائص هذه المرحلة العمرية التي يعيشها ' وكيف يتعامل معها وبالذات ما يتعلق بعلاقته بالله -عزوجل- وكذلك الأمور المتعلقة ببعض الجوانب الجنسية .
- اختيار الرفقة الصالحة له ' والحديث معه عن أثر هذه الصحبة وكذلك آثار مصاحبة الرفقة اللسيئة .
- محاولة إشغال وقته بالنافع والمفيد قدر المستطاع وتكليفه ببعض المهام والأدوار في البيت .
أسأل الله -عز وجل - أن يرقك بره وصلاحه .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات