لستُ على سَجيَّتي، ثمة خطب ما بي!
207
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة

اعاني من تصرفات غريبة أفعلها

1- لا انكف عن الاهتزاز؛ مثل تحريك قدمي وأطرافي،او الرقص، فجاة، ودون سبب، ثم اتوقف عن ذلك إن انشغلت بشيء آخر.

2- اقوم بأفعال تشوه صورتي؛ مثل إبراز الأسنان، مسح الوجه، الايماء بالنفي، وتغطية الوجه، وكل ذلك بلا سبب أيضًا.

3- تتداخل الأفكار علي، اتذكرُ شيئًا تافه حدث لي فأشعر بإحراج شديد، أثم مباشرة اتذكر موقفًا مزعج لا يُذكر فأنفعل وأبكي بسببه، وأحيانا أبكي على أشياء لم تحدث أبدًا، اشياء اختلقها عقلي !

4- لا استطيع الحديث بشكل مفهوم، وأجد صعوبة في التعبير، حتى في ابسط الكلام.

5- وبالمجمل، لا استطيع النوم في الليل، بل انام في النهار فقط، وأبالغ في قلقي تجاه الأشياء دائمًا.

مع العلم انني مريضة بداء السكري، والضغط، ولا اتعاطى أدوية سوى الأنسولين المعالج لداء السكري.

مشاركة الاستشارة
أيار 31, 2020, 06:23:31 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم  السلام ورحمة الله وبركاته .
أختي العزيزة ؛ نسعد بتواصلك معنا ، ونشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك ، ونسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية .
أختي العزيزة ؛ أحياناً نمر بحالات انفعالية مؤلمة بسبب عدم السماح لبعض رغباتنا بالظهور والتعبير عنها شعورياً وبالتالي محاولة كبتها .
لذا أختي العزيزة ؛ أنتِ بحاجة إلى التنفيس عن نفسك و الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق , وأخذ قسط من الراحة والاسترخاء فإذا كنت تحملين نفسك فوق طاقتها فأنصحك بأن لا تجهدي نفسك كثيراً وامنحي نفسك إجازة للاستمتاع بما في هذه الحياة من أمور تشعرك بالسعادة, وحاولي إخراج نفسك من جو الضغط والحزن فأنتِ بحاجة إلى التنفيس عن نفسك فهناك صراع بداخلك بين رغبتك في إسعاد نفسك وبين إجبار نفسك على العمل والعيش تحت الضغوط وهذا اتضح لي من خلال كلامك .
أما من ناحية شكلك ونظرتك لنفسك والشعور بالإحراج, عليك مراجعة نفسك ومعرفة ما هو السبب الحقيقي الذي دفعك لتشويه صورتك , هل بالفعل هناك أفعال سيئة قمت بها  أمام الأهل أو الناس ؟ و مازالت مستمرة بفعلها لسبب خارج عن إرادتك كفعل تلك الأمور من باب العناد فقط  وأنتِ تدركين تماماً أنها غير صحيحة ومع ذلك تفعلينها ؟ فالحل كما ذكرتُ لك هو عدم فعلها لتستعيدي الثقة في نفسك وبتصرفاتك وأيضاً الثقة بمن حولك , واعلمي أختي الكريمة ؛ أنك باستمرارك في عنادك تضرين  نفسك ولا تضرين من حولك.
فأنصحك بأن تظهري شخصيتك الحقيقية الطيبة الموجودة بداخلك ولا تخفيها لتري جمالك الداخلي وتستعدي ثقتك بنفسك, وإذا كانت هناك أمور تضايقك من الآخرين فحاولي الرد عليها لكن بأسلوب لطيف ومحرج في الوقت ذاته دون أن تتأثر علاقتك بهم فأنت بحاجة لهم ، لا تفكري في الأشخاص أو الأحداث أو أي شيء سلبي ويشعرك بالضيق, وبدلاً من أن تفكري بسلبية تعلمي كيف تفكرين بطريقة إيجابية مثلا كيف تقابلين الآخرين وتواجهينهم وأنتِ مبتسمة وواثقة ولديك القدرة على الرد بأسلوب راق ومحترم وكيف تحولين تلك المواقف السلبية التي تشعرك بالإحراج إلى مواقف تشعرك بالفخر والثقة بالنفس.
أختي العزيزة ؛ حتى تتخلصي من المواقف المزعجة اكتبيها على ورق وتخيلي أنك عالجتها وتخلصتِ منها ثم تخلصي من تلك الأوراق بتمزيقها ، وأكثري من الاستغفار والدعاء وحافظي على الصلاة في أوقاتها.
أختي العزيزة ؛ الجميع يخطأ وأحياناً تكون الأخطاء كبيرة لكننا نستطيع تجاوزها بإصلاحها وتفادي تكرارها ، واعلمي أن خير الخطائين التوابون, فاستغفري الله فالله غفور رحيم. وتعلمي كيف تتعاملي مع المواقف وتردي عليها في وقتها ولا تؤجليها حتى لا تشعري بالذنب وحتى لا تلومي نفسك لأنك لم تتعاملي معها في نفس الوقت. أما بالنسبة للأشياء التي اختلقها عقلك هي لأنك تريدين أمر ولكنك تمنعين نفسك من القيام به فكما ذكرت لك هناك صراع داخلي وعليك فعل الأمور التي ذكرتُها لك لتساعدي نفسك على التخلص من تلك الأفكار.
أختي العزيزة ؛ لا تتردي من القيام ببعض الأمور إذا كانت جيدة وصالحة ولا تضرك أو تضر الآخرين, وأذكرك  أن بداخلك إنسانة طيبة وصالحة فحاولي إظهارها. وأخيراً / أنصحك إذا كانت لديك مخاوف حاولي معالجتها وعدم الهروب منها لأنها بدأت تؤثر على حياتك. ولا تنسي أن تنظمي يومك وتخصصي وقت لنفسك لإكسابها الراحة وجو من الفرح والسعادة, وابتعدي عن تناول  وشرب المنبهات كالقهوة  لتنظمي نومك, وفي حال رغبتِ في النوم خصصي وقت لقراءة القرآن لتحاربي تلك الأفكار التي تراودك قبل النوم وتؤخر موعد نومك.
أسأل الله أن يمن عليك بالشفاء العاجل .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات