ما الذي اعاني منه
187
الإستشارة:

اعاني من تفكير وخوف مفرط لدرجه مررت بمرحله احسست فيها اني صاصل لمرحلة الجنون
اتمتم بادعيه طول الوقت لكي اطمئن نفسي والفتره الماضيه كنت امس بيدي بقوه عند التفكير لدرجة اذية نفسي باثار اظافري على يدي
ليس لدي طاقة للحياة والمستقبل ابدا.٠

مشاركة الاستشارة
أيار 22, 2020, 12:48:45 صباحاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
‎أهلا وسهلا بك أختي الكريمة .
‎ومرحبا بك في موقع المستشار .
‎ونشكرك على ثقتك بطرح استشارتك لنا ، سائلين الله أن يوفقنا لمساعدتك .
أولاً : استعينِ بالله
الإنسان رهين ردود أفعاله ، فهي التي تشكل قناعاته حول مواقف تمر به، أو مشاكل تعترض له، فإما أن تكون ردوداً إيجابية فيعتبر كل ما يتعرض له تجارب وخبرات تُضاف إلى رصيد حياة، وتُصقل شخصيته من خلالها، حيث تقوى وتشتد، ويتعلم من أخطائه.
وإما أن تكون ردة فعله سلبية، ويقف عندها ويدور في رحاها تتقاذفه الأفكار، فتضعف شخصيته، ويفقد إقباله على الحياة، يغمره الهم والحزن والخوف والاكتئاب.
أي موقف يمر بنا، مهما كان مؤلمًا، فعلينا أن نكون أقوياء في مواجهته، ولا نترك له مجالاً أن يرافقنا في حلنا وترحالنا، بل نتركه وحيداً ونرحل عنه بعيداً، لا نلتفت ولا نأبه به إلا كتجربة تعلمنا منها.
 هذه الحياة دار ابتلاء وليست دار نعيم، فكل الناس مبتلون ليعلم الله الشاكر من الصابر، وصدق -صلى الله عليه وسلم- حين قال: (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن).
أختي الكريمة ؛ ما يظهر لديك من أعراض ناتجة عن القلق النفسي مع وساوس "  الاكتئاب البسيط " والخوف الذي يسيطر عليك وأسبابها كثيرة ولكن أهمها ظروف نفسية متراكمة أثرت بك ، والآلام اللي صارت لك هي حالة لا إرادية وشدة توترك أدى إلى الضرر بيدك، وهذا التشخيص المبدئي لأن الاستشارة الخاصة بك لم تكتمل أركانها للرد بشكل مكتمل وشافي .
أختي الفاضلة / حالتك تحتاج إلى علاج نفسي مع العلاج الدوائي، العلاج الدوائي وحده غير كافي، تحتاج لعلاج نفسي، إمَّا علاج سلوكي معرفي، أو علاج تدعيمي لمساعدتك في التخلص من هذا القلق، وعلاج مثل هذا المرض هو استبدال التفكير السلبي بإيجابي وهو الأمثل والأجدر.
من الطرق العلاجية الأخرى الفعالة -بإذن الله- أن يكون لديكِ اتصال روحي مع الله بشكل مستمر (الأعمال الصالحة ) ولا تنقطعي عنها مهما كانت الأسباب، كذلك تحتاجين إلى فترات استرخاء تعيدين ذهنك إلى شيء إيجابي ، استبدلي أفكارك السلبية بإيجابية ، سوف تواجهين صعوبة ولكن بعد فترة تصير عادة ، يجب أن يكون هناك من يساندك في حياتك صديقة أو الوالدين أو الأخوة والأخوات ، ويجب مراجعة مختص نفسي لمتابعتك حالتك إذا لم تتحسنِي.
أسأل الله أن يحفظك من الجنون وأن يتقبل الله صيامك وصالح أعمالك.
وكل عام وأنتم بخير .

 

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات