زوجي حنون ولكن
85
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله
انا متزوجة عمري٢٦وزوجي٤١لدي ٣بنات اهلي ناس على قد حالهم وزوجي على قد حاله وأقل منهم دخلا .زوجي يتعاطى الكبتاجون لدية مرض الفصام وماعلمت الا مؤخرا اي قبل شهر انا عند اهلي واحب زوجي ولكن احب شخصيته الحنونه ولكن يصبح كثير النوم ودائما يفزع من المنام وضيق تنفس لحظي لحظات  لا أراه الافقط نائم⁦) ثم مايلبث بنفس الشهر إلى أن يثور كالبركان المتفجر لاينام هلوسات يتكلم لا يصمت يجبرني على سماعة ويضع فيَ الف عيب يتكلم كيف أن الناس مراقبينه وأنه مضطهد ل ⁩٩  سنوات متزوجة  الان اخذوني اهلي قبل شهرين ورأوا ثورانه خافوا منه خرجت بالقوة من بيته لآن هو يأتي ويذهب يسلم على بناته لاياخذ اسبوع الا وهو جاي طلبت اتكلم معه انا وامي وكنت لابسه عباتي قلت أنا ابي طلاقي أسألك بالله العظيم أن تطلقني وقال انت غلو بناتي وقال اصبري علي لاتستعجلين وقمت وذهبت وقال لامي وانا ماني عندها ⁦:انا رحت لشيخ وقال انت فيك سحر مأكول وعطاني عسل وانا الان ماعندي امل فيه لأن الفصام مرض عقلي عنده بسبب الكبتاجون.وصلَ الله على نبينا محمد.

مشاركة الاستشارة
نيسـان 21, 2020, 05:52:17 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وعليه أتوكل وبه أستعين. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بدايةً نشكركم في منصتكم المستشار على ثقتكم ونسأل الله العظيم أن نكون عند حسن الظن. من المهم أن نتذكر دائماً أن المؤمن مبتلى وأن الحياة مجبولةٌ على الكدر ونستشعر قول الرسول ﷺ : " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ". لم يتضح لي من سؤالك هل الزوج يعاني من مرضه ويتعاطى الكبتاجون منذ فترة طويلة ' ولكنك لم تعرفي بذلك إلا مؤخراً أم أنه لم ينزلق في هذا الأمر إلا مؤخراً، على أي حال وجود الأطفال بينكم وحرصه على رؤيتهم من خلال زياراته التي ذكرتِ يحتم عليك التريث كثيراً قبل التفكير في الطلاق ، الواجب عليك في الفترة الحالية أن تكوني عوناً له لا عوناً للشيطان عليه ، أنا لا أقصد الذهاب إلى منزلك الآن ولكن اصبري عليه كما طلب منك وابقي عند أهلك مع التأكيد على أن تساهمي في تحفيزه ودفعه إلى تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى وضعه الطبيعي' لا سيما وأن مرض الفصام وإن كان مرضاً مزمناً إلا إنه بالإمكان السيطرة عليه طبياً وإدمان المخدرات وإن كان خطراً جامحاً إلا إنه يمكن معالجته إذا انضبط في حضوره للجلسات العلاجية. وفي حال لم تلمسي منه أي حرص على معالجة نفسه والانضباط في ذلك فقد يكون حينها طلب الطلاق هو الحل الأفضل والأسلم لك وللأطفال ، ولا تنسي أهمية الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى في كشف الضر فاحرصي على ذلك واغتنمي ساعات الإجابة قدر الاستطاعة.
أسأل الله العظيم لكم التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات