عاجل أريد مساعدتكم
99
الإستشارة:


سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة : عااااجل أريييد مساعدتكم
اسم المسترشد: منال
نص الاستشارة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا متزوجة حديثا أسمع أصوات بالبيت عندما

يكون زوجي غائب عن العمل كسماع صوت الباب يفتح ويقفل وسماع صوت مفتاح البيت وسماع صوت الكنب يتحرك وسمعت أيضا صوت حريم يتكلمون

بمنزلي عند الساعة ٣ ليلا، وسمعت مرة واحدة

بعد الظهر صوت فتاة تبكي أي ليس كصوت

الإنس كان غريب وآخر مرة سمعت صوت أحد

يسكتني وغيرها من الأصوات التي أسمعها

وأشاهد ظل لرجل أسود طويل وأشاهد قطط

سوداء بالبيت، أنا متأكدة من أن الأصوات التي

ذكرتها حقيقية غير تخيلات وليست من الجيران،

القطط السوداء والرجل الأسود الطويل أحيانا

يكون تخيلات تأتيني من نفسها وبعضها أنا

أتخيلها بنفسي وأحيانا أشاهدها أمامي، وعندماأريد أن أحصن نفسي اسمع وأرى زوجي ( لكنه

غير حقيقي بل في خيالي ) أنه يريد أن أحصنه

بدالي ولايريد أن أقوم بتحصين نفسي وينتصر

بذلك فصرت أترك تحصين نفسي بسببه وغيرها

من الأصوات والتخيلات التي تأتيني عنه ولا

أتخيلها بنفسي.

 أما بخصوص الأصوات الأخرى الغريبة التي

هيا مثل الخيالات التي تأتيني فجأة دون أن

أكون قاصدة بتخيلها أسمع وأرى زوجي يهددني ويسرق أعمالي وأنه تزوجني للانتقام وغيرها من الأصوات الأخرى المشابهة، فكذا مرة أرى زوجي يغتصب أختي وأترجاه أن لايفعلها وغيرها من الأعمال الأخرى التي يفعلها وتعصب

بي دون قصد و أعصب عليه فجأة بسبب ذلك الشي لكنني أعلم لاحقا أنها خيالات غير واقعية وأشعر أنني

ظلمته لكن لا أدري أيضا فيمكن أن تكون حقيقة، ويظهر أيضا صوت يجبرني الحديث مع الجن

والسحرة وأيضا هناك من يقول لي ستحترقين

بجهنم وغيرها، وأرى وأسمع أشخاص آخرين   

يستهزئون بي ويسخرون مني، وأيضا أشاهد

وأسمع أصوات من أشخاص أعرفهم يوبخوني

ويستهزئون بي ويخيفوني من ليلة الدخلة وفضالغشاء في الفترةالأخيرة صرت أشوف وجه

زوجي وغيره كوجه الجن والأشباح.

ذات مرة شغلت على قناة القران وسمعت صوت

من غرفة نومنا عندما كان زوجي نائم أشبه بصوت الصياح علما أنني صرت أتفاعل مع تلك

الأصوات بشدة.

ملاحظة: كل ماذكرته سابقا كان يأتيني من نفسه ولم أقتصد

حدوثها يعني أنا ماأتخيلها بنفسي بالقصد وأحكيها لكم بل

هيا واقع كنت أعيشه بنفسي.

وجزاكم الله خير الجزاء......

وشكرا لكم.

مشاركة الاستشارة
نيسـان 18, 2020, 03:32:30 مسائاً
الرد على الإستشارة:

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته 
   الأخت الفاضلة :  "  منال  " .. حياكم الله و مرحبا بكم في موقع " المستشار " ، و نقدر الظروف التي تمر بها ، و نشكرك على مسارعتك للاستشارة  فذلك  من خطوات " التفكير الإيجابي  " .. فمن الملحوظ أن كثيراً من "الحالات النفسية " قد تنسب إلى الجن والمس والسحر وغير ذلك ، لكن لا بد أن يستشار بذلك علماء الدين الثقات ، فالعلماء تكلموا عن  ذلك .. حتى يكون سلوكنا  موافقا للشرع  كما  يحب الله و يرضى ...فتطمأن النفس و يهدأ البال ... بإذن الله ، و هناك  أدعية ورقية  شرعية  مفيدة – متفق عليها من العلماء الثقات - تحمي الإنسان من كل مكروه –  بإذن الله تعالى ..
وطبقا لما وصفته في رسالتك ، فحالتك هي أقرب إلى كونها : ( حالة نفسية مختلطة بين أعراض " الوسواس القهري والاضطراب الذهاني )  و لكن اطمأني .. فالعلم الآن متقدم و العلاج فعال .. فما عليك إلا سرعة التواصل مع عيادة نفسية  
فالوسواس القهري  : مجموعة من ( الأفكار أو الخواطر أو" الصور الذهنية " أو الأفعال او الألفاظ  المتكررة المسيطرة الملحة الضاغطة  ) .. و لكن يتوفر فيها صفات : 1- التكرار  2 - أن تكون بغيضة إلى ذاتك " يعرف أنها فكرة خاطئة " 3- يحاول أن يقاومها  4- و في غالب الأحيان تغلب عليك  . 
أما الاضطراب الذهاني psychotıc Dısorder :  فمن أعراضه : 1-  Hallucination  " الهلوسات – و منها الهلوسات السمعية " و " الهلوسات البصرية " : يسمع صوتا لا يسمعه أحد و هو يعتقد جازما و يصر أنه سمعه .. أو يصر أنه رآه فعلا  و ليس تخيلا  " .
2- Dellusion   : الأوهام و الضلالات الفكرية  لكنه يعتقد بشكل أكيد انها صحيحة  ( هذا من أعراض المرض الذهاني )
إن كان تشخيصك  كذلك ، فالحالة الذهانية درجات حيث تتباين حالة المريض من ناحية الأعراض وشدتها و تأثيرها على وظائفه و حياته اليومية  ، لذلك فإن  ( خطة العلاج  يجب أن تكون شاملة  متكاملة مستمرة )  : (( فالأدوية النفسية : جزء أساس من العلاج ))  تعمل على تخفيف أعراض المرض وتحسين النواحي الوظيفية والمعيشية للإنسان ولابد من الإلتزام بالجرعة الدوائية كما وصف الطبيب والاستمرار في تناولها وعدم قطعها إلا باستشارة الطبيب النفسي أي اطلاعه أولا بأول على نتائج العلاج ، و كلما تأخر المريض في تناول العلاج المناسب له كلما ازدادت حالته تدهوراً ، وكلما تم الالتزام بتعليمات الفريق المعالج  كلما كانت النتائج أفضل..بعون الله
*** فالخطوة الأولى هي زيارة الطبيبة النفسية .. حيث تجري تقييما شاملا و يتم تحديد تشخيص حالتك بشكل دقيق، من أجل خطة علاجية متكاملة.. ويجب أن يكون المريض ومن حوله في بيئة آمنة  دائما وتطبق (  خطة الرعاية والأمان ) " بجدية ، فالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي المستمرة  له أثر إيجابي في ذلك ،
***  و الأخصائية أو المعالجة النفسية المتمرسة ستساعدك على تخطي الصعوبات و تزودك ( بالتقنيات العلاجية )، و كثير من " الإجراءات السلوكية " المناسبة لحالتك  و " وسائل صحية  " عملية  للتغلب على المشاعر السلبية و تحسين الأداء ،و من تلك الوسائل " (  تمارين الاسترخاء الذهني  والعضلي والتنفس العميق  :  و من ذلك أخذ شهيق عميق وبهدوء بشكل تدريجي ، وتتخيلي منظرا طبيعيا جميلا .. أو كلمات أو مواقف رائعة .. واستشعر معية الله معك.. ثم أخرجي الزفير بهدوء ومعه أي أفكار سلبية. كرري ذلك قدر الحاجة لأن تمارين الاسترخاء تجعل الإنسان يحس بشيء من الأمان الداخلي ، واسترخاء النفس يؤدي إلى تفعيل الأفكار إيجابية  ، و زوال القلق و الخوف ، و يضعف أي وساوس قهرية أيًّا كان نوعها وأيًّا كان منشؤها .. بإذن الله .. المهم الالتزام  بها  و تطبيقها و المضي قدما نحو العلاج .. 
** إن الفكر الإيجابي يؤدي إلى مشاعر و معتقدات إيجابية و يكون السلوك أو ردة الفعل طبقا لذلك إيجابية ..و يبدو أنك مررت بظروف خاصة ، أو هناك  أمورا متنوعة تشغل بالك ، حيث أن " العقل الباطن للإنسان " يختزن و يحتوي بشكل خاص على ما  كان له  أثر فعلي عليه خلال المرور"  بمواقف و خبرات حياتية  مختلفة  " سواء كانت إيجابية أو سلبية .. فقد تظهر و تتضح ردة فعل الشخص على ذلك خلال  تفاعله مع الناس و أن الحالة النفسية  للمرء ، و " العادات الخاطئة الصحية و غيرها "  تزيد من المشكلة 
*(  اكتشفي ذاتك  و جددي حياتك  )  : حاولي اكتشاف قدراتك و مواهبك .. اكتبي على ورقة  نقاط القوة أو إيجابيات  ، و نقاط الضعف أو سلبيات  لديك ..ستجد أن لديك نقاطا قوة كثيرة لديك ...ستهزم الصعوبات بإذن الله ... إذا  لا بد من إعادة صياغة الأفكار وبرمجتها بشكل إيجابي للتخلص من أي أفكار سلبية.. مما ينعكس إيجابيا على المشاعر والمزاج و المعتقدات و الانفعالات و الثقة بالنفس و تقدير الذات والسلوك الأفضل و تزداد بذلك الدافعية لمزيد من الإنجاز النافع ... بإذن الله ... 
*** هناك "  قصص نجاح متعددة " وأشخاص يعانون من أمراض نفسية متنوعة  ويتعالجون ، وهم ناجحون في حياتهم عند التزامهم  بالخطة العلاجية وعندما تكون حالتهم النفسية مستقرة  و قدراتهم تساعدهم و تؤهلهم للقيام بتلك الوظائف بشكل فعال وعندما يكون الأهل  والبيئة المحيطة الآمنة  داعمة  لهم .. حفظكم الله و رعاكم .. اللهم آمين .

مقال المشرف

فرقتنا التقنية

كله حسرة وألم، يتلهب جمرا وقهرا، وهو يحكي مأساته: ما الذي حدث لها، أكثر من عشرين عاما وهي ترعى حقوق ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات