أحتاج توجيهكم
189
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا بسن الزواج لكن عندي رفض حالياً للفكرة قبل ما كنت أعاني من هذي المشكلة

رفضت أكثر من خطبة لأسباب غير مبرره
أثناء فترة الخطبة كنت أمر بصراع داخلي بسبب عدم إستعدادي نفسياً وبسبب ضغط الأهل وبعد الرفض كنت امر بمشاكل عائليه وصارت عندي عقدة من هذا الموقف
ما أحس برغبة أو بحاجه للزواج وعندي مشاعر وأفكار سلبية تجاه هذا الموضوع وأتوتر وأكتئب بمجردالكلام فيه

لكن فعلياً أتمنى تنحل هذي العقدة وأعيش التجربة

ما أعرف إذا كانت هذي مخاوف قديمة عندي وزادت بسبب التجربة الفعلية أو إنها صدمة جديدة من التجربة ذاتها

علماً أني أعاني من رهاب اجتماعي وإكتئاب
وأعتقد انه جزء من المشكة

مشاركة الاستشارة
نيسـان 12, 2020, 08:57:30 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الكريمة، بدايةً نرحب بك في منصة المستشار، ونشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك، ونسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويفرج همك، وإليك التوجيه..
فيما يتعلق بالمشكلة:
ذكرتِ يا أختي العزيزة أنكِ في مقتبل العشرينات من العمر، وهو من المتعارف عليه في غالب المجتمعات ولدى الكثير من الأسر أنه (سن زواج)، وقد ذكرتِ في الاستشارة أن المشكلة مستحدثة ولم تكن لديك سابقًا، وأصبحت تسبب لكِ صراعا داخليا.. وهذا يعود لعديد من الأسباب كما وردت من خلال سردك للاستشارة، ألا وهي:
١ـ التقدم في العمر ودخولك في (السن المُتعارف عليه للزواج)؛ فكثير من الفتيات بمجرد دخول العشرين من العمر يبدأ لديهن هاجس الزواج والقلق منه، وكلما تقدمت في العمر شعرت بالقلق من هذا الأمر أكثر.
٢ـ خطبتك أكثر من مرة، ورفضك الغير مُبرر بالنسبة لكِ، وما نتج عنه من مشكلات عائلية، جعل الأمر أكثر قلقًا.
٣ـ شعورك بعدم الرغبة أو الحاجة للزواج، كذلك يعتبر سبب في المشكلة.
٤ـ المشاعر والأفكار السلبية، والتوتر تجاه هذا الأمر، كذلك يعتبر من الأسباب الرئيسية لحصول المشكلة.
٥ـ ذكرتِ أنكِ تعانين من رهاب اجتماعي واكتئاب، وبالفعل يُعد ذلك جزء من هذه المشكلة، إذ إن القلق من الزواج يعد نوعًا من أنواع الرهاب الاجتماعي والذي بدوره يسبب شيئًا من الاكتئاب.
٦ـ عدم الاستعداد النفسي.
......
كوني مطمئنة يا أُخية،، فشعورك بالمشكلة ورغبتك في حل هذه المشكلة بقولك " لكن فعلياً أتمنى تنحل هذي العقدة وأعيش التجربة"، يعتبر مؤشرا رائعا جدًا لتخليصك منها، حيث أن الاعتراف بوجود مشكلة والرغبة في التخلص منها يعتبر نصف الحل.. تبقى النصف الآخر من الحل، وسأوافيكِ بمجموعة من الحلول المقترحة لمحاولة التخلص من هذه المشكلة:
أولًا: اعلمي ياعزيزتي أن الخوف المُعتدل من الزواج والارتباط أمر طبيعي، لأنه إقبال على حياة جديدة مجهولة، وتذكري أن الزواج رزق بيد الله عز وجل، وهو قسمة ونصيب، وأن الله سبحانه يتولى أمر العبد، فتوكلي عليه، وسلمي له الأمر، وضعي نصب عينيكِ أن التجنب والهروب ورفض الأمر لا يحل المشكلة.
ثانيًا: لا تجعلي هذا الأمر والتفكير فيه بشكل عميق، يسيطر عليكِ، حاولي التحرر من هذا التفكير، وذلك من خلال وضع أهداف جديدة لحياتك، وإشغال تفكيرك بأي شيء غير الزواج، لأن بطبيعة الإنسان كلما تعمق تفكيره في أمر ما، كلما زاد قلقًا منه، لذلك حاولي التحرر من هذه الأفكار.
ثالثاً: انتهزي أول فرصة زواج "مناسبة لكِ" تأتيكِ، (تريثي، استخيري، توكلي على الله، انظري إلى إيجابيات الموضوع، كوني واثقة من نفسك وخوضي التجربة).
رابعًا: تذكري إيجابيات الزواج، والتي من أهمها وأجملها (كسبك لأجمل شعور وهو شعور الأمومة) حين يرزقك الله سبحانه أطفالًا.
خامسًا: إن كنتِ قد زرتِ طبيب نفسي لعلاج الرهاب الاجتماعي، والاكتئاب الذي لديكِ، فلا تتركي الزيارات والمواعيد الخاصة بذلك، والتزمي بالعلاج.
سادسًا: لا تنسي الدعاء لنفسك، والإكثار من الاستغفار.

شرح الله صدرك، ورزقكِ الخير حيث كان..

المستشارة : أ.نورة الدوغان

مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات