خوف أثناء النوم
56
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 7

عندي طفلة عمرها ست سنوات بـ الصف الأول الابتدائي , ابتدأ معها خوف تقريبا قبل أربع شهور و إلى الأن مستمر
 و عادة و أغلب شيء يكون وقت النوم .
نومها جدا مقطع و غير مريح  و كل ساعه أو ساعتين تجلس من النوم وتجي عندنا  الغرفة تبكي
ولما نسألها عن السبب مرة تقول حلمت بـ ( زومبي ) ومرة تقول حلمت بـ ( جني ) وتكون خايفه و مفزوعه و أحيانا ما تتكلم 
مع العلم انه هي ممنوعه من متابعة الأشياء و أمها ما تعطيها فرصة تتابع هذا الأشياء المخيفة
وممكن انها تابعت الأشياء أو تتكلم عنها مع صديقاتها في المدرسة أو شاهدتها في جمعات الأهل ومرات تخاف من مشهد بالصدفة
في التلفزيون . و الوضع هذا جدا طوّل معاها لدرجة أنها  ما ترتاح وقت النوم و تجلس أكثر من أربع مرات حتى لو أمها اجلست جنبها على سريرها ونامت ترجع تجلس مره ثانيه و ثالثه ومع العلم أختها عمرها سنتين معاها بالغرفة و الباب يكون دائما مفتوح .
فأتمنى أن تجدون لها حل و ترجع مثل ما كانت
شاكرين لكم أتاحت الفرصة للتواصل معكم .

مشاركة الاستشارة
نيسـان 14, 2020, 09:05:41 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخ الكريم إبراهيم محمد ؛ نرحب بك في منصة المستشار، ونشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك، ونسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويفرج همك، وإليك التوجيه ..
فيما يتعلق بالمشكلة :
بدايةً نقدّر شعورك بالقلق تجاه ابنتك، فالأب والأم دائمًا ما يطمحون لرؤية أبنائهم في أفضل حال وعلى ما يرام دائماً ..
ابنتك حفظها الله ورعاها في السادسة من العمر، ومن أهم متطلبات النمو في هذه المرحلة الشعور بالأمان، وهناك العديد من العوامل التي تتسبب في فقد الطفل لهذا الشعور، مما يسبب له الخوف والقلق تجاه شيء معين، وكما ذكرت في مشكلة ابنتك أنها دائمًا ما تفزع ونومها قلق وتذكر لكم " حلمت بزومبي،أو جني"، وذكرت أن هذا الشعور بدأ من أربع أشهر، كذلك ذكرت أن والدتها تمنعها من مشاهدة هذه الأشياء، إذًا من أين تعرفت على هذه المصطلحات وهذه الأشياء، ولماذا خافت منها ؟
لابد أنها تعرفت عليها من خلال الحديث مع أقرانها في المدرسة، أو أقرانها من أبناء الأقارب، وكما تعلم أخي وصف الأطفال لمثل هذه الأشياء لبعضهم البعض وما فيه من التهويل، يجعل الطفل يتخيل ذلك ويحيك القصص بمخيلته، بل ربما يتخيل أن هذه الأشياء تعيش معه أو تجلس معه في غرفة النوم، أو تحت السرير، ( حيث أنه في هذه المرحلة من العمر ينمو خيال الطفل، فتتكون لديه مخاوف وهمية خيالية )، مما يسبب له الشعور بالخوف وعدم الأمان، لذلك أُشير لك أخي الكريم ببعض التوجيهات :
ـ اجلس مع طفلتك واطلب منها أن تقول لك قصة، في غالب الأمر يحكي الطفل في القصة ما يشغل تفكيره، واجعلها تتكلم أكثر وأكثر، أثناء حديثها معك أمسك بيدها، واربت على كتفها ورأسها .
ـ تكلم معها عن مخاوفها من "الزومبي"، وأنها غير حقيقة وغير موجودة في الواقع .
ـ بعد ذلك ابدأ بذكر القصص المريحة للطفلة وخصوصا وقت النوم ..واعرض لها قصص مصورة مفيدة وجميلة، واسألها في اليوم التالي ماذا شاهدتِ ،، وتحدث معها عنه ( محاولة تجديد ما في مخيلتها ) .
ـ لا تذكر بعد ذلك أمامها إطلاقًا مصطلحات ( زومبي، جني ) .
ـ ابعث في ابنتك الثقة في نفسها، وشجعها، واذكر لها مصطلحات " أنتِ بطلة " " أنتِ شجاعة "، وكذلك من خلال القيام بأنشطة خلال النهار تعزز ثقتها بنفسها.
ـ كذلك علّمها على أذكار ما قبل النوم، وأن الله سبحانه وتعالى يحفظنا إذا قلنا مثل هذه الاذكار، وإذا قرأنا القرآن الكريم .
ـ هناك وسائل تُشعر الطفل بالارتياح وقت النوم لا تغفل عنها، مثل ترك بعض الأضواء مفتوحة، كذلك مساعدة الطفل على تخيل مشهد يحبه .
ـ إزالة أي دمى موجودة في غرفة النوم، ولا مانع من أن تنام الأم معها لفترة .
ـ إذا بدأت بتطبيق هذه الأمور واستمريت عليها لفترة، ووجدت أنها لم تجدي نفعًا، وكذلك وجدت أن حالة الطفلة تزداد سوء، أنصحك بالذهاب بها للطبيب النفسي .

حفظ الله ابنتك ورعاها من كل مكروه .

المستشارة أ.نورة الدوغان .

مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات