كيف تستجيب طفلتي لكلامي ؟
303
الإستشارة:


سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة :كيف تستجيب طفلتي لكلامي ؟

اسم المسترشد:هدى
نص الاستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واخيرا وبعد طول عناء توصلت الى المكان المناسب وارجو من الله بأن اتلقى الفائدة منكم .

في البدايةانامطلقة وبنتي معي تبلغ من العمر3سنين فهي ذكية جدا والحمدلله وكتيرة حركة ايضا وعنيدة جدا حاولت اني اغير من اطباعهابطرق عدة متل الالعاب والرسم وغيرها ولكنها بطبعها تمل بعد خمس دقايق.

تصرفاتها جدا تقلقني كلها خراب ما برتاح غير وقت نومها اعصابي كتير تعبانة منها وانا نفسي اربيها احسن ترباي ونفسي تستجيب لكلامي لما احكي معها وافهمها غلطها علما بأنها تعيش في بيت العيلة ومدللة من جميع الافراد

وهي ايضا لا تسمع لاحد كلمة الا مني لاني بصراحة اوبخها كتيرة ولا اريد ان استمر في هذا الاسلوب معها. وعن قريب سوف اباشر الدراسة الجامعية فلا ادري كيف اجعلها تعتاد اني ابعد عنها ساعات لانها لا تقبل احد غيري يقوم بكل واجباتها.

أرجو منكم الافادة بطرق تستجيب لها لاني تابعت كتير لبرامج عن تربية الاطفال ولم اجد الكافي وجزاكم الله خيرا.

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة : هدى
نَشكر لك ثِقتَك في موقع المستشار ، وأسأل الله أن ينفعَكِ والمسلمين به، سعدتُ جدًّا لِحِرصك واهتمامك بتنمية ابنِتك ورعايتها .

مِن الواضح في رسالتك أن الطفلة - حفِظها الله - لديها نشاطٌ زائد، ولأنه ليس لديها ما يَشغَلُها مِن نشاطات، فإنها تَلجَأُ إلى التخريب كما ذكرتِ .

أخيتي ؛  عُمر ابنتك  ذهبِيٌّ للتعلُّم، والاستمتاع وهي  تتعلم ، فمن الجيِّد اختيار الألعاب ذات الحس الابتكاري والابداعي والخيالي  لتتناسب مع ذكائها ، ومن الأفضل مشاركتها اللعب لتزيد الرابطة والعلاقة الدافئة بينكما من خلال استمتاعكما باللعب .
ابدَئي في البحث عن رياضة مناسبة لها، فهي تحتاج إلى أن تُخرجَ هذه الطاقة التي بداخلها، ونحن بصِفتِنا كبارًا علينا توجيه هذه الطاقة، واستثمارها ، وأُبشِّرك إن من سمات الأطفال ذوي المستقبل المتميز يتمتعون بروح المغامرة والاكتشاف في طفولتهم .

احتَويها، وكوني هادئةً معها إذا أخطأتْ، واشرحَي لها برِفقٍ مدى الضرر الذي تسبَّبت به، وأَشعِريها إنكِ مُستاءةٌ من السلوك،  وليس منها  مع تأكيد حبَّك لها، وتَجاهَلي ما يُمكن تجاهُلُه، شجِّعِيها دومًا، وامدَحيها إذا قامت بسلوك جيد، ثم اعرِضي عليها القيامَ بنشاط مفيد ومُحبب لها، وستَستجيب إن شاء الله، وكلما شارَكْتِها وكنتِ قريبةً منها، فسيَجعلها ذلك أكثرَ راحة وإنتاجيةً، فهي مفتقدةٌ لهذا الشعور!

أختي الكريمة ؛ العنادُ أمرٌ طبيعيٌّ لدى الأطفال، وهو صورةٌ مِنْ صُوَر الرفْضِ عند الطفلة، يقول علماء التربية: غالبًا ما يكون الوالدان هما السبب في ترسيخ مبدأ العناد لدى الأطفال، فأحيانًا الأم مثلاً تتصوَّر إنه مِن الحبِّ عدم تحقيق كل طلبات الطفلة، مما يجعلها تصر  عليها، وهي أيضًا تُصِرُّ بدورها على العكس، ومن هنا ينشأ العندُ لدى الطفلة، وهناك عدةُ نقاطٍ تُساعدك على التعامل مع هذه المشكلات :
• احرصي على عدم وصول ابنتك لمرحلة العناد، فإما أن تُلَبِّي رغبتها، ما دامتْ في حدود المسموح، أو تشغليها بشيءٍ آخر بسرعةٍ.
 
• الخُروج مُفيدٌ للطفل في هذه المرحلة، وفي كل المراحل، خصوصًا في الأماكن المفتوحة .
 
• ابتعدي عن الرفْضِ المطلَق لمجرد الرفض، فمِن الأفضل أن تستجيبي لبعض طلباتها، وعند الرفض وضِّحي لها سببَ رَفْضك.
 
• الدِّفْء في التعامل والمرونة، وتذكَّري إنه ما دامتْ تُريد شيئًا في حدود المقبول، فلِمَ الرفض؟
 
• المناقَشة والتفاهم معها.
 
• عند ظهور موقف العناد، مِن الأفضل المناقشة الهادئة والدافئة في وقتها.
 
• اختيار نوع العقاب المناسب للطفل عند وقوع العناد مباشرةً.
 
• لا تنظري لها دائمًا على أنها مُزْعِجَة وعنيدة وغير مُطيعة؛ حتى لا تترسخَ هذه المفاهيمُ عندها.
 
• عدم مُقارنتها مطلقًا بالآخرين، على مسمعٍ منها.
 
• امْدَحِيها عندما تُحْسِن التصرُّف، حتى ولو كان صغيرًا .

*وفِّري لها الإحساس بالأمان.
 
• التواصُل الجسدي معها مهمٌّ، فما الضرر مِن أن تمسحي على شعرها، وتُقَبِّليها وتحتضنيها .
كلُّ ذلك سيجعلها تشعُر بالقرب منك ووالاطمئنان معك.
فكما فهمتُ منك ِ إنَّ العائلة تتعامل معها بطريقةٍ ليس فيها توجيهٌ،فتتمادى الطفلة للأسف !
ولا شك أنَّ البيئة التي تَنشأ فيها الطفلة تُؤثر تأثيرًا مباشرًا عليها، كما أنَّ التدليلَ الزائد يَجعل الطفلَة تشعُر أنَّ لها الحق في أن تتَصَرَّف كما تشاء، وهذا فيما يبدو ما حدَث مع ابنتكِ .
وللتغلب على ذلك علينا التعامُل معها بحزمٍ وحنانٍ، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب .

وعليك ِ الابتعاد عن التوبيخ والعصبية والعنف تجاه الطفلة سواء اللفظي أوالجسدي .
تذكري دومًا أن  هذه المرحلة قصيرة فهذه الطفلة الجميلة ستكبر يومًا ما وستفخرين يإنجازاتها فاستمتعي في تربيتها  .
عليك الصبر، والحكمة ،وعدم اليأس أو الاستسلام والدعاء لها بالصلاح والهداية .

مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات