اغلاطي
224
الإستشارة:

انا تعرفت على شخص و حبيته و هو حبني حب موطبيعي بس غلطت ف حقه كثير وكثير جذاً لحد ما تركني وراح وخلاص كرهني بس انا تندمت على كلشي و حاولت ارجعله و دابينله اني ندمانه على التصرفات الي سويتها زمان لكن هو مو راضي يصدق ندمي و ديأذيني كثير مادري اذا كانت هالاذية قصد او بدون قصد واذا هذا عقاب او خلاص فعلاً كرهني و ماعاد يريدني ماعرف شنو الحل وشنو التصرف الصحيح لكني مو قادرة اكرهة انا اموت عليه☹️لكني مقهورة كثير وكل يوم ابكي من القهر والاذية الداشوفها .. ممكن يسامحني؟

مشاركة الاستشارة
آذار 16, 2020, 06:08:11 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرًا لكِ عزيزتي للتواصل معنا في حل مشكلتك وسنصل إلى حل سهل وبسيط جدًا لمشكلتك بإذن الله.
أتفهم تمامًا معاناتك والمشاعر التي تمرين بها مع فقدك لهذا الشاب الذي تعلقتِ به وأنه من الصعب مواجهة مشاعر الرفض والصد من المحبوب.
ولكن، لنرجع عزيزتي إلى أصل المشكلة وجذرها والسبب الرئيس الذي وضعكِ في هذا الموقف ألا وهو (العلاقة غير الشرعية) مع الشاب الذي تعرفتِ به. لم يسامحكِ على خطئكِ ولم يغفر زلتكِ لأنه وجده منفذا وفرصة ذهبية له للخروج من هذه العلاقة فهو لا يجرؤ على التصريح بأنه لا يريد هذه العلاقة وإنما وجد هذا الخطأ مخرجا سريعا وسهلا بالنسبة له، لأن المحب الحقيقي يسامح ويغفر الزلل ويتغاضى ويتغافل بل يتمسك في محبوبه مهما حصل ويسعى مجاهدًا لحل المشكلة معه خوفًا من أن يخسره أو يفرط به.
اعلمي عزيزتي أن مشاعرك تجاهه جميلة وطيبة ولكنها للشخص الخطأ وفي العلاقة الخطأ وذلك يجب أن تتيقظي له جيدًا وأن تزيلي الغمامة من عينيك وعقلك وقلبك لتري جيدًا هنا أنك غير متقبلة رفضه لك وتشعرين أن من حقك أن تكوني محبوبة ومرغوبة من الطرف الآخر ولكن يجب توافر شرط أساسي بأن يكون ذلك بالحلال وبما يرضي الله. فلتعلمي عزيزتي أن ما بُني على باطل فهو باطل، وأنا متيقنة بأنك رغم مشاعر القهر والحزن التي تشعرين بها إلا أن في داخلك نزعة فطرية صحيحة تقول لك بأن ما تفعلينه معه خطأ وأنك تتمنين بأن تلك العلاقة تكون زواجًا حلالًا مستدامًا وهانئًا ومستقرًا، وليس علاقة عابرة ومؤقته لا تكسبين منها إلا الحزن والرفض والغياب المستمر وملاحقة شخص لا يرغب فيك ولا في البقاء معك، فأنت تستحقين حياة أفضل وعلاقة صحيحة أجمل وأهنأ.
أنتِ فتاة في عمر صغير وأمامك خيارات كثيرة وجميلة بإذن الله فلا تضيعي وقتك في علاقة تستنزف طاقتك وتجلب لك مشاعر سلبية أنتِ في غنى عنها.
واستعيني بالله سبحانه وتعالى، صلي لله ركعات في جوف الليل وادعي ربك من كل قلبك وبكل يقين أن يمسح عن صدرك الهم والحزن وأن يدلّك لما فيه خير لك، وكرري دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال"

فتح الله عليك فتوح العارفين ورزقك العلم النافع والعمل الصالح والصاحب التقي وأنار بصيرتك وأرشدك إلى طريق الحق والصواب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختك / لبنى بنت مشاري الثابت

مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات