الاردن
98
الإستشارة:

الحاله النفسيه الي بعيشها الفتره هاي!!!
بخاف من اي اشي حولي !! بخاف احكي مع الناس وساعات بس تحكي معه بخربط بالكلام كتير!!بتحسس لاي كلمه لاي حرف لاي حركه اي اشي!!!بتمني الموت و بتمني انهي حياتي بايدي بفكر بالانتحار كتير! تعبت منهم كلهم تعبت يحسدوني لاجل المال فقط انا ما عندي اشي بس بفكرو عندي كتير اشياء!! عايشه لوحدي مع انو البيت فيو ناس! ما بعرف احكي ولا اشكي !! حتي الشغل ما بقدر عم بعاني كتير من الضعف الي جواتي الي مستملكني !!انا انكسرت وفيني اشي مو طبيعي مو عارفه كون انسانه طبيعيه ولا اتحسن ولا كون قويه بس بدي اهرب من اي اشي ومن كل اشي نفسي اموت نفسي ربي ايموتني قبل لاموت حالي وكون كافره!! ساعدوني باي اشي انا مو فاهمه حالي بس تعبت ما في حيل لاي اشي تعبت كتير

مشاركة الاستشارة
شباط 24, 2020, 09:26:28 مسائاً
الرد على الإستشارة:

 وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخت الفاضلة : "  حياك الله  .. و مرحبا بك في موقعك " المستشار  ".. وإننا نقدر الظروف التي مررت بها، ونبشرك إن لديك نقاط قوة كثيرة بحاجة إلى اكتشاف وإعادة تفعيل وصقل وتطوير، فاستشارتك هذه هي أول الطريق نحو النجاح تلو النجاح بإذن الله ، فلتعيدي " برمجة أفكارك بطريقة أكثر إيجابية_ بهمة عالية _ فلا يليق بك إلّا أن تكوني متميزة في جميع المجالات النافعة  بإذن الله ..
*** إن من بين الأسباب المؤدية إلى " قلق الأداء أو القلق الاجتماعي Social Anxiety " طبيعة التنشئة والتعرض لموقف معين ، شعر فيه المرء بالإحراج ، لعدم قدرته على " إدارته بشكل جيد " ، أو لعدم اكتسابه مهارات معينة أو عدم تفعيلها في ذلك الوقت .. فيلجأ إلى الانعزال فتنتابه مخاوف متنوعة .. و تردد ثم شعور بالإحباط  وتعكر في المزاج  ، " فيبالغ في لوم الذات " .. " ، وكذلك " عدم ثقة و أفكار سلبية " عن ذاته والعالم من حوله ، فلا يكون هناك تكيف أو تأقلم، أي صعوبات مع ذاته والآخرين ، و هذا من أعراض " الاكتئاب " .. وللتغلب على ما واجهت من تلك الصعوبات ، إليك بعض " الخطوات العملية والمفيدة " – بإذن الله :
1-   عليك زيارة طبيبة نفسية دون تأخير لتقوم بالتقييم الشامل والتشخيص للحالة عن قرب بشكل دقيق ..عندها سوف تتضح التدخلات العلاجية الملائمة لحالتك بناء على تشخيص الحالة، لأن حالتك كما نراها مبدئيا أقرب إلى وجود درجة من  " الاكتئاب "  Depressıon .
2-    الأدوية النفسية تساعد في تحسين المزاج ، وكذلك "العلاج المعرفي السلوكي CBT  " لتصحيح المفاهيم الخاطئة ،ويقدم الفريق المعالج  معلومات عن هذه الأعراض وكيفية التعامل معها وتعلم "مهارات ضرورية للحياة " مثل : (( فن التواصل ، و مهارة حل المشكلات والتكيف أو التأقلم مع الظروف المختلفة، ومهارات التفكير الإيجابي واتخاذ القرار الصائب ،  وتعديلات على نمط الحياة ، مثل الانتباه إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة المناسبة  بإشراف مختصين ، ووسائل صحية للتغلب على المشاعر السلبية من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفس العميق )). المهم  الالتزام بالتعليمات وأن لا توقفي العلاج من تلقاء نفسك إذا شعرت بتحسن ، فالانسحاب من العلاج الدوائي ينبغي أن يكون تحت إشراف طبيبتك المشرفة على حالتك حتى لا تصابين بأعراض انسحابية أو - لا قدر الله – تنتكس حالتك  .
3-    ضرورة وضع " خطة حماية   Safety  Plan" بالاتفاق مع الفريق المعالج والأهل أو مقدمي الرعاية.. للتواصل معهم أولا بأول وللتعبير لهم عن طبيعة أفكارك و مشاعرك .. واطلاعهم أولا بأول على التقدم الحاصل في حالتك .
4-   ( لا تستسلمي  للأفكار السلبية وحقريها  ) : وجهي رسائل إيجابية عن ذاتك ، و قولي  في نفسك : إني قادرة -  بإذن الله  - على تجاوز تلك الأفكار السلبية  لأني أملك الجرأة والثقة اللازمة وهذه الأفكار التي تراودني غير صحيحة ، فبرمجة أفكارنا وأقوالنا بشكل إيجابي ستنعكس إيجابا في توجيه سلوكنا وتجاوز قلقنا ومخاوفنا باختلاف أنواعها ... و هناك تقنيات أو إجراءات سلوكية ستتعلمين منها ما يناسب حالتك بالضبط ، وتكون تحت إشراف أخصائية سلوكية أو معالجة متمرسة في هذا الشأن .
5-   ( التفكير الإيجابي يؤدي إلى مشاعر و معتقدات إيجابية و بالتالي يكون السلوك إيجابيا ) ..فالماضي انتهى ...ولا يستحق منك غير تجاوزه تماما ... نأخذ منه العبرة فقط سعيا للتغيير للأفضل ... فننتهي من الأمر سريعا بتفكير آخر إيجابي ، و نقول : " قدر الله وما شاء فعل.. اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها " ، ونستمر بالنظر إلى الأمام والعمل من أجل مستقبل مشرق، واعلمي إنك لست الوحيدة التي صادفت صعوبات ، وإنك ستنجحين بإذن الله في تجاوزها بهمة عالية كما نجح الكثيرون .
6-   (( عبري عن مشاعرك ولا تكتميها ، وذلك لمن تثقين بها وتكون حكيمة وصالحة )) : من أهلك أو صديقة  تقية " واعية " ... ورددي دائما العبارات الإيجابية عن ذاتك : إذ لا بد من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وإنه معك يرعاك وإنك قوية بإيمانك وواثقة بنفسك بما منحك الله من قدرات ومواهب ونقاط قوة كثيرة من نعم لا تعد ولا تحصى .
7-   ( يلزمك اكتساب " مهارات حياتية مفيدة " بشكل عملي ) ، كمهارات " فن التواصل " مع الآخرين بأن تكوني مستعدة لذلك وتعرفي متى وأين ولماذا وماذا تقولين و كيف تتصرفين ؟ وكذلك مهارة " حل المشكلات "، ومهارة " اتخاذ القرار " وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الذات لتحقيق الأهداف المرجوة ...إنه تحضير ذهني مسبق للتفاعل مع الناس بكل ثقة و لباقة وحكمة حيث : (( الاستماع الفعال ، احترام الرأي الآخر ، تلخيص وعكس آراء ومشاعر الآخرين ، طرح التساؤلات بوضوح واستخدام الضمير " أنا " لتعبري بحرية عن رأيك أنت أيضا )) ..( فن التواصل )  يتضمن الكلمة الطيبة.. والابتسامة الصادقة والحوار الهادئ الهادف.. " وقولوا للناس حسنا ".. ، " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ".. لكن لا بد من وعي وثقافة مستمرة متنوعة في كل نواحي الحياة حتى لو كان في البداية شيئا يسيرا .
8-   ويمكنك أن تكتسبي "خبرات عملية "أيضا بأن تذهبي مستمعة "في البداية" مثلا مع أمك أو أختك أو خالتك أو عمتك.. أو صديقة صالحة لزيارة مجالس الصالحات المثقفات الواعيات لتتعلمي كيف يستمعون .. يتحاورون بكل ثقة وحكمة وفن.. يتعاونون لحل المشاكل و يتخذون القرار المناسب .. ويطبقون ثقافة الاحترام المتبادل و"عدم الحساسية "من أي كلمة أو سلوك وحرية التعبير عن الرأي ، لكن عن ثقافة ووعي وفهم صحيح وعدم تسرع وتقبل الرأي الآخر وأخذ وعطاء.. واعتدال في الحب والكره .. حتى لا يكون هناك في المستقبل ردة فعل عكسية  _ لا سمح الله _ في المستقبل ، ثم يمكنك " الإقحام " بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجو التفاعلي الحيوي الجميل.. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد الصداقة.. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور.. حتى نقوم بأنشطة مشتركة نحبها من مسابقات مفيدة وأفعال الخير...(( و لكل مشكلة حل خاص بها ويمكن أن يساعد في ذلك أهل الخبرة من الحكماء الثقات ممن لهم تأثير إيجابي )) ... فعندما نحقق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتهامات المتبادلة ، تزداد أواصر الصداقة.. والكلمة الطيبة والهدية من وقت لآخر شيء رائع.
9-    أيضا  " بشكل عملي " -  يفيدك " مثلا " أن تختاري موضوعا معينا وتزدادين ثقافة عنه بشكل جيد - مشروع إنتاجي بسيط جدا "، ( كدراسة الإيجابيات و السلبيات وكيفية استثمار الإيجابيات وتخطي السلبيات  - " الجدوى الاقتصادية " ، وكيفية التسويق والمستلزمات ما هي الخطة والبرنامج الزمني وكيفية التقييم المستمر) ، ثم تقدميه وتناقشيه أمام أهلك أولا ثم أحد المحاضرات ذات الخبرة والصلاح ، وقد تساعدك لتسهيل المهمة أو النشاط عند اللزوم .. و هناك الاستشارة والاستخارة والتوكل على الله دون تردد .
10-   ( قبل البدء بالموضوع أو النشاط المفيد ) سارعي إلى الدعاء: ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) ، ( اللهم لا سهل إلّا ما جعلته سهلا ) ويفيدك القيام ب " تمارين الاسترخاء " مثل : أن تأخذي شهيقا عميقا تملئي به رئتيك بالهواء المنعش النقي بهدوء وتتخيلي خلال ذلك العبارات الإيجابية ومناظر طبيعية حلوة وأصوات جميلة كتغريد البلابل وشلالات المياه العذبة، ثم أخرجي الزفير بهدوء ومعه أي أفكار سلبية أو قلق ، ثم ابدئي دون تردد متوكلة على الله تعالى .. كرري تلك التمارين المفيدة كلما دعت الحاجة ، فيزول التوتر والقلق وتهدأ النفس بإذن الله .

11-   ( حتى يكون أداؤك رائعا وحتى تكون كلماتك واضحة ومسموعة ) خذي شهيقا عميقا بشكل تدريجي قبل كل جملة ، ثم تكلمي بهدوء ولا تنظري إلى عيونهم في بداية الأمر، ولا تهتمي بما قد يقال من قبل الناس فهو لا يقدم ولا يؤخر شيئا ، ثقي إن الكثير يخطأ ثم يتعلم من خطأه.. بل اهتمي بالموضوع نفسه وإنك قادرة بإذن الله على تحقيق النجاح حتى لو تلعثمت أو أخطأت لا تبالي أكملي بكل هدوء ، بالتالي سينكسر حاجز الرهاب والخجل والتوتر والقلق شيئا فشيئا.. بعدها تكوني قادرة على التحدث بطلاقة وبكل ثقة .. فتفاءلي بالخير تجديه بإذن الله: إن خالقك الذي كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون .
12-   ( هذه الفترة العمرية التي تمرين فيها مهمة جدا لبناء " شخصية متميزة " إن أحسن تفهم خصائصها ومتطلباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك بالخير تجاه نفسك وأهلك وأمتك.. ولكن كل شيء يحتاج إلى همة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل.. وإن صادفنا مشكلة لا نيأس بل نتعلم ونطور من خبراتنا.. ونستمر ..فيحتاج ذلك لخطة وبرنامج زمني مكتوب لتحقيق الأهداف الواقعية الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله فمثلا: هذا اليوم سنحقق الأشياء التالية.. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية.. ويفيدك حضور المحاضرات والمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمي المهارات الرياضية والثقافية والاجتماعية .. فبذلك تبتعدين عن الوحدة الجالبة للهم والقلق .. متجهة إلى جو تفاعلي من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرك بعون الله .
13-   عندئذ ، تتغير نظرتك تجاه ذاتك ؛ فتزدادين " ثقة بنفسك " لأنك اكتشفت إن لديك كماً هائلا من نقاط القوة من قدرات وميول وطموحات ستسعين لتنميتها وتوظيفها بشكل جيد، وإن نقاط الضعف بدأت تتلاشى أمام نقاط القوة التي منحك الله إياها وبدأت نفسيتك و" تقديرك لذاتك، وحسن تواصلك مع أهلك والأقارب والصديقات يتحسن وكذلك هم سيحسنون تواصلهم معك لأنهم سيفرحون بإنجازاتك وتفاعلك معهم ومشاركتك لهم في مواقف يتطلب فيها التحلي  بالصبر ومكارم الأخلاق .. و أنت أهل لذلك بإذن الله .
14-   و الزواج رحمة ونعمة من الله ، ولا بد من حسن الاختيار والتخطيط الواعي لهذا(الزواج الناجح) كما يريد الله و رسوله ... فلا يأس ولا قلق عند تأخر الزواج ..والجمال جمال الدين و الأخلاق .. و المستقبل أمامك بإذن الله ..والصالحة تدل على الصالحة  .. : "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" ... ربما ليكون الاختيار صحيحا.. وحتى تسارعي لتطوير ذاتك وتكون نفسيتك مرتاحة ومؤهلة فعلا للقيام بمسؤولية الزواج والأولاد حتى تنعمي بالسعادة الحقيقية بإذن الله ...و( هناك نماذج إيجابية في كل زمان ومكان ) : اقرئي قصص الصالحين والصالحات فقد جعلوا المحنة منحة ، وصنعوا من الليمون شرابا حلوا ، وقد ألحوا في الدعاء وسارعوا إلى الطاعات ... وأعمال الخير متعددة  في مراكز للنور : مسح دمعة اليتيم ، ومساعدة المحتاج  ...وطرق الخير كثيرة جدا ... فوجدوا أثره واضحا في حياتهم : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فسارع الله في استجابة دعائهم .. أنت الآن تعيشين لهدف راقي هو : السعي للزواج والعفة و بناء أسرة سعيدة للوصول إلى الجنة بإذن الله ، وهناك ثلاثة حق على الله عونهم منهم الذي يريد العفاف ، فثقي بوعد الله .

15-   هذه هي الحياة الحقيقية الواقعية التي تكون جميلة عندما تنظرين إليها بمنظار آخر أكثر روعة فينعكس ذلك على الذات والآخرين بشكل إيجابي رائع فيكون لك بصمة خير ونجاح في جميع المجالات، وكل أسبوع حاولي تقييم الإنجاز ماذا حققتِ ؟ وماذا لم تحققي ؟ فتجددي الهمة من جديد وتنوعي في الأساليب لتحقيق الأهداف الرائعة بعون الله .

*** ( لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ ) : ألا تذكرين قصة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة ... فرأى نملة تحمل غذاء ... تصعد صخرة ثم سقطت ... لكنها لم تيأس .. حاولت بعدة أساليب وطرق .. لم تقل هذه طاقتي سأستسلم ... لا ...  فنجحت ... فكان دافعا لهذا القائد للنهوض من هذه الكبوة والدائرة المغلقة التي كان فيها .. فأعاد الكرة مرة أخرى بشكل تدريجي _ لأن سلم النجاح يكون خطوة خطوة وبوسطية واعتدال وبتفكير إبداعي –  فانتصر ... وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحديات خاصة وذوي "همم عالية " تحدوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم .. وجددوا حياتهم بعزيمة قوية ... و لم يسمحوا لليأس أن يتسلل لنفوسهم .. فكان النصر حليفهم .. و كانوا بحق  " قدوة "  لغيرهم .... وفقكم الله ..اللهم آمين .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات