عندي اكتئاب وقلق وتوتر
55
الإستشارة:

سلام عليكم
انا امرأة عمري ٢٧ سنة ، مطلقة  منذ  ٧ شهور عندي طفلة عمرها ٤ شهور حفظها الله مشكلتي اعاني من القلق والاكتئاب والتوتر وسرعة الغضب والانفعال لأتفة الاسباب والبكاء احيانا وشرح وتحليل الموقف  وسواس ، وتفكير مستمر اذا غضبت انفعل وابكي بسرعة وادافع عن نفسي وابرر لنفسي انني لم اخطئ  واحلل الموقف بالتفصيل  حتى ارى انني اخطأت ام لا ثم بعد ذلك ألوم نفسي كثيراً فأنا تعبت جداً من هذة الحالة وأرى انني مجنونه وسوف أُجن  ! وقد اتعبت من حولي معي وهذة الحالة معي قبل الزواج وزادت حدة بعد الطلاق اعطيكم  مثالاً اذا قالت والدتي لي انتي خسرتي زوجك وهو لا يستحقك لإنك ظلمتية وهو انسان طيب ويستحق إمرأة افضل منك  يبدأ  القلق والخوف و التفكير عندي لماذا قالت ذلك ؟ هل ياتُرى صحيح كلامها ؟ ثم اعيد المواقف التي حصلت بيني وبين زوجي لأتأكد أن كلامها صحيح او لا  وانا في قرارة نفسي اعلم ان كلامها غير صحيح لإنني عشتُ معه واعرفة كثيراً لكن اقول في نفسي يمكن صحيح كلامها وتبدأ الوساوس عندي انني فعلاً خسرته وأقول وهو طيب وبة اخلاق حسنه ووو  وهو غير ذلك لإن فقط والدتي حفظها الله قالت رأيها !! وايت ينتهي التفكير الي هذا الحد بل يستمر معي  ليتني فعلت ولم اخسرة واندم  وابدأ بلوم نفسي كثيراً رغم كل هذا الكلام غير صحيح فهو ايضاً مشارك في طلاقي ولا ينتهي التفكير الا بالبكاء او التلفظ على والدتي التي تخالفني في الرأي مع اني والله انني اخاف اني بهذة الطريقة اكون عاقة لأمي وعلي اثم واخسر دينتي و اخرتي بسبب التلفظ ورفع صوتي عليها  وهذا مثالاً لما اعانية وهكذا كل يوم والله اصبحتُ اتمنى ان ارتاح من التفكير واريد المساعده لكن لا أجد من يفهمني سواءا اختي او والدتي او حتى والدي لا احد يفهمني تعبت   
واحاول ابعد الفكرة واستعيذ باللة وانهض من مكاني لكن لا فائدة لا ارتاح الا بعد ان اتكلم واشتم الذي امامي تعبت ماذا افعل وحالتي تسوء يوماً بعد يوم واعاني من هذة الامراض لمدة ١٠ سنوات تقريبا كنت وقتها ادرس في الثانوية ثم تطورت حالتي وذهبت الي طبيب نفسي قبل سنوات وانا في ادرس في الجامعه وصرف لي حبوب ، لا اتذكر اسمها وهي حبوب مهدئة للقلق لكن لم تنفعني كثيراً وقطعتها تدريجياً فلم تنفعني كثيراً ولم استعملها بعد ذلك لأنها تسببت لي عدم توازن في الهرمونات وانقطاع للدورة اعزكم الله   وانا اريد ان اتخلص من حالتي هذة بدون ادوية فقد يأست وانا اخشى على مستقبلي ونفسي لانة مرضي هذا وتفكيري المستمر ونفسيتي المتعبة بسبب التفكير اثر على حياتي بشكل كبير جداً سواءا مع طليقي او أهلي وخسرت معاملة اهلي لي في البيت فقد أثرت على علاقاتي الاجتماعيه داخل البيت او خارجه واخشى على مستقبلي وأن تتطور الحالة  وانا عندي طفلة ووالله صرت اشفق عليها كثيراً بسبب ما اعانية اخاف اسبب لها حالة نفسيه بسبب صراخي على اخوتي وامي وهي تسمع صوتي وتخاف وتبكي ويؤلمني ذلك فأنا تعبت جداً فما تشخيصكم للمرض ؟ وبماذا تنصحوني وترشدوني بعد الله للتغلب على هذه المشكلة جزاكم الله خيراً

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله
الأخت الكريمة ،،
الابتلاء من الله وكله خير ، وأسأل الله أن تكوني في عافية وخير وأن يخفف عنك همك .
إن ما تعانين منه تحديدا هو الاكتئاب والقلق وهو الذي يجعلك تغضبين ويزداد انفعالك مع كل حدث دون السيطرة على ألفاظك وأفعالك .
مريض الاكتئاب يحتاج إلى عدة أمور :
أولها : الذهاب إلى الطبيب النفسي لوصف الأدوية ، وهناك الكثير من الأدوية لمضادات الاكتئاب ليس لها أثر جانبي كبير فلا تقلقي وحاولى مجتهدة الذهاب إلى الطبيب .
أما العلاج النفسي ، الذي تحتاجينه هو عدة جلسات نفسية عند أخصائي نفسي إكلينيكي وباستخدام العلاج المعرفي السوكي، ويتم تحديد الأفكار الآلية التي تدور في رأسك وتسبب لك كل هذه الآلآم ثم تختفي ، وهكذا تستمر هذه الأفكار الاكتئابية في مطاردتك ويكون دور المعالج النفسي هنا مساعدتك في كيفية رصد هذه الأفكار ثم إعادة صياغتها  ثم وضع النقاط العلاجية لها وأنا متأكد إن العلاج النفسي المعرفي السلوكي سيكون مفيد لك بإذن الله .
أيضا تحتاجين أختي الكريمة ؛ إلى ممارسة الرياضة يوميا لأنها أسرع الطرق في تخفيف الاكتئاب ، وأن يكون الورد الرياضي لك بشكل مستمر بالليل والنهار .
وأوصيك دائما بكثرة الدعاء : " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل " .
لا تنسي دائما إن وجود البيت دون أصدقاء من أقاربك من النساء سيخفف عنك كثيرا بدلا من جلسة البيت .
وأخيرا / بالنسبة لمشاعرك بالذنب وجلد الذات على زوجك أو من عتاب أمك فهي تحتاج إلى مزيد من الصبر ، وأن نترك الماضي وأن تستخدمي قاعدة العد في تعاملك مع ابنتك أي قبل الانفعال حاولى دائما تركيز حالتك على الفكر وليس على الغضب وذلك بالعد من واحد إلى عشرة قبل التفاعل مع أي مشكلة .
دائما كوني قريبة من ربك بكثرة الذكر ا ، والتقرب إلى الله ولا تقلقي على المستقبل فهو بيد الله .

مقال المشرف

1700 استشارة هاتفية لـ«أسرية الأحساء» في التصدي لكورونا

قدمت جمعية التنمية الأسرية بالأحساء «أسرية»، 1743 استشارة هاتفية الشهر الماضي، من خلال إتاحتها فرصة ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات