اضطراب جنسي
132
الإستشارة:


استشارتي أرجو النظر إليها بموضعية حقاً دون أي محاولة بتذكيري بالله والعقاب؛ لأني أؤمن بالله عز وجل، ولدي علم كبير بالصح والغلط .

أنا فتاة -هكذا يقال- على , لم أشعر يوما منذ ولادتي أنني أنتمي لجنس يسمى الإناث، أقسم بالله أنني لا أشعر مجرد شعور أنني أنثى، أحيانا كثيرة يراودني شعور بالخزي عند مناداتي باسمي كوني المفروض أن أكون أنثى، لا سيما أنني أمتلك جسدا كامل الأنوثة!
لقد وصلت مرحلة اتمنى التخلص من جميع اعضائي الانوثية تشعرني بالاشمئزاز كلما نظرت اليها او احد تحدث اني محظوظ بمتلاكها
وأقول: للأسف فعلا للأسف ما فائدة ذلك الجسد دون عقل أنثوي يحركه!؛ ف مشاعري وروحي وقلبي وعقلي ذكري

كنت اقول سوف اكبر وتذهب هذي المشاعر انها مجرد مراهقه او نزوه لكن مع مرور الوقت تفاقمت لدرجة وصلت مرحلة كره الإجتماعات مع النساء وجلساتهم لاتفكيرهم ولا مجتمعهم يناسبني باي شكل ارى نفسي غريب بينهم اصبحت كثير الانطوائية ونوبات الاكتئاب تكثر

ماذا أفعل! فكلما مرت بي السنين زادت معاناتي وبدا ينفذ صبري لدرجة دعاء ان الله يهب لي معجزة ان استيقظ واجد نفسي ذكر ! ذاتياً و جسديا او ان يخلصني من هذه المعناة

مشاركة الاستشارة
شباط 10, 2020, 09:59:37 مسائاً
الرد على الإستشارة:

شافاك الله وعافاك .
بداية أود أن تعرفي إنك عندما شعرتِ بالألم والوصول إلى الاكتئاب توجهتِ إلى مجال يضم استشاريين نفسيين ليردوا عليك وهذا يعد من التفكير الصحيح ، فضعي مثلا إنك وجهتي مشكلتك هذه إلى طبيب جلدية ماذا سيكون رده ، لذا أمرك تماما مثل ذلك ، الله خلقك كأنثى وهذا أمر مسلم به وأمر أجباري ليس اختياري في تحديد جنسة خصوصا وإنه لا يوجد لديك أمور فسيولوجية أو بيولوجية تتعلق بعدم توافق بين جسدك وتفكيرك ، فنقول إن المشلكة تعود لأمور أخرى تتطلب تعديل أو تحويل في عمليات التحويل الجنسي .
فأنتِ كاملة الأنوثة وهذا تعلمينه وأكدتيه في رسالتك ، لذا تبقى مشكلتك لديك أنتِ في شخصيتك التي تحاول الخروج من "المنطق" إلى "اللامنطق " ، ومن " العقل إلى الجهل " ، وهذا بالطبع خلل في تفكيرك ولا بد من تعديله وإلا فإنك ستدخلين في مشاكل لاحقة وتداعيات سلبية وقد بدأت بوادرها من خلال تنصلك وهروبك من اجتماع بنات جنسك وهذا تعارض مع الدين ، فلا بد أن تكونين في مجتمع إناث مثلك مثل كل النساء وغدا تتزوجين وتنجبين وهذه سنة الله في خلقة وأمر مفروض عليك فلا يستطيع إنسان أن يغير جنسه إلا إذا كانت مشكلة خلقية أو بيولوجية ، أما السلوك والتفكير فعليك أن توقفيه تماما وأن تبدئي الاهتمام بنفسك كأنثى وأن تجربي ذلك ، فالأنثى تمثل نصف المجتمع ولديك الحياة أمامك وثقي إن الله اختارك كأنثى لحكمة وعلم من لدنه ولا يوجد لدى أي إنسان من ذكر أو انثى إلا القبول والعيش بمضمون جنسه ، ولا يجب أن تسمحي للتفكير أو التغيير الفكري نحو جنسك أن يسيطر عليك بل عليك أن تعيشي عكس ذلك من خلال الاندماج في مجتمعات نسائية من خلال صديقات فاضلات تختارينهن ، وأيضا ممارسة سلوكيات أنثوية من خلال الاهتمام بلبسك وشكلك وأدواتك وأمورك وامضي في ذلك وستجدين الخير وتجدين إن تفكيرك يتحول تدريجيا وسترين كل الراحة لأنك تسيرين بالعقل والمنطق وقبلها الدين والشرع يحتم عليك ذلك فأنتِ أنثى وهذا جنسك وهو ما اختير لك وهو الأنسب لك والأفضل فقط ابتعدي عن التفكير العكسي الخاطىء وسيري في اتجاهات أنوثتك .

مقال المشرف

1700 استشارة هاتفية لـ«أسرية الأحساء» في التصدي لكورونا

قدمت جمعية التنمية الأسرية بالأحساء «أسرية»، 1743 استشارة هاتفية الشهر الماضي، من خلال إتاحتها فرصة ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات