اخي يريد الزواج ولكن
125
الإستشارة:

السلام عليكم

لدي مشكله تؤرقنيي هذه الفتره

في البدايه انا فتاة ولدي اخ في سن الزواج  ، فاتحني قبل فترة انه يريد الزواج من فتاه يتواصل معها عن طريق الجوال فقط  ويبدو لي من كلامه انه معجب باخلاقها وانه يعرفها جيدًا ،وانها تعاني من عائلتها لحد ما ، ويريدني ان اقدمها لعائلتي كانها من طرفي لاننا في مجتمعي لا نقبل مثل هذه العلاقات.

اخبرته انني سأفكر وفكرت مليًا ، ثم رددت عليه بانني ضد هذا الموضوع ان كان يريد رأيي ، وان اصر على رأيه سأساعده بشروط : ان يقطعا علاقتهما ببعضهما ويتوبالله ويصبح التواصل بيبني وبين هذه الفتاه ، ثم نسأل عن عائلتها عن اخلاقهم ودينهم ...>>وهذا الذي حصل

وحملته مسؤولية النتائج بالكامل .

لكن شعرت انني تسرعت بقراري

وهناك امور اتعبت تفكيري الا وهي انني سأخدع امي الحبيبه واخفي الحقيقه عنها، بالاضافه الى انني لا اعلم اخلاق هذه الفتاه وهل ستكون زوجه طيبه لاخي هل سيعاني بسبب قراره هذا هل وهل وهل ...اعلم انها حياته وهو مسؤول عن قراراته لكن تعبت من تفكيري ومن خوفي عليه وان اكون سبب في معاناته بسبب مساعدتي له في هذا الأمر.



والان نحن في مرحلة مفاتحة امي بالموضوع وهنا فكرت ان استشيركم قبل ان اقدم على الامر.



ماذا ترون الحل المناسب لهذه المشكله ؟ وهل يجب اطلاع امي على حقيقة الموضوع ؟ ام اقدم الفتاه كانها صديقه لي؟



كيف احل هذه المشكله ولا اخسر علاقتي باخي ولا ثقة امي واكون مطمئنة مرتاحة البال؟*مع العلم ان امي  ايضًا ترفض مثل هذه العلاقات*.

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نشكر الأخت على تواصلها بموقع المستشار ، ونقول لها إن مد يد العون مع أخيك ووضعه في المسار الصحيح هذا شيء طيب وتشكرين عليه ، ولعل تواصلك أنت مع هذه الفتاة وتعرفك على أسرتها  هو الشيء الجيد وخطوة مباركة  ، ويكون بداية الانطلاقة الواضحة لكم ،  وأيضا مصاراحة الوالدة والصدق معها أمر لا بد منه حتى تكون على علم من البداية أفضل مما لو علمت متأخرا فيما لو لم ينجح ذلك الزواج ، وهذا أيضا من البر بها ،  مهم جدا التعرف على الفتاة والتواصل معها ومع أسرتها وسبر أخلاقها ودينها ، ومهم جدا دعاء الاستخارة من قبل أخيك ، ومشاورة ومشاركة الأم في ذلك الزواج  ، ومن ثم تتوكلون على الله سبحانه وتعالى وتتمون ذلك الزواج ، وأنصح الأخت المستشيرة ألا تنقط وألا تتخوف كثيرا فالتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى ، ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )) ، فمع الأخذ بهذه الأسباب ثم الاستخارة والتوكل على الله ، لا يندم الإنسان بعد ذلك فيما يقدر له ، والله تعالى أعلم  .

مقال المشرف

تربيتنا القديمة

(القديم) و(الجديد) و(الحديث) مصطلحات نسبية، فكل قديم كان في عصره جديدا، وكل جديد أو حديث سيكون- إذا...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات