الناس يقصدون تحطيمي .
43
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة :الناس يقصدون تحطيمي .

اسم المسترشد:فراس

نص الاستشارة :
من فترة السنة تقريبا وأنا أشعر أن الناس تنفر مني وأنها تتقصد إهانتي أو جعلي محل ضحك للاخرين حتى عندما يقول المعلم كلمه أعتقد أنه يقصدني أنا دون غيري مستواي الدراسي تدنى كثيرا

بداية كنت أظن سبب هروب الناس هو نحفي الشديد أو أسناني أو طولي أصبحت اتلعثم في الكلام أشعر بأفكار كثيرة داخل رأسي مع عدم المقدرة على التركيز انتقلت من مدرسة لاخرى بدون فائدة

لا أستطيع أن اندمج مع المجموعة لأني أظنها تعاديني أو تتقصد تحطيمي حتى عامل المقصف أشعر أنه يتعمد تأخيري . ليس لدي أصدقاء ولا أستطيع النجاح في تكوين صداقة أحب إبراز عيوب الآخرين أو الصاق عيوبي بهم كي يصبحوا مثلي

مشاركة الاستشارة
يناير 21, 2020, 05:39:41 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الر حمن الرحيم
لديكِ مشاعر بأن الناس تنفر منك أو تتعامل معك بسخرية ، وتعتقدين أن أي كلام من المعلمة موجه لك. كنت تفسرين سبب هذا النفور " المظهر " وفقدت الثقة بالنفس. واستمر الأمر بعد تغيير المدرسة. وأصبحتِ تعانين من صعوبة عقد الصداقات وتشعرين إن الناس تتقصد معاملتك بالسوء. تحبين أن تري الناس بنفس عيوبك كي يشبهوك .
استخدام عبارة المدرسة يشير إلى إنك في مرحلة الدراسة المتوسطة أو الثانوية. إلا أن ما ذكرته لايجيز إطلاق حكم واضح عما يمكن أن تكون عليه حالتك .
في مرحلة المراهقة تحصل تغيرات جسدية ونفسية يفقد فيها الإنسان الثقة بنفسه وتنتابه مشاعر متناقضة خاصة إذا لم يتوفر له الدعم الأسري والاجتماعي، ويعتقد أن الناس تركز عليه وعلى تصرفاته وشكله وتقصده بالكلام وغير ذلك. ويتعزز هذا الأمر من خلال التغيرات الجسدية فيعتقد أن سبب رفضه هو مظهره الخارجي وغيرها من صفات. وهذه الاعتقادات والأفكار تجعل الإنسان يفقد ثقته بشكل متزايد ويتراجع إنجازه أحياناً. وكل هذه الأمور عبارة عن تصورات يصورها لك دماغك مسبباً الخوف والتردد وإلصاق الصفات السلبية ومشاعر العجز بالنفس .
وللتعامل مع هذه الحالة لابد من العمل على تغيير القناعات التي يحاول دماغك أن يقنعك بها من خلال التشكيك بكل ما يدور في ذهنك من أفكار سلبية. وهذا يحتاج إلى تدريب وتمرين مستمر وصبر. وفي حال توفر مرشد في المدرسة فأنصح باللجوء إليه للمساعدة. كما أن قراءة كتب تنمية الثقة بالنفس تفيد هنا.
من ناحية أخرى قد تكون الأعراض التي تصفينها علامات لاضطراب آخر ويحتاج إلى تشخيص أدق.
ما ورد في الرسالة لا يجيز إطلاق حكم دقيق. لهذا لا بد من مراجعة طبيب ( عام أو طبيب نفسي ) وشرح الحالة له بتفصيل وهو سوف يقرر فيما إذا كانت الأعراض التي ظهرت من سنة مصدرها أمر جسدي أو هي علامات لتطور مرضي يحتاج إلى علاج دوائي. الاطمئنان من هذه الناحية ضروري، فأرجو إخبار أهلك بالأمر ليساعدوك في ذلك .
مع تمنياتي بالتوفيق .

مقال المشرف

تربيتنا القديمة

(القديم) و(الجديد) و(الحديث) مصطلحات نسبية، فكل قديم كان في عصره جديدا، وكل جديد أو حديث سيكون- إذا...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات