لا أستطيع الضحك
208
الإستشارة:

أنا فتاة شابه أحس إني ما أقدر أضحك , في داخلي أحب الجمعات و الناس و الصداقات و العلاقات و الوناسه و الفله , لكن خارجي ما أقدر أستانس و أضحك و أكون علاقات . من يوم أنا صغيره كان عمري 7 سنوات كانوا أخواني يداومون مدارس الصبح و أنا كنت مساء , فأصحى ما أحصل حد و أرجع الليل و كل حد نايم . غير كذا ما كان عندي صداقات في المدرسة و أيضا مع الأهل كنت الطفلة الخجولة الي ما تتكلم أبدا لدرجة أنهم يقولون هذي البنت عندها لسان و صوت أو ما عندها . على كل حال توقعت وضعي هذا بيكون بس لإني لسه صغيرة . لكن استمر حالي لين اللحين فالمدرسة كنت أكرهها لاني كنت أشوف كل حد عنده أصدقاء و يضحكون و انا عندي لكني ما اعرف اسولف و اضحك زي الباقيين فما تستمر صداقاتي معهم رغم من حبنا لبعض . حتى مع الاهل المشكلة الادهى مع خواتي و أمي ودي اسولف و اضحك ما اعرف ما اعرف بجن من هذا الشي . و أيضا حاليا اداوم الناس اللي معاي مره اجتماعيين و يسولفون حسبت اني بتعلم منهم لكن ما قدرت . المشكلة اني ما احب ابين ضعفي فمن برع ابين انا البنت القويه الشابه المجتهده لكن داخلي كسير و حزين و انقهر من ذا الشعور لاني احاول ادفنه و ما اخليه يبين علي لكن مرات من قوته يبين على وجهي و الكل يجي عندي يقولوي وش فيك ! و انا فيني صياح بس اقول ما نمت فالليل او تعبانه عشان كذا . و الله شعور زي الزفت فجأة يكمت على قلبي و صدري ما اعرف ليش فجاة يمكن يوم اشوف زملائي يسولفون و يضحكون وانا ما اقدر ادخل معهم فيجيني هذا الشعور او ضيقة من الذنوب مع اني اقرا سورة البقرة كل يوم و استغفر 1000 مره و اصلي على الرسول 1000 مره و اسبح و احمد و اكبر و اصلي الضحكى و الوتر . و كل صلاة ادعي ربي اني اتغير و اصير مثل هالناس و اقدر اضحك من قلبي و اصيح و ابكي لربي و ما عمري قد قلت لمخلوق يخلق هذي المعلومات اللي كتبتها لاني احس لو قلت لاي حد بيقولي سخيفة اضحكي من ماسكك او ليه مقعده الامور دوري لش اصدقاء فاتنرف اكثر لانهم ما يحسون باللي احس فيه . و للمعلوميه اقرا كتب عن تطوير الذات و تفكير العقل الباطن و احاول و اسعى لكن ما حصلت مخرج لنفسي . أتمنى أقدر احصله من استشارتكم . و شكرا

مشاركة الاستشارة
كانون الثاني 08, 2020, 02:22:52 مسائاً
الرد على الإستشارة:

حياكِ الله أختي الكريمة ..
بدايةً لا شك أن ما تعانيه حسب ماذكرتِ أمر مؤلم بالنسبة لكِ، إذا علمنا أن الإنسان كائن لا يستطيع الإنفكاك عن محيطه فهو اجتماعي بطبعه متصل بغيره من الناس منذ قدم البشرية .
ظروف نشأتك في الطفولة والصعوبات قد يكون لها دور في بناء شخصيتك وتكونيك المعرفي والإجتماعي .
فنحن الآن سنتناول مشكلتك من هذا الوقت الحاضر والمستقبل دون النظر للماضي ومراحل الطفولة.
القرآن والأذكار كلها خير وشفاء وهدى ومعها نفعل الأسباب التي تؤدي لنتيجة فعالة .
التشخيص :
أنتِ بخير من الناحية النفسية ، ولكن يبدوا أن لديك نقص حاد في المهارات الإجتماعية مما أثر على شخصيتك وثقتك وحياتك.
العلاج :
١- التوكل على الله والدعاء والإستعانة به .
٢- تعلم واكتساب المهارات الإجتماعية مهم جداً من خلال المشاركة في الدورات المتخصصه والقراءه في هذا الخصوص .
٣- زيادة ثقتك بنفسك وتعلم مهارات السلوك التوكيدي وتقدير الذات .
٤- تعلم فنيات بناء العلاقات الإجتماعية .
٥- ممارسة الرياضة وخاصة التمارين الجماعية من خلال الإشتراك بأندية رياضية .
٦- ممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل .

ختاماً : أرجو الله أن وفقت في إرشادك وتوعيتك لكي تأخذي بيدك نحو الحياة الطيبة التي تريدين، وفقنا الله وإياك .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات