اصلاح علاقتي باختي
102
الإستشارة:

السلام عليكم، انا شاب عمري ٢١ والطرف الاخر اختي وعمرها ١٨ حصل ما حصل بيننا قبل ٦ اشهر وهو ان لاحظت ميولا غريزية اتجاهها بسبب زيادة جمالها ولبسها غير الساتر ان صح القول ولكن اني كنت احاول ان انتزع هذا التفكير دايما ولكن مع الايام وبسبب بعدي عن الله وكثرة الذنوب كنت اختلس النظر لها بين فترة وفترة حتى وصل اني التقط لها صورا بدون علمها ومع الوقت زاد تعلقي بها وكانت في نفس الوقت تراودني الشكوك والغيرة بانها تكلم شباب عن طريق جوالها فكنت اقول لنفسي انا اولى من غيري فزادت هذي الافكار يوم بعد يوم حتى اتى يوم كنت انا وهي بالبيت فدخلت الحمام واطالت المكوث فراودتني نفسي ان استلق النظر من النافظة فوجدتها تفعل شيء محرم مع جوالها فتركتها للمرة الاولى وزادت الغيرة والشهوة اكثر واكثر وذهبت مرة اخرى من النافظة وبعدها راودتني نفسي ان اقبلها واحضنها فقط والله لم يتعدى تفكيري هذا الحد بحكم مراعاتي لها بعد عمليتها الجراحية ، وبعد ذلك ارسلت لها عل جوالها قلت ما هذا التأخير؟ فخرجت من حينها من الحمام واتجهت نحوها مباشرة محاولا حضنها وتقبيلها ولسان حالي يقول انا اولى من غيري ، ولكن فجأة مع تخالط مشاعر الغيرة والشهوة خرجت مني كلمة لا شعوريا توحي لها باني اريد فعل الفاحشة معها وفجأة صرخت في وجهي وابعدتني ودخلت الغرفة واغلقت الباب فحاولت ان اشرح لها سوء الفهم فوصلت الصرخة لامي واخواتي الذين كانوا عند جارتنا فشرحت لامي ماحصل بالتفصيل وكانت هي تنكر ما شهدته داخل الحمام فرجع لي صوابي وذهبت وتوَأضأت وصليت توبة لله من فعلتي فقررت حينها الا اجلس في البيت ساعة ولكن امي حاولت ومنعتني وهذا كله بدون علم ابي ، فاصبحت اختي لاتكلمني ولا نا كذلك ولكن بعد ثلاث اشهر سافرت بحكم الدراسة ، وبعد ذلك حاولت ان ارسل لها رسائل اعتذار حتى لا اكون قاطع للرحم ولكن حظرتني فورا فتناسيت الموضوع وكنت ادعوا ربي ان يصلح ما بيني وبينها واملي ان تنسى هي ماحصل ولكن قبل قليل اتصلت عل هاتف المنزل فردت هي وقلت السلام عليكم فأغلقت عل وجهي وهذا ما دفعني لطلب الاستشارة ، وباقي اسبوع عل عودتي لاهلي فكيف اتصرف معها بحيث لا يعلم ابي ما حصل وكيف استرجع علاقتي معها ان كان في ذلك امل، وجزاكم الله خيراً 

مشاركة الاستشارة
كانون الأول 24, 2019, 08:44:56 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أخي العزيز ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشهوة أمر فطري وضعها الله في جميع المخلوقات وخصوصا في البشر ، وأمرنا أن تكون في ما أباح الله ، أما مع المحارم فهذا مخالف للفطرة وقد حرمه الله وبين النبي صلى الله عليه وسلم الحلول الناجعة في التعامل مع الشهوة  .
أخي العزيز ؛ احمد الله على أن هداك إلى  الصراط المستقيم ، واسأله الثبات على ذلك .
أخي العزيز ؛ من المهم أن تدخل أمك في الموضوع بحيث  تنهي الموضوع قبل أن تحضر ، وعند حضورك تتأسف وتهدي لها هدية .
أخي العزيز  ؛ الموضوع وإن تم الصلح يحتاج إلى وقت حتى تعود الثقة من جديد .


مقال المشرف

فرقتنا التقنية

كله حسرة وألم، يتلهب جمرا وقهرا، وهو يحكي مأساته: ما الذي حدث لها، أكثر من عشرين عاما وهي ترعى حقوق ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات