استفسار
188
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
 استفسار
بيانات المسترشد:
الاسم محمد
تاريخ الميلاد 1990
الجنس ذكر
البلد عمان
الترتيب4
مستوى الدخل لا يعمل حاليا
هل حصلت على استشارة : لا
الحالة الاجتماعية: أعزب

نص الإستشارة :
السلام عليكمتصيبني حالة قلق واكتئاب عند النهوض فجرا، هذه الحالة عند منذ 3 شهور، من فضلك أرجو إفادتي عن المشكلة التي أعاني منها

مشاركة الاستشارة
كانون الأول 23, 2019, 09:03:57 صباحاً
الرد على الإستشارة:

 وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الأخ الكريم محمد .. حياك الله .. و مرحبا بك في موقع " المستشار" .. و نسأل الله لك الصحة و العافية ..
بالنسبة "  لحالة  القلق والاكتئاب فجرا "  التي  ذكرت .. لا بد من تفصيل أكثر عن ماهية  الأعراض و طبيعتها ؟ و مدى شدتها و تكرارها  و استمرارها ، و مدى تأثيرها على فاعليتك وحياتك اليومية ؟ ما هي الصعوبات التي تمر بها ؟ ووصف للأفكار و المشاعر خلال ذلك .. ليتحدد التشخيص و العلاج المناسب لحالتك .. لذا يفضل  زيارة طبيب نفسي للقيام بتقييم نفسي شامل مع التأكد من عدم وجود أي تاريخ مرضي .. وقد يكون علاجا دوائيا أو علاجا نفسيا  "كالعلاج المعرفي السلوكي " ..
** من المتوقع عند الاستيقاظ صباحا (  خاصة عند حصولك على قسط مناسب من الراحة و عدم وجود أي مشاكل صحية ) أن يكون وقتا جميلا تشعر فيه بالنشاط و الحيوية ، و لذلك فإن الأطباء ينبهون إلى أن تكرار ذلك الشعور " المكدر" عند الصباح هو " مؤشر" لإصابة الشخص " باضطراب في المزاج ، وعادة ما يكون أحد أنواع الاكتئاب ".. وغالبا ما يواجه المصاب بالاكتئاب صعوبات في النوم قد تفاقمها اضطرابات القلق، فيستيقظ  بهذه الصورة المتعبة.. ويعود السبب إلى استيقاظه في الليل لعدة مرات، ولذلك فإن جسمه لا يرتاح حقيقة، بالإضافة إلى" إدراكه " أنه قد يواجه بداية اليوم صعوبات وما يشكله ذلك من " ضغط نفسي" عليه .. حيث إنه حالما يستيقظ الشخص يبدأ العقل بتفقد سريع لأمرين  :
" الأول " : هو تفقد المشاكل المتراكمة ، أو المشاكل التي تأجلت من الأيام الماضية و لم تنتهي بعد .
" الثاني " : التفكير بالمخاوف المستقبلية ، فإن وجد العقل شيئاً من هذين الأمرين فإنه سوف يستيقظ وهو يشعر بالاستياء .
** ومعظم المرضى يقولون إن هذا يحصل في بداية اليوم صباحا ، ولكن عندما ينتصف اليوم - تزول هذه الأعراض ويحسون بنشاط ، ويمكنهم مزاولة عملهم ، وهو أمر قد يكون له علاقة   " بكيمياء الدماغ " ، كما قد يكون ناتجا عن إحساس المصاب – على سبيل المثال - بأن اليوم قارب على الانتهاء وسيعود إلى منزله قريبا .
** لذلك إذا كنت تشعر بالكآبة في الصباح فراجع الطبيب فورا ولا تنتظر، إذ قد يكون ذلك مؤشرا على إصابتك بالاكتئاب ، وسيؤدي تلقيك للعلاج إلى تحسن أعراضك وعودتك للاستيقاظ بكل نشاط وسعادة ..بإذن الله .
*** و هناك توصيات عامة مفيدة :
- التفكير بإيجابية مع منح نفسك بعض الوقت لتستيقظ جيدا 10 دقائق مثلا .
- مضغ " علكة ؛ " لبان " مثلا " : عملية المضغ ترتبط بتحسين الذاكرة، فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن المضغ يرتبط ارتباطا وثيقا بتطور الخلايا العصبية ( يساعد مضغ شيء ما في وقت باكر صباحا في تحفيز أنماط عصبية مختلفة بين النوم واليقظة. وفي الواقع، تزيد حركة المضغ من تدفق الدم في المخ ومن كمية الأكسجين الذي ينشط اليقظة ويحسن القدرة على التركيز ) .
- السماح بدخول " الضوء " إلى الغرفة : ( يستحسن تنشيط اليقظة عبر إبقاء الستائر مفتوحة جزئيا في الليل حتى نستيقظ على ضوء الشمس .. وعموما، بإمكانك أيضا تناول وجبة الإفطار في زاوية مضاءة بنور الشمس أو القيام بنزهة صباحية ) .
- اتباع العادات الصحية في الطعام و الشراب ( لأن العادات غير الصحية ينتج عنها شعور سيء بسبب التغيرات الفسيولوجية ( الوظائفية ) التي تحدث للجسم .
- ضبط ساعات النوم  حيث أن " اختلال ساعة الجسم البيولوجية " يؤدي إلى خلل في إفراز الهرمونات ومستوياتها، مما يجعلك تشعر بالتعب الشديد والضيق .
- المشي حافي القدمين على أرض باردة يساعدك على الاستيقاظ بنشاط  ( نظرا لأن دعامات الأطراف السفلية لدينا تحتوي على نهايات عصبية عالية الكفاءة لتنظيم درجة الحرارة ) .

-  إن مما يخفف التوتر و القلق و يحسن المزاج : تمارين التأمل الإيجابي و الاسترخاء الذهني و العقلي و العضلي .. و التمارين الرياضية كالرياضة السويدية البسيطة .

- عدم التأخر في طلب الاستشارة عند مواجهة الصعوبات ، و السعي لبناء و تطوير الذات سعيا  للزواج  بعون الله  .

- العلاج السلوكي والعلاج بالحوار الإيجابي ( فالحديث مع المريض بالاكتئاب الصباحي قد يؤدي إلى تحسن حالته ) .

حفظك الله و رعاك .
 
 


مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات