تفكير شديد وقلق وحزن
113
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  انا كنت شخصا طبيعيا فيما مضى إلا إنني اميل للعزلة ولا أحبذ الذهاب للمناسبات الا قليلا ولكنني بعد أن توظفت وخصوصا ان مكان عملي في منطقة نائيه ولكل  موظف غرفة خاصة وساعات العمل طويلة ولا أذهب الى أهلي الا في عطلة نهاية الاسبوع  .. أصبحت أكثر انعزالا وأصبحت اعيش روتينا مملا واقلق كثيرا ف العمل وأفكر كثيرا في كل شي وتأتيني الأفكار من كل حدب وصوب وخصوصا عندما أرى أصدقائي الذي كنت اتسلى معهم أصبحوا منشغلين بعوائلهم وحياتهم وأيضا أنا أعزب وأصبحت اقلق من الزواج وأصبحت متشائم ويأتيني الارق في بعض الأحيان خصوصا قبل فترة بسيطة اصبت بالسكري مما جعلني ادخل في دائرة من التفكير فأصبحت لا أرى طعما للحياة .. فأنا بكل بساطة أعاني من مشكلة التفكير الشديد بل إنني أصبحت مهتما بتتبع اخبار اخر الزمان حتى أسلي نفسي ان تنتهي الدنيا قريبا حتى ارتاح من عناء الدنيا .. لانني افكر بكل شي وحتى لو كان شيئا تافها وأيضا اغضب عندما أرى انتشار الفساد والمنكرات وأفكر أننا وصلنا الى زمن تعيس مما يجعلني أن افضل الانعزال مما جعلني حتى اصلي في البيت لكي لاأرى الناس الذين في الحي ومرات أدعو ربي أن يرزقني موت في سبيله حتى أموت والله راضي عني لأنني في بعض الأحيان أخاف من القبر وأهواله.. لقد اصبحت متعباً حتى وجهي أصبح علامة على اضطرابي  وأصبحت احن كثيرا للماضي وأتمنى أن أسترجع ضحكتي القديمة وإتساع صدري وقدرتي على إسعاد الآخرين فعلاً أنا متعب ولا أدري ماهو الحل  ... وشكرا وآسف على الإطالة

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتك بكل خير .
أخي الكريم, الإنسان كائن اجتماعي بطبعه , واعتزال الناس قد يسبب لك بعض المشاكل النفسية والأفكار الغير صحيحة ,وما تمر به من الانعزال وتجنب الآخرين والمشاعر والأفكار السلبية  تجاه المجتمع وما وصلت إليه هو نتيجة للتراكمات الماضية والحاضرة فتكون لديك نوع من القلق الاجتماعي والذي وصل بك إلى ترك صلاة الجماعة بل إلى عدم الرغبة في الحياة أحيانا .
 أخي الكريم,, طلبك للاستشارة هي بداية الطريق لعلاج هذه المشكلة ,وهذه بعض النصائح والتي من الممكن أن تساعدك في علاج مشكلتك: مهما واجهة من أفكار أو ظروف لا تترك صلاة الجماعة لأنها الطريق الأول في علاج أي مشكلة والصلاة جماعة أفضل وسيلة للاختلاط بالناس وتعزيز الروابط والتآلف بين المسلمين واستشعار وحدة الصف و في أفضل الأماكن وهي المساجد.  تذكر دائما أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يعيش ويتعايش مع الآخرين ويحب ويكره ، وحتى لو كان الاختلاف موجود فالتقبل مطلوب. وكذلك يمكن استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في فترة غربتك بصلة الرحم مع أهلك وأقاربك وأصحابك وحتى في عطلة نهاية الإسبوع تخصص وقت لصلة الرحم لما فيه من الأجر والثواب الجزيل, ويمكن استغلال نطاق عملك في تكوين علاقات اجتماعية حتى لو كنت في مكتب مغلق في أوقات الاستراحات وغيرها بالزيارة والتحدث مع الزملاء في العمل . ولا ننسى وقت الفراغ وما يعود على الإنسان من آثار سلبيه جمة ، فعليك استغلال وقت فراغك في  ممارسة هواياتك المحببة من الرياضة والقراءة وغيرها أو الاشتراك في الجمعيات الخيرية والتطوعية ,وعليك التدرب على ممارسة تمارين الاسترخاء والاستعانة بها بين الوقت والآخر.
أسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات