تقوية الشخصية
261
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
تقوية الشخصية

بيانات المسترشد:

الاسم: اختياري: نبيل
تاريخ الميلاد: 5/3/1967
الجنس: ذكر
البلد: أعمل في دولة الامارات العربية المتحدة 
معلومات إضافية: أعمل مدير في شركة تأمين
الترتيب بين الأبناء : البكر
عدد أفراد الأسرة : خمسة
مستوى الدخل : جيد
هل حصلت على استشارة : لا
الحالة الاجتماعية : متزوج عدد الأبناء 2

نص الإستشارة :
ما السبيل لتقوية الشخصية للتحدث أمام الآخرين من دون خوف أو تردد

مشاركة الاستشارة
نوفمبر 19, 2019, 08:21:45 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله .

لا شك أن الكثير ينتابه شعور التوتر والقلق والارتباك في الدقائق الأولى من إلقائه لكلمة أمام الجمهور , وهذا الشعور طبيعي جداً لا يلبث أن يزول ويتلاشى بالاسترسال والإلقاء , بشرط توفر بعض الأمور والعوامل لدى المُلقي والتي تساعده على تجاوز التوتر والقلق , ومن أهم هذه الأمور والعوامل :
1 – الثقة العالية بالنفس , والوقوف أمام المنصة بشموخ وعزة نفس , بقامة ممدودة ومنتصبة , ورأس مرفوع للأعلى . والنظر باتجاه الأفق , بالإضافة إلى توزيع النظرات على الجميع , دون التركيز على أحد .
2 – التدريب الجيد على الكلمة التي ستلقيها , من حيث طريقة الإلقاء , وانتقاء الكلمات وتركيبها وتشكيلها , وترابط الجمل ووقفاتها .
3 – الإلمام  الجيد بموضوع الكلمة والمستجدات بها , وذلك بالبحث والنقاش حولها مع الزملاء وأهل الخبرة , وبكثرة مطالعة المجلات ووسائل التواصل الاجتماعي , من أجل إشباع الكلمة بالمعلومات القيّمة , والاستعداد لجميع الأسئلة التي يمكن أن يطرحها الحضور .
4 – يُفضل كتابة موضوع الكلمة , أو عناوينها الرئيسة ونقاطها المهمة , وخاصة الشواهد والأدلة  والأرقام والأسماء , واجعل آخر الكلمة الأسئلة للحضور واستفساراتهم .
5 – الابتعاد عن الجدية الزائدة والهزال , والحرص على اللباقة والليونة وحس الفكاهة بكلمتك , والإكثار من المطالعة والقراءة بشتى الموضوعات لتكون مُلماً بشيء من كل شيء , فهذا يزيد الثقة وقوة الحجة أثناء الكلام والنقاش مع الحضور .
6 – عدم التفكير بتوترك , أو الانشغال برأي الحضور  , والحرص على الابتعاد عن أي تصرف أو أي حركة ممكن أن توحي للحضور بتوترك وقلقك , كوضع  اليد على الخد أو حك الرأس , أو التلعثم بالكلام , أو أن تمسك قلمًا أو ورقة وأنت ترتعش  , فالحضور لا يعلم شيئاً عن توترك إلا إذا أوحيت لهم بذلك , واعلم أنه لا أحد يسلم من كلام الآخرين , حتى الأنبياء لم يسلموا .
7 – من الأمور المهمة والضرورية , الحضور مبكراً إلى القاعة والتجول بداخلها , فهذا يخفف كثيراً من التوتر .
8 – دع جسدك وحركاتك الإيحائية تتحدث عنك , وحاول جذب اهتمام الحضور , من خلال طريقة إلقاء التحية , واستحضار بعض المواقف الطريفة والقصص التي تخدم موضوع الكلمة , وكذلك الاستعانة ببعض الأدوات التي تشد انتباه الحضور إليك كاستخدام البروجكتور لعرض بعض الفقرات أو الصور , و بعض الأدوات المساعدة كالمجسمات أو السبورة وغيرها . 
9 – احرص على معرفة نوعية الحضور , فئتهم وجنسهم وأعمارهم , لتعرف ما يجذبهم إليك , وكيفية مُخاطبتهم ومدى تقبلهم واستيعابهم للكلمة , والتنبوء بنوعية الأسئلة التي سيطرحونها .
10 -  عوّد نفسك على الإلقاء والنقاش مع زملائك ومع عائلتك بكل شيء , بحيث يصبح نقاشك مع الآخرين من الأمور المعتادة , فهذا  يُنمّي لديك فن الإلقاء والخطابة ويزيل التوتر والقلق .
11 – لا بأس من التسجيل ببعض النوادي أو الدورات المتخصصة بفن الإلقاء والخطابة , فهذه النوادي مهمتها  تسليم مفاتيح تعزيز الثقة بالنفس , وخلق بيئة إيجابية تجعلك تعتاد من خلالها على ممارسة فن الإلقاء والخطابة بدون خوف أو تردد أو قلق .



مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات