ارجو مساعده اخي
297
الإستشارة:

اخي الكبير عمره 28سنه تخرج من الجامعه ولديه رخصة قياده باقي ماتوظف للان وانسان طيب مايرفض لنا طلب وليس لديه اصدقاء ويشاهد الرسوم المتحركه التي كنا نشاهدها ونحن صغار لكن المشكله انه يخاف من الناس و من ابي ويتأثر بكلامه بسهوله ولايستطيع ان يرد عليه فهو يسبه ويشتمه ويقلل من شأنه ويقول له انت فاشل ولن تتوظف وستبقى مع امك بعكسنا نحن اخوته لانتأثر بكلامه  ونرد عليه وايضا حتى لو قال له ارمي نفسك في النار سيرمي نفسه ولايرفض له طلب نهائيا ..حيث انه مره من المرات قال له اذهب للمكان الفلاني مشيا وهو يبعد تقريبا حوالي ساعه فذهب هو واخوتي الباقين رفضو الذهاب للمشوار ؟!!!ايضا اذا سبه او شتمه او قلل من شأنه امامنا او امام الضيوف فأنه يذهب ينام ويختبئ تحت البطانيه واذا قام من النوم تأتيه حالة صمت ويتبسم مع نفسه وكأنه لايرانا😔تستمر معه الحاله اسبوع ثم يرجع الى شخصيته يضحك ويسولف معنا ولاكأن الحاله تلك مرت به..الحاله بدأت من المتوسطه على حسب كلامه ..ارجوكم اعطونا حل وهو على وجه وظيفه الان كيف سيتوظف ..لم اعرف هل حصل له موقف وهو  صغير اثر على شخصيته لاني جلست معه جلسه اريد ان اعرف لماذا هو هكذا خائف ومتردد ولماذا يصمت ويتبسم مع نفسه لبضعة ايام ؟؟!!قال وهو في الصف الاول زميله ضربه ووقع راسه على حافه ماصورة المدرسه  وامي تقول انه رجع من المدرسه ووجدت بقع دم على ثوبه وقتها لم اعد اعلم هل هناك احد اعتدى عليه او ضربة الراس اثرت عليه لعمره هذا ..او ان ولادته المبكره في الشهر السابع هي سبب حالة الصمت والتبسم المفاجئ بين فتره وفتره ..لم اعد اعلم انا حزين على اخي الكبير وارجو مساعدتكم بعد الله

مشاركة الاستشارة
نوفمبر 11, 2019, 12:46:31 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،     وبعد :
الأخت الفاضلة ؛ أهلا بك في موقعنا والقائمين عليه .
بالعودة إلى مشكلة أخيكِ مع والده، أو في أسلوب معيشتهن فأول ما بدر في ذهني حين قرأت رسالتك هو مصطلح التنشئة الاجتماعية، فمن المؤكد أن التنشئة الاجتماعية سبب رئيسي لما يحدث لأخيكِ، والتنشئة الأسرية في المحرك الأول والسبب الرئيسي لما فيه ولدك من شخصية ضعيفة أمام الوالد، وهذا حسبما أكد عليه علماء الاجتماع منذ القدم فأسلوب التربية الأسرية منذ الطفولة له أثر كبير على سلوكياتنا حين نكبر.
وبالعودة إلى الطاعة العمياء للأب فهذا ليس عيبا، وضعف الشخصية أمام الأب أيضا ليس بالشيء السلبي دائما، فالمولى عز وجل أوصانا بالأبوين حين قال عز وجل في سورة العنكبوت : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) آية(8)، فالمولى عز وجل وصانا بطاعة الوالدين إلا في الشرك به عز وجل، لكن دون ذلك يجب على الابن طاعة الأب، في جميع الأحوال، وهذا قد يكون شيء إيجابي في ولدك، إذا كان هذا السلوك والطاعة العمياء للوالد فقط، أما إذا ارتبط ذلك بالتعامل مع الآخرين، فمن المؤكد بأنه مرض اجتماعي خطير لا ينبغي السكوت عليه، بل لابد من معالجته إذا كان الأمر خارج نطاق الأسرة، فكم من فائق دراسيا فشل في حياته العملية والزواجية بسبب ضعف الشخصية، وعدم تحمله للمسؤولية، فالسلبية غير مطلوبة في الحياة بوجه عام، فلابد من تعويد الولد على تحمل المسؤولية منذ الصغر، وأن تكون التنشئة الأسرية قائمة على ذلك فالتدليل الزائد لا يجني منه الأبناء شخصيات قوية، بل إن الحزم مطلوب في أوقات كثيرة مع الأبناء فالهدف ليس العقاب وإنما التعلم .
ولنفترض أن هذه السلبية تلازم أخيك في كافة مواقفه الحياتية فلابد من علاجها من خلال تحميله المسؤولية أولا لأفعاله، وهذا مؤشر مهم للتعلم والسلوك أكدت عليه الكثير من النظريات التي فسرت السلوك، إضافة إلى تعويده الحياة تحت ضغط نوعا ما حتى يمكنه إيجاد الحلول لمشكلاته، فكما ذكرتِ أنه مقبل على العمل والحياة الوظيفية التي لا تحتاج السلبية أبدا، فأي عمل خارج الأسرة سيطلب منه تحمل مسؤولية أفعاله، كما أن أفعاله كلها سيحاسب عليها.
وبناء على ما سبق أسوق لك بعض الخطوات التي قد تساعد أخيك للعيش بحياة إيجابية ، حياة أقل سلبية، ومن تلك الخطوات :
- الثّقة بالنّفس ونزْع الزَعزعة،  عن طريق تأمُل الذّات وتقدير المُواهِب التي أعطاه الله سبحانه وتعالى لأخيك .
- التّركيز على الصّفات الشّخصية الإيجابيّة، والنّظر بصورة جديدة للصّفات السّلبية ومُحاولة القضاء عليها.
-  مُخالطَة أشخاص إيجابيين وخلق بيئة لأخيك.
- التوازُن النّفسي والعاطِفي أمر ضروري.
- لابد أن يترك أخيك مجالاً واسِعاً لأفكارِك الإيجابيّة ، من خلال التركيز على النّاحية الإيجابية في الشخصية.
- عدم التسرع في اتخاذ القرار والتي قد يندم عليها فيما بعد.
- لابد وأن يميز أخيك بين الواقع والخيال .
- لابد وأن يمتلك أخيك الإرادة القوية لتحقيق أحلامه والسعي نحو تحقيقها.
- لا تفاءل أو تشاؤم في أي أمر ، وإعطاؤه الحجم الذي يزيد عنه .
-  اقضي على أسباب الفشل وناقشيها مع من حولك .
- لابد وأن يجعل أخيك طُموحَه على قدر أحلامِه .
- فتح المجال للأحلام المستقبلية كي يُجدِد أخيك حَماسه.
-  يجعل  الماضي درساً للتعلم، ولا يقف للبُكاء على الأطلال.
وفقك الله .
تحياتي .

 

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات