طلب استشارة نفسية
663
الإستشارة:

فتاة فى الثانية بالجامعة منتقبة من عائلة ملتزمة وذو مستوى اقتصادى وتعليمي عالي جدا ..تم تشخيصها بإضطراب ثنائي القطب ..تعاني من بعض الجفاء العاطفي فى أسرتها من اخواتها الذكور ووالدتها ووالدها أيضا مسافر للعمل بالخارج ..ووالدتها تجتهد جدا فى تربيتهم على المثالية بشكل مفرط ..ارتبطت عاطفيا بزميل لها فى الجامعة كان مدمن مخدرات واتعالج ووالديه مطلقان..ويقول أنه حاول الانتحار عندما علم بأن الفتاة قد تتركه..الان الفتاة تعاني من حالة من التعنيف والمراقبة الشديدة وسحب الموبايل منها من قبل أهلها ..وليس لديها قلب حنون غير اختها ولكنها متزوجة بعيدا ..وخال حنون أيضا ولكن الام ترفض معرفة اى احد خارج الأسرة بمشكلة البنت العاطفية والنفسية ..ما الحل فى إقناع الفتاة وأبعادها عن هذا الشخص مع العلم هي عنيدة وتعاني الفراغ العاطفي فى بيتها

الاسم: اسراء
تاريخ الميلاد:٧مارس١٩٨٩
الجنس:انثي
البلد:مصر

مشاركة الاستشارة
نوفمبر 08, 2019, 08:22:26 صباحاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس من مهام الاستشارات النفسية تقديم استشارة لطرف ثالث تتعلق بشخص ما يريد إقناعه بتحقيق رغبة هذا الطرف الثالث. الفتاة التي يتم السؤال عنها مريضةبمرض نفسي تم تشخيصه على أنه اضطراب ثنائي القطب حسب ما تم ذكره في الرسالة، وتعاني من ظروف أسرية ليست على ما يرام. بالإضافة إلى ذلك فإن الأسرة تخشى من الوصمة ولهذا فهي تخفي موضوع المرض عن المحيط والأقارب لتظهر بمظهر مثالي أمام الآخرين. الفتاةتدرس في الجامعة. وهذا يعني أن وضعها مستقر إلى حد ما -ربما بسبب الأدوية- إلا أن الجو الأسري جو سيء من ناحية المعاملة وعدم تفهم المرض. الفتاة أحبت شاباً، وهو مدمن سابق تعافى من هذا الأمر، ويرغبان بالارتباط. إلا أن هذا لا يتناسب مع الصورة التي تحب الأسرة أن تظهر عليها اجتماعياً فقامت بممارسة المزيد من الضغوط على الفتاة.
إن مثل هذا الجو الأسري والتزييف الاجتماعي لا يمثل مظهراً صحياً للأسرة ، ويعد مؤشراً كبيراً على أن الأسرة ليست بخير وأن مرض الفتاة يعكس مشكلة في الأسرة كلها، والتي لا تريد أن تعترف بالواقع وتعمل على تزييف الحياة والوقائع وتعتقد أنها أسرة مثالية وأمورها بخير.
ما يمكن عمله في هذه الحالة أن تدرك الأسرة واقعها أولاً ، وأن تتوقف عن ممارسة الضغط على الفتاة، لأنه لن يقود إلى نتيجة. والأفضل من كل هذا أن تكون الأمور واضحة. والوضوح يتطلب بناء الجسور. ومن المفترض وبما أن الشاب لم ينكر واقعه بأنه كان مدمناً وتعافي، أن تقوم الأسرة بتوضيح واقع مرض الفتاة للشاب وتقديم معلومات له عن الأدوية التي تتناولها وغيرها من الأمور وعليه فيما بعد أن يقرر فيما إذا كان سيوافق على الارتباط بها أم لا .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات