عاني من الاكتئاب والتوتر وكثرة النسيان
656
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
اعاني من الاكتئاب والتوتر وكثرة النسيان

بيانات المسترشد:
الاسم: حكمت.
تاريخ الميلاد:٢٤.٠٤.١٩٩١
الجنس:ذكر.
البلد: سوريا.
معلومات إضافية: مقيم في ألمانيا حاليا واعمل في شركة كهرباء.
الترتيب بين الأبناء :الاول.
عدد أفراد الأسرة :٥ .
مستوى الدخل :١٣٠٠ يورو.
هل حصلت على استشارة :لا.
الحالة الاجتماعية :خاطب.

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسمي حكمت من سوريا عمري ٢٨ سنة مقيم في ألمانيا.
درست تخصص التقنيات الإلكترونية في المعهد المتوسط في دمشق . سافرت من سوريا سنة ٢٠١٢ لعدة دول واقيم حاليا في ألمانيا منذ ٤ سنوات.
اعاني من الاكتئاب والتوتر وكثرة النسيان والشرود وعدم التركيز والقلق وعدم القدرة على التعبير بشكل جيد بالكلام وتزداد حالتي سوءا مع تقدم العمر . ثقتي بنفسي قليلة لا احب كثرة الاختلاط بالناس .بعض الناس لايفهموني بشكل صحيح ويظنوني احمق وغبي ربما بسبب طيبة قلبي واخلاقي هم غالبا لا يظهرون لي لكن استطيع فهم ذلك من خلال نظراتهم ولغة الجسد وقرائة مابين سطور الكلام  وبعض الناس ينظرون لي اني شخص عاقل وذكي و مثقف ويمكن الاعتماد علي بكثير من الامور .
لا اشعر أن لدي تلك الكاريزما والشخصية القوية لمواجهة الناس رغم كثير من التجارب التي مررت بها في حياتي خصوصا في الثماني سنوات غربة الماضية التي اكسبتني خبرة لا بأس بها لمواجهة صعوبات الحياة والمواقف السلبية . أنا شخص منفتح ومتفهم للناس وأستطيع تقبل وتفهم وجهات نظر وافكار وشخصيات الناس والشعور بحالهم ولو لم يتكلموا عما في داخلهم.
في أيام الطفولة و المدرسة كانت شخصيتي ضعيفة وكان زملائي يستهزئون بي.. طوال حياتي كان هدفي ان اطور من ذاتي وشخصيتي تعبت على نفسي كثيرا  أن اكون شخصا إجتماعيا اكثر لأنه على الصعيد الشخصي من الضروري  أن يكون الانسان إجتماعيا  وليس انعزاليا لتحسين الذكاء الاجتماعي وكنت أطالع دائما عن علم النفس والشخصيات ولغة الجسد بغية تطوير الذات لكن أصبحت أكثر دقة في قرائة نظرات وافكار الناس تجاهي مما زاد في حبي لعدم الاختلاط بالناس بسبب التوتر الذي اعانيه من كم الأفكار السيئة من كثير من الناس تجاهي. واخيرا اسف على الإطالة وشكرا لجهودكم في مساعدتي لعلاج حالتي النفسية التي تزداد سوءا مع الوقت.

مشاركة الاستشارة
نوفمبر 03, 2019, 08:37:50 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أخي الكريم :  نسعد بتواصلك معنا ، ونشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك.. وأسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية ويرعاك ويفرج همك .
أخي الكريم , من الواضح أن معاناتك من التوتر والقلق وكثرة النسيان وعدم التركيز ربما يكون سببه الضغوط اليومية والظروف التي مررت بها , فعدم تخصيص وقت لنفسك والسعي الدائم وراء الأعمال يساهم في شعورك بالضغط الذي بدوره يؤدي إلى التوتر والقلق وكثرة النسيان وعدم التركيز. لذا حاول أن تسترخي  وتعطي نفسك إجازة وأخذ قسط من الراحة وممارسة الرياضة والابتعاد عن مصادر القلق والتوتر .

أما قولك : (عدم القدرة على التعبير بشكل جيد - بعض الناس لا يفهموني بشكل صحيح ويظنوني أحمق وغبي ربما بسبب طيبة قلبي وأخلاق-  وبعض الناس ينظرون لي اني شخص عاقل وذكي- لا اشعر أن لدي تلك الكاريزما والشخصية القوية لمواجهة الناس) .فاعلم أخي الكريم ؛ أن نظرتك لنفسك وتفسيرك لكيف يراك الناس , هو السبب في عدم قدرتك على التعبير عند مواجهة الآخرين , كذلك هي السبب في ضعف ثقتك بنفسك , لذا حاول أن تغير تلك النظرة , وابتعد عن تفسير المواقف والنظرات تفسيراً سلبياً , وأحسن الظن بالله والناس . وحاول معالجة أفكارك السلبية وإحلال بدلاً  منها بأفكار إيجابية .واعلم إن الناس لا تعرف عنك شيئاً إلا ما تظهره أمامهم , وهذا الأمر ينطبق على الآخرين أيضا. لذا حاول أن تظهر بمظهر الشخص الواثق من نفسه .
أما في قولك : ( لا اشعر أن لدي تلك الكاريزما والشخصية القوية لمواجهة الناس رغم كثير من التجارب التي مررت بها في حياتي خصوصا في الثماني سنوات غربة الماضية التي اكسبتني خبرة لا بأس بها لمواجهة صعوبات الحياة والمواقف السلبية). كما ذكرت لك أنت الوحيد الذي ترى ذلك وتحكم على نفسك إيجاباً أو سلباً ، وهذا هو الذي يظهر عليك أمام الناس . حاول أن ترى الجانب الإيجابي في شخصيتك وتعززه فمرورك بالكثير من التجارب وتغلبك على بعض الظروف ,المفترض إن هذا يعزز لديك الثقة بالنفس ويجعل شخصيتك قوية , لكن نظرتك لنفسك هي السبب في منحك هذا الشعور.
أخي الكريم ؛ من الجيد أنك تسعى لتطوير ذاتك  وتثقيف نفسك بكثرة الاطلاع على بعض المجالات المتعلقة باهتماماتك .لكنه من غير الجيد أن تستخدم ذلك وتطبقه على حياتك الشخصية.  فقراءة الشخصيات وتفسير نظرات الآخرين بشكل دائم  نتيجته  في قولك : ( مما زاد في حبي لعدم الاختلاط بالناس بسبب التوتر الذي اعانيه من كم الأفكار السيئة من كثير من الناس تجاهي ) ، فهذا الأمر انعكس على شخصيتك بأن أصبحت شخص انعزالي. فأنصحك إيقاف ذلك , وإذا كانت تلك الاهتمامات ستؤثر عليك فمن الأفضل عدم الاستزادة منها. ونصيحة لك أخي الكريم, حينما تخطط لوضع أهداف ترغب في تحقيقها فعليك  أن تختار أهداف تخدمك على المستوى العام من أجل الاستفادة منها وحتى لا تشعر بأن ما حققته غير مفيد إلا على المستوى الشخصي فقط .
حاول أن تستقر , حتى لا تشعر بالتشتت والتوتر . ولا تنسى الترويح عن نفسك والتعبير عن انفعالاتك ومشاعرك بالطريقة السليمة والمناسبة من خلال الاندماج من الآخرين ومشاركتهم في الأنشطة  التي تشعرك بالسعادة والمتعلقة باهتماماتك, ومشاركتهم أيضا همومك وأفراحك , ولكن ابتعد عن التفسير السلبي للمواقف والأحداث والأشخاص. وأخيراً احرص على المحافظة على الصلاة و الأذكار وقراءة القرآن, والإكثار من الاستغفار والدعاء. أسأل الله أن  يفرج همك وأن يمتعك بالصحة والعافية .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات