ما الذي يُرضيه عن زوجته ؟
27
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
ما الذي يُرضيه عن زوجته؟
أسم المسترشد :
ام ياسر
نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا اعرف كيف أشرح لكم قصتي لانها طويلة ومعقدة بدأت منذ أول يوم في زواجي حيث لم أعش أبدا حلاوة وهناء الايام الاولى من الزواج فزواجي كان عنوانه الهم
والغم والقلق والتوتر والمشاكل منذ اول يوم منه

ابن خالتي, كان شابا في 33 من عمره, موظف باحدى المحاكم, يتيم الاب, معيل لامه وإخوته, كان في بداية التزامه, مواظب على الصلاة في المسجد النوافل, متابعة الشيوخ والدروس الدينية,,,

كنت شابة في 27 من عمري, حاصلة على دبلوم مهندسة دولة وكنت ابحث عن عمل تتوفر فيه الضوابط الشرعية لعمل المرأة, كنت طالبة في احدى دور القران. في بداية التزامي, بدات بحفظ القران وإعطاء بعض الدروس الدينية للنساء في حيي

كان حلمي ان اجد شابا ملتزما يعينني على امر ديني ويكون رفيقي في درب السير الى الله أبني معه أسرة مسلمة ملتزمة تلتزم شرع الله في كل صغيرة وكبيرة من حياتها, كنت أحلم بزوج يكون أخي في الله قبل أي شيء

خطبني من والدي, أخبرته بكل ما أحلم به ومخطط حياتي وكيف أريد أن أبني أسرتي وأني أريد ان أعمل واشترطت عليه كل شروطي كان يجيب انه موافق بقدر ما كنت واضحة معه وصريحة بقدر ما كان غامضا ومبهما لكن لقلتي خبرتي في الحياة صدقته وتزوجنا

في يوم عقد القران حدث سوء تفاهم بينه وبين اخي, الذي كان صديقه المقرب, أخذ منه موقف وأخذ موقف من ابي لانه اشترط عليه مبلغا محدد للصداق غير الذي وعدني هو به أسرها في نفسه ولم يبدها, وبعد زواجنا كان شخصا اخر غير الذي رايته وقبلت الزواج به

تهاون في الصلوات, إهمال قراءة القران, نظر لصور النساء في التلفاز, عبوس و صمت رهيب,,,,من جهة اخرى جفاء’قسوة,اهمال تام لي, صمت رهيب, ينهرني لابسط الاسباب, تحقيرر وإهانة مستمرة لي,,,,كأني غير موجودة تماما

بخل كبير معي كلما احتجت شيئا أظل اطلبه وأرغبه اياما وليالي حتى يعطيني نصف ما طلبت او أقل في حين انه يصرف النقود يمينا وشمالا عليه وعلى امه
وإخوته, لا يهتم لحزني ولا لمرضي ولا لألمي أشك احيانا انه يراني,,,

كنت أحاول اخفاء حزني وأتلطف معه وأتودد له فلا يزيد إلا بعدا وجفاء وقسوة مرت الايام وبدات المشاكل مع امه وبدات الامور تتعقد والدائرة تضيق حولي أصبح يكره اهلي و يسيء معاملتهم وأنا اتودد الى امه
وإخوته وأحاول كسب مودتهم

لكن امه كانت قاسية جدا لا ترحم, وهو لا يحرك ساكنا تجاه ظلمها لي ضيع ابسط حقوقي الزوجية من اجل ارضاء امه, منعني من العمل, منعني من دار القران, ليس لي لا جيران ولا صديقات,اهلي بعيدون عني منعني من الذهاب اليهم

يقضي يومه وليله خارجا وإن عاد للبيت فمع التلفاز او النت ذهبت مرارا لبيت اهلي وطلبت الطلاق لكنه كان يرفض وياتي لطلب السماح والاعتذار ولأني ساذجة او ربما لأني احببته كنت أعود معه على أمل أنه سيتغير وأنجح معه في بناء الاسرة التي حلمت بتكوينها

دائما ومنذ الشهور الاولى لزواجنا كنت اجده يتحدث مع البنات في النت,الجوال,,,يقضي ليله امام النت يغازل البنات وهذا الامر تاكدت منه مرارا, أحيانا كنت اراه يشاهد القنوات الخليعة,,,كلما واجهته بأفعاله نهرني وانكر

حاولت مرارا فتح باب الحوار معه لكن دون جدوى, كان يتهرب من الكلام معي و يتفاداني كتبت له الرسائل أعظه تارة واستلطفه أخرى, أعبر عن حبي ورغبتي في بناء اسرة سعيدة معه, طلبت منه ان يشرح أين يكمن مشكله معي ولم هذه المعاملة وما الذي يرضيه عني, لكن كل محاولاتي باءت بالفشل و لم يخرج عن صمته

بعد سنتين من زواجنا رزقنا بطفل قلت ربما سيتغير
ويهتم باسرته لكن لا حياة لمن تنادي أصبح يسمع الموسيقى, لا يصلي في المسجد, لا يلمس المصحف ابدا, كذب, خيانة, عدم وفاء بالعهود,بنات,,,حاولت بكل الوسائل ان اكسب وده

قرات كثيرا في فن العلاقة الزوجية واستعملت معه جميع الاساليب دون جدوى لم أحس معه ابدا اني زوجة . أمه تدير شؤون البيت كلها انا فقط خادمة, يقضي وقته في الخارج, فسح’رحلات, رياضة,,,,,ليله يقضيه في مغازلة البنات وأنا لا وجود لي في حياته لم أعدأعرف كيف أتصرف؟

حياتي كلها اصبحت دموع وألم ووحدة وفراغ أحاول التحمل والبقاء لاجل ابني حتى لا يعاني من الطلاق لكني اتعذب كثيرا أفكر مرارا في الطلاق لكن اخاف عواقبه

وفي نفس الوقت احس ان كرامتي تهان مع رجل خائن
ويعبر عن رفضه لي بكل الوسائل مع انه يدعي حبي كلما تركته وذهبت لبيت اهلي ماذا افعل؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك أختي الكريمة ،،
وبإذن الله تعالى نساعدك في إيجاد الحل المناسب بالرد على إستشارتك الزوجية ،،

في البداية :
بخصوص علاقتك الزوجية وحياتك مع زوجك وطريقة تعامل الزوج معك ، من خلال ماتتعرضين له من عدة مشاكل زوجيه وغيره ، يتبين  ذلك من خلال ردات الفعل لعدة أمور وأسباب أدت إلى تطور سوء الفهم بينك وبين زوجك حتى وصلت لهذه الدرجة ،،

أختي المباركة :
يتبين من خلال الإستشارة بأنه من الواضح من بداية الزواج بأن الزوج تعرض لعدة أمور وصدمات قد تكون خارجه عن الحسبان ، ولكن للأسف تركت هذه الأمور أثراً سيئ على نفسيته وحياتكما الزوجية منذ البداية  حتى الآن ..

وقد تفضلتِ في استشارتك بذكر عدة ممارسات يقوم بها الزوج تؤذيك وتشعرك بعدم رغبته في المعيشة معك ومواصلة حياته الزوجية ، وهذه تكون في العادة ناتجة عن عدة ممارسات خارجة منك و طريقة تعاملك معه بطريقة غير مباشرة ومن حسن نية منك تجاه الزوج ، مما يجعله يشعر بالنفور منك والجلوس معك  ،، وقد ذكرتِ عدة مرات بأنه حصل زعل منك وذهبتِ إلى منزل أهلك وقد قام الزوج بإرجاعك والاعتذار منك ، وهذه نقطة إيجابية يجيب التركيز عليها ،، والنظر عبرها بنظرة تفاؤل .. بأن زوجك يريدك ويريد إكمال حياته معك لكن نتيجة بعض الظغوط الحياتيه والممارسات الخاطئة جعلته يقوم بهذه التصرفات ، ولو قلنا بأنه لايريدك والمعيشة معك لقام بالإنفصال منك منذ بدايات الأيام الأولى لزواجك ،، وهذا لم يحدث ولله الحمد .

أرى أختي الفاضلة :
بأن تقومي بإعادة تقييم تعاملك مع زوجك في كافة الأمور الحياتية ومحاولة التعرف أكثر عن شخصيته واحتواءه بطرق غير مباشرة والتقرب إليه بما يحب ، محاولة منك لإحتواء قلبه وجاذبيته لك ،،

ومما لاشك فيه بأن  :
الحياة الزوجية لاتخلو من المشاكل ولاتخلو من المكدرات ،، ولايوجد منزل أو بيت خالي من المشاكل وغيره ،، هذه سنه وطبيعة الحياة ، لكن الذي يجب علينا هو فن طريقة تعاملنا مع هذه المشاكل ومحاولة تجاوزها بالطريقة المناسبة لتتحقق لنا حياة زوجية سعيدة ملؤها التفاؤل وحسن التوكل واليقن بالله تعالى ..


وشكراً لك
والله يحفظك ويرعاك .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات