حياتها كلها فوضى ولعب !
80
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
حياتها كلها فوضى ولعب !

أسم المسترشد :
فضيلة نمر الأسمر

نص الإستشارة :
عمر ابنتي 10 سنوات وهي في المرحلة الرابعة الإبتدائية ابنتي عنيدة - فوضاوية - محبة للعب وتعتبر اللعب ومشاهدة التلفاز والخروج للتنزه أو زيارة الأقارب كل حياتها

فهي لا تهتم بواجباتها المدرسية ولا تهتم ان أخذت علامة متدنية - كثيرة الكذب - تأخذ اي شيء حتى لو لم يكن ملكها- بسبب الظروف المادية التي نمر بها اصبحت تكذب على والدها بدافع اخذ المال منه بحجة ان المعلمة تريد هذا المبلغ

لدرجة انها مرة من المرات اخذت من جيب والدها 1000 ريال لكي تشتري من البقالة ما تحب وكانت تريد ان تعطيني 500 لأني كنت اطلب من والدها مال فلم يعطيني فأخذت منه لتعطيني

ايضا هي كثيرة الحركة لاتستطيع ان تجلس جميع معلماتها يعانون من كثرة حركتها عندما تخطئ تضع الحق علي انا والدتها

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ....
بعد الاطلاع على نص الاستشارة ، أختي الكريمة ؛ كل ما ذكر في هذه الاستشارة هو عباره عن سلوكيات أخذت مجرها إلى أن أصبحت ظاهرة ملاحظة على ابنتك .
لذلك سوف  نسأل أنفسنا سؤالا هل هذه السلوكيات فطريه أم مكتسبه؟؟ والأكيد إنها مكتسبة .
الآن سوف نركز على تحليل السؤال، كيف اكتسبت ابنتي هذه السلوكيات ؟و من اين اكتسبتها؟ هل كانت ابنتي عبارة عن مرآة تعكس سلوك شخص ما ؟ هل كنتُ مشغولة كثيرا عنها وبالتالي هذه نتيجة انشغالي عنها؟ هل كنتُ أوافقها على كل فعل خوفاً على زعلها (تدليل الطفل ) حتى خرجت عن السيطرة ؟
"عندما نتعامل مع أنفسنا بكل شفافية سوف تتضح لنا الرؤية" وسوف يكون لدينا العلاج المناسب .
أما مشكلة كثرة الحركة، ربما يكون لدى ابنتك " فرط الحركة " لماذا لا نعمل إجراء وقائي ونجري كشف لفرط الحركة " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " .
إن ما قمتِ به من استشارة هي بداية جميلة لحل المشكلة ، والأجمل أن نكون جادين ومجتهدين في معرفة الأسباب ، والتالي اختيار الحلول المناسبة لعلاج الفعل دون معاقبة أو لوم أو تجريح الفاعل .
أسأل الله لنا ولكم صلاح النية والذرية .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات