يكره أي التزام .
58
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
يكره أي التزام .
أسم المسترشد :
امنة

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد من الله علينا وبعد طول صبر ومعاناة بفلذة كبد فانا قد عشت عمري وحدة اتمنى وادعو ان اعرف ماهو معنى ان يكون لك اخ تحبه ويحبك دون شروط

وبعد 17 سنة انعم الله وانجبت امي لنا اخ كان ولازال قرة عين لنا وسعادة ملأت ارجاء البيت بعد ان خيم الحزن فيها لسنوات احيانا الله بعد ان اماتنا فله الحمد والشكر

اخي طفل ذكي جدا ويفهم ولكن عنده مشكله لاحظتها عليه منذ ان كان صغيرا عندما بدأنا نعلمه كيف يستخدم الحمام بدأ في البداية يسمع الكلام ولايبلل نفسه ثم اصبح لا يبالي او يتكاسل ويغرق نفسة رغم التهديد والوعيد والترغيب وكل شيء

بعد ذلك بدأت الدراسة لم يكن يحبها منذ البداية و بعد ذلك تقبلها دون حب كان يحب المنزل اكثر ومشاهدة التلفاز والرسوم المتحركة ولكن كان ماشي حالو في الروضة والتمهيدي محبوب من قبل مدرساته و اصدقائه

وعلاقته مع اصدقائة متذبذبة يوم سعيد ويوم عكس عندما كان في الفصل الثاني لاحظت عدم مبالاته في الدراسة وشكواه من زملائة بالفصل المستمرة يشتكي انهم يستهزئون به وهكذا وكان في طالب متسلط عليه يضربه وياخذ اغراضة

حاولت بكل الطرق ان اعلمة كيف يدافع عن نفسة ولكنه دوما يخاف في البيت يتضارب معي وانا اسمح له بذلك ظنا مني انه يتعلم كيف ياخذ حقه ولكن لافائدة مع انه وفي صغره كان العكس كان قوي الشخصية اما اليوم عكس ذلك تماما

ومدرسة الرياضيات كانت تشتكي منه انه لا يفهم منها او لايريد ان يفهم تقول اشرح له وبكل الطرق ولكن في حصتها يبدأ بالسرحان في البيت اذا شرحت له فهم ولكن في عندها لا يريد ان يجهد نفسة في التفكير باثس المواد شكواهم الوحيده كانت انه لا يكتب بسرعه ودفاتره ناقصة ولا يحضر بعض الكتب

ولكن الحمدالله نجح باعجوبة اليوم هو بالصف الثالث في اول السنة كان متحمس للسنة الجديدة وبعدها زارنا اولاد عمي وسكنوا عندنا لمدة طويلة لم يكونوا ملتحقين بالدراسة لمشاكل طلاق بين والديهما في المدة هذي اخي عاش حياة اللعب فقط من دون المذاكرة ابدا

كان يذهب المدرسة دون ان يحل واجباته يرجع من المدرسة يؤمي الشنطة ومن ثم يلعب معهم الى ان ياتي الليل فينام متاخر ويصحو بالقوة ويكون ناعسا طول اليوم وهكذا نحن انشغلنا مع مشكلة عمي وابنائه والبيت صغير لا نستطيع ان نوجه وحده البيت كان في فوضى

المهم انتهت مشكلتهم وعادوا الى بلدتهم وبعدها اخي لم يعد يطيق الدراسة لا يحل واجباته ولا يكمل دفاترة دفاتره تقريبا فاضيه وكتبه ناقصة بالفصل ينام وحاولنا معه في البيت اي فرصة يتفرج افلام كرتون في البداية قلت لو منعته سيزداد حبه وتعلق فيها ولكن لا فائدة

منعته كانت مشكله كبيره يبكي ويرمي الاشياء ويتحدى ويقول انه لن يذاكر مهما حاولت المذاكرة اصبحت عدوة هو يريد ان يتفرج افلام الكرتون اى ان ينام فقط كما كان الحال سابقا اصبح يخبي المتحانات والجداول ولا يكتب في دفتر اليوميات حتى لانعرف اذا عنده واجب او لا

في النهايه فبل نهاية الفصل الدراسي الاول استعنا بمدرس من مدرسية بالمدرسة ليدرسة دروس خصوصيه المشكلة انه بالبيت مع المدرس يفهم كل شي اما عند الامتحان فانه ينسى الاجابة يقول المدرس انه يتحدث يطلاقةاي سؤال شفهي يجاوب عليه ويتفلسف في الاجابة ولكن عند الورقة لاشيء

طبعا النتيجة كانت نجاح على الحفه كما يقال نجح بفارق درجات بسيطة لا يوجد اي ممتاز او جيد كله مقبول ضعيف في الفصل الدراسي الثاني نقلته عند مدرسة خاصة الكل يشهد لها بحسن السلوك والقدرة على تدريس الاطفال

المعلمة تقول انه فاهم الدرس جيدا وهو شاطر لكن لا يكتب واجبه ويخبي منها ان كان عليه امتحان او لا ولا يكتب في دفتر اليوميات واجباته كي تعرف تعبتا معه نشجعه ونقول له الا تريد ان تكون شيء كبير بالمستقبل يقول عادي لا طموح ولا اي شيء

احاول ان يجعله يحفظ القرآن ولكن هو لا يحب ولا يريد شجعته بهدايا يحبة ووعدته بالالعاب الذي كان يحلم بها لأن في الماضي والدي كان من يعمل لظروف الصعبة كانت العاب يلعب بها زملائه هو لا يملكها اليوم انا اصبحت اعمل واشتري له كل الي كان يحلم بيه لعله يكن له دافع فهو يريد

ولكن عندما يكون الشرط ان يحفظ او يقرأ قرآن فإنه لايبالي احترت انا وامي معه عملنا كل الي نقدر عليه مستقبله يضيع من بين ايدينا هو زكي و سريع البديه ولكن كسووول لا يحب ان يبذل اي مجهود في اي شيء

عنده مشكلة مع تكوين صدقات عندما كان اولاد عمي معنا لم يكونوا يعاملوه جيدا مع انه اعطاهم كل شيء اخي حبوب ودمه خفيف والكل يحبه الا اني اجد صعوبه عنده في التعامل مع الصغار

انا مشتته التفكير ولا اعلم ماالذي علي فعله بعد ساعدنا ارجوك ايها المستشار هذا هو الولد الوحيد ونحن نعلق عليه امال كبيرة العائلة عندنا تنافسيه بشكل مرضي وان فشل نحن ممكن نتقيل ولكن ابي والعائلة سيحطمه باستهزائهم عليه

الكل يعتفد انه من المتفوقين لأنه يتحدث بطلاقه هو فس مدرسة خاصة يتعلم الانجليزيه ويتحدث بطلاقه افضل مني وبعض الفرنسية من يسمعه يظن انه الاول على مدرسته ولكنه ليس كذلك حتى المدرسين تارة يمدحو سلوكه وتارة يشتكو اهماله

اليوم اتصل احد مدرسية وقال لوالدي ان مستواه ينحدر جدا لا كتب تحضر ودفاتر فاضية واهمال ونعاس لأنه لا يلتزم بموعد النوم فهي بالنسبة له متعه تمثيل انه نائم ثم الخروج من سريرة لعبة الكر والفر

والله اني متعبة اعتقد اني عملت كل الي اقدر عليه ولكني لم يعد بامكاني ان اعطي اكتر امي تعمل وانا كذلك ولكني متواجده في المنزل فترة تواجده ارجوك اريد حل سريع امتحاناته النهائية بقي لها شهر واحد لميعد بيدي حيلة ارجوك

اخي عمرة 8 سنوات في الصف الثالث تعليم اجنبي محبوب من المدرسين لا يحب اي شيء فيه التزام حتي الاستحمام يراة صعب مازلت احثة يوميا على اغسل وجهك وافرش اسنانك وغير ملابسك يصفه يوميه

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 04, 2019, 11:25:40 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد :
أختي السائلة أهلأً وسهلاً بك في منصة المستشار الإليكترونية ؛ وأشكركِ على حرصكِ الطيب على أخيكِ وعلى تمام أسرتكِ وصحتها .
قراءة استشاراتكِ وبإختصار شديد جداً أرى أن أخوكِ طفلأً ذكياً وصاحب شخصية قوية ، تفرض نفسها على الآخرين على الرغم من صغره. وما تقومين أنتِ ومن معكِ في المنزل وحتى في المدرسة... هو محاولة كسر هذه الشخصية القوية ولويها بما ترغبين أنتِ وهم إليه - وليس ما يرغبهُ أخوكِ به حقيقة - وللأسف الشديد ، وهذه معضلة كثير من الأسر والآباء والأمهات والله المستعان .

في رأيي المتواضع لو أننا تركنا أبنائنا على فطرتهم التي فطرها الله عليها وعلى طبيعتهم لكان نتاج ذلك أطفالاً أصحاء نفسياً وجسدياً بإذن الله تعالى.. نعم نحتاج من وقت لآخر - نحن المربون - إلى بعض المتابعة والتقويم للأبناء ، ولكن دون إكراه أو ضرب أو إلحاح... بل بالحب وبالحب تكون التربية الصحيحة والصحية للأبناء.

أقترح عليكِ أيتها السائلة الكريمة محاولة استشفاف ما يريدهُ أخوكِ من أمور وتطلعات ، بمعنى: ماذا يُحب وماذا يكره؟ ماذا يريدهُ وما لا يريدهُ؟ ومن تلك التطلعات تبدئين أنتِ وأبويكِ الكريمين بالتقويم والتربية الحسنة... والتشجيع على فعل الصحيح منها وبيان الخطأ منها أيضاً دون إكراه أو إلحاح، بل بالحب واللين.
فعن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ ) رواه مسلم. وعنها - رضي الله عنها: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنه  قَالَ: ( إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ ) رواه مسلم.

وبإختصار أقول لكِ وكي لا يتحوّل عناد هذا الطفل النجيب إلى سلوكٍ مرضي ومزمن يُرافقه مدى الحياة لا قدر الله، ننصحكِ باتباع النصائح التالية للتعامل معه وتعليمه طرقاً مقبولة لمواجهة الضغوط اليومية والتنفيس عنها بإيجابية :

1- لا تُجادليه ولا تنهريه ولا تُحاولي حتى تغييره بالقوة. فالأطفال في تلك السنّ لا يعرفون القواعد الاجتماعية للسلوكيات المقبولة والطرق المناسبة للتعامل مع الحياة .
2- اصبري أنتِ ووالداك عليه ، وراقبيه جيداً وحاولي أن تعرفي أكثر عن العناصر والعوامل التي تُشعره بالانزعاج وتدفعه إلى التصرف إلى تلك الأمور السلبية .
3- حاولي أن تتواصلي معه بلطف عندما يكون غاضباً أو متشنّجاً. فالحديث معه قد يُشتت إنتباهه ويُخفّف من انزعاجه .
4-إن أردتِ له أن يقوم بفعلٍ ما، إحرصي على ألا تُقاطعيه عن عملٍ أو نشاطٍ يهمّه، تلافياً لأي خلاف .
5- عندما يتصرّف بعناد مثلاً ويرفض القيام بما تطلبين منه، إطرحي عليه خيارات ينتقي بينها حتى يشعر بأنّ رأيه مسموع وله قيمة عندك .
6- حاولي قدر المستطاع أن تُحافظي على هدوئكِ ولا تنفعلي متى تصرّف بعناد أو خالف أوامرك. ودعيه، متى وجدتِ الأمر ممكناً، يتعلّم من أخطائه وتجاربه الخاصة.
7- حاولي أن تتفهّمي وجهة نظره ، وركّزي على الأسباب التي يواجهكِ بها دعماً لها، واعدةً إياه بتغيير أيّ عامل يتسبّب بإزعاجه، شرط أن يكون منطقياً.
8- أثني عليه وكافئيه متى تعاون معكِ أو أطاعكِ وأحسن التصرف.

وإلى جانب كلّ هذه النصائح، تذكّري بأن تكوني القدوة الصالحة له ولجميع أفراد أسرتكِ الطيبة؛ بالتصرّف بليونة مع الآخرين ومحاولة تقريب وجهات النظر في أيّ جدال يومي يطرأ بينكِ وبين من حولك. فالطفل بشكل عام يتعلّم ممن حولهُ ويتشبّه بسلوكياتهم وأطباعكهم في كلّ وقت وفي كلّ موقف !

والله الموفق .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات