ساعدوني
196
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا سيده متزوجه

مصابه بالتهاب مزمن بفم المعده وارتجاع بالمري ومعدة عصبيه وقولون هضمي وعصبي من ٨سنوات
كنت أعاني في البدايه من كثرة التفكير والقلق والوسواس واحاول التقرب من الله وكنت احيانا اكون باافضل حالاتي واحيانا العكس
منذ تقريبا سنه ونصف بدات اعراض اخرى وهي اكره الحياه واتنمى الموت وابكى خصوص بالليل حتى لوخرجت ارجع اشتكى من الصداع او المعده واكره اني خرجت مهما عملت لا احس بالحياه لها طعم والله كثير اتمنى انا اموت وارتاح والله العظيم تعبت وانا احارب نفسي اتمنى المساعده ارجوكم

مشاركة الاستشارة
تشرين الثاني 04, 2019, 08:25:07 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم  السلام و رحمة  الله  و بركاته ..
الأخت  الفاضلة :  حياك الله .. إننا نقدر الظروف التي مررت بها .. و إن استعدادك  للعلاج عن طريق الإستشارة  ثم  زيارة  طبيبة نفسية في أقرب وقت  خطوة من خطوات " التفكير الايجابي " ، ومن ذلك أيضا  أن يعي الشخص أن لديه مشكلة ، و لكن بحجمها الطبيعي دون مبالغة ، و يثقف نفسه  جيدا من مصادر موثوقة أمر جيد فكلما قرأت عن عدوك ،عرفت كيف تهزميه ،هذه هي أول الطريق نحو النجاح بإذن الله وإليك الكلمات الآتية :

1-   عليك استشارة طبيبة نفسية دون تأخير و إطلاعها على نتائج الفحوصات الطبية والعلاج الذي تأخذيه حاليا ..لتقوم بالتقييم الشامل والتشخيص للحالة عن قرب بشكل دقيق ..عندها سوف تتضح التدخلات العلاجية الملائمة لحالتك بناء على تشخيص الحالة ، لأن حالتك كما نراها مبدئيا أقرب إلى وجود درجة من اضطراب " القلق  - الاكتئاب " .
2-    الأدوية النفسية تساعد في تحسين المزاج ، وكذلك "العلاج المعرفي السلوكي CBT  " لتصحيح المفاهيم الخاطئة ،ويقدم الفريق المعالج  معلومات عن هذه الأعراض وكيفية التعامل معها و تعلم "مهارات ضرورية للحياة " مثل : (( فن التواصل ، و مهارة حل المشكلات والتكيف مع الضغوط ، ومهارات التفكير الإيجابي و إتخاذ القرار الصائب ،  وتعديلات على نمط الحياة ، مثل :((الانتباه إلى النظام الغذائي ، وممارسة الرياضة المناسبة بإشراف مختصين  ، وسائل صحية للتغلب على المشاعر السلبية من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفس العميق )). المهم  الالتزام بالتعليمات و أن لا توقفي العلاج من تلقاء نفسك  إذا شعرت بتحسن ،  فالانسحاب من العلاج الدوائي ينبغي أن يكون تحت إشراف طبيبتك المشرفة على حالتك حتى لا تصابين بأعراض انسحابية و تنتكس حالتك  - لا قدر الله .
3-    وضع " خطة حماية   Safety  Plan" بالاتفاق مع الفريق المعالج و مقدمي الرعاية ..للتواصل معهم أولا بأول و للتعبير لهم عن طبيعة أفكارك و مشاعرك .. و اطلاعهم على التقدم الحاصل في حالتك خطوة بخطوة .
4-   ( لا تستسلمي  للأفكار السلبية وحقريها  ) : وجهي رسائل إيجابية عن ذاتك ، و قولي  في نفسك : إني قادرة -  بإذن الله  - على تجاوز قلقي  و مخاوفي  و تلك الوساوس و الأفكار السلبية  لأني أملك الجرأة والثقة اللازمة ، وهذه الأفكار التي تراودني غير صحيحة ، فبرمجة أفكارنا وأقوالنا بشكل إيجابي ستنعكس إيجابا في توجيه سلوكنا وتجاوز مخاوفنا باختلاف أنواعها ... و من الإجراءات السلوكية  التي ستتعلمي منها  ما يناسب حالتك بالضبط  و تكون تحت إشراف أخصائي سلوكي  معالج  متمرس في هذا الشأن : (( استراتجية التعرض و منع الإستجابة ، وقف التفكير ، الإلهاء ، التحويل ،  التسريع ، العلاج  بالتنفير ، والكثير من الإجراءات السلوكية  المناسبة  ووسائل صحية للتغلب على المشاعر السلبية من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفس العميق ))..  المهم الالتزام بها  و تطبيقها  تحت إشراف الفريق المعالج  .
5-   هناك حيل أو تمارين نفسية علاجية لإحداث نوع من فك الارتباط الشرطي مثلا : " أن نقرن الفكر الاسترسالي بصوت ساعة منبه قوي .. فيمكنك لفترة معينة أن تضبطي المنبه ليرن كل عشر دقائق مثلا ثم نزيد المدة.. وعندما تسمعيه قولي  : قف ، قف.. قف ،.. أو استخدام شيء منفر  كوضع مطاطة  مناسبة حول معصم اليد  وعندما تأتيك أي فكرة وسواسية ، قومي بلسع يدك بتلك المطاطة ؛ وهذا بالطبع سيشعرك بالألم، لكن عند تكرار الأمر يصبح لديك ربط  بين الألم والفكرة الوسواسية ، فيحل الألم مكان الفكرة ، وتزول الفكرة الوسواسية تدريجياً  .. ثم غيري مكانك و سارعي للقيام  بنشاطات مفيدة.. بعدها سيصبح عندك (منبه ذاتي) للتخلص من هذا الاسترسال .
6-   (  اكتشفي ذاتك  و جددي حياتك  )  : حاولي اكتشاف قدراتك و مواهبك .. واكتبي على ورقة  نقاط القوة أو إيجابيات  ، و نقاط الضعف أو سلبيات لديك ..ستجدي أن لديك نقاط قوة كثيرة...ستهزم نقاط الضعف و السلبيات بإذن الله ... إذا لا بد من " إعادة صياغة الأفكار وبرمجتها بشكل إيجابي " للتخلص من أي أفكار سلبية.. مما ينعكس إيجابيا على المشاعر والمزاج و المعتقدات والانفعالات و الثقة بالنفس و تقدير الذات والسلوك و تزداد بذلك الدافعية لمزيد من الإنجاز النافع .
7-   ( ضعي لنفسك أهدافا جميلة  لتصبح حياتك أجمل ) : يلزمك وضع برنامج زمني جاد و مكتوب بخطك الجميل و تضعيه أمامك  للتغيير للأفضل ، و قومي  بتطبيق استراتيجية ( التفكير و الحوار الذاتي الايجابي ) مثل : ماذا ستجني من اليأس أو تسويف في الأمور و عدم  الإلتزام  بالعلاج _ أليس من المفيد أن أبدأ الآن بالتغيير للأفضل _ نعم الآن دون تأخير ...سأقوم  بما يلي : أحتاج بعض الأشياء البسيطة التالية .. سأتخلص من تلك الوحدة المقيتة التي تفتح ملفات الماضي و الجالبة للهم و الحزن و الكآبة  ... سأتجاوز الماضي و أقول عنه : " قدر الله و ما شاء فعل " ، ثم أنظري سريعا من زاوية أخرى و بمنظار آخر نحو الحياة : نظرة أكثر جمالا وانطلقي إلى عالم أرحب و أشمل .. فالحياة ليست كلها عمل .. و ليست كلها لهو .. بل التوازن و الوسطية هي الحل ....لذلك خصصي وقتا للأنشطة و الهوايات و يفضل بشكل جماعي لتجديد نشاطك وهمتك ..و خصصي وقتا للإنجاز : سأجزء مهام عملي .. وخطوة نجاح تتلوها خطوات مع عدم اليأس بوجود الصعوبات ..هكذا تصبح الحياة أفضل ..وكل أسبوع أقيم التقدم الحاصل في أفكاري و مشاعري وسلوكي..ثم أعدل البرنامج للأحسن ... ستتلاشى تلك  الصعوبات ... و ستتحسن حالتك  بإذن الله ..حفظكم الله و رعاكم .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات