راحتي في هذه الوظيفة يا أبي
46
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
راحتي في هذه الوظيفة يا أبي
أسم المسترشد :
انتظر المستقبل

نص الإستشارة :
جاءتني وظيفتان واحده حكوميه والاخرى قطاع خاص ولم اجد الراحه في الوظيفه الحكوميه وابي الوظيفه الي في القطاع الخاص ووالدي مصر على ان ابقى في الوظيفه الحكوميه وانا لا استطيع ان اقول له لا

لدرجة اني اصبح اكره العمل واعاني من ضغوط نفسيه وولدي لا يريد ان يقتنع بكلامي لان الحكوميه ليست في مستوى مؤهلي الدراسي والقطاع الخاص ارى انها تناسبني ارجوك يامستشار اريد الحل لا استطيع حتى ان اتحكم بأعصابي

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنت بخير وسعادة
الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وهي وجود الأبوين بابين من أبواب الجنة بين يديك. فلا تفرطي برضاهما مقابل شأن دنيوي مؤقت !
ثم نحمد الله على نعمة الوظيفة كرزق كتبه الله لك .

عزيزتي :
لا شك أن الانسان مسير ومخير .... وفي مجال الوظيفة أنت مخيرة ..
ولكن لابد من دراسة وتحليل الوظيفتين ( إيجابيات وسلبيات كل منهما ) ومن ثم ترجيح الأفضل ، ومناقشة والدك بعقلانية دون تحيز لوظيفة دون الأخرى ...ثم أقبلي بالأفضل .

ولا تنسى أن تعطي رضا الوالدين الاعتبار الأول كونه سبيل لرضا لله تعالى وطريق للتوفيق ، ولا يوجد أب على وجه الأرض يكره أو يرضى بضرر فلذة كبده ..لابد من إدراك هذه الحقيقة ، وكما يقال : ( أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة )!!
ومن ترك شيئ لله عوضه الله خيرا ..
تركت العمل الخاص المحبب الى نفسك طلبا لرضا الله وتحقيقا وبرا بوالدك ..
وهذا مصدر سعادة وباب من أبواب العبادة ( أنصحك بكسبه ) وستجدين التوفيق بإذن الله .
من وجهة نظري :
أرى أن تحبي عملك الجديد الحكومي تقديرا لوالدك وحبا له ..وتذكري بعد عمر طويل( لو توفي ) ستشعرين بالسعادة لأن هذه رغبيته وحققتها ... وأي سعادة تعادلها !!
ووالدك خبير وعلى حق ...فالوظيفة الحكومية في مجتمعنا تعتبر ضمان حقيقي وعمل دائم ومستقر ...بخلاف القطاع الخاص (قابل للإفلاس ، لللاستغناء، لتغيير النشاط، للتحوير الوظيفي ) وبالتالي من الممكن الاستغناء عنك متى ما أراد صاحب العمل  ذلك وحسب ظروف المنشأة الاقتصادية ..!
بخلاف العمل الحكومي  الذي يضمن استمرارك إلى التقاعد مع ضمان العلاوات والترقيات ورواتب مابعد التقاعد ..
وفي مجتمعنا خاصة يميل الآباء إلى حماية فلذات أكبادهم في عمل منظم غير مختلط .
عزيزتي :
نحن من نصنع السعادة ، ونحن من نضع القيود والضغوط على أنفسنا ..
تعاملي بإيجابية وحب للعمل ، وحاولي تحسين بيئة عملك بإدخال التشجير لمكتبك ، الإكسسوارات، الإبداع،  تخيلي نفسك في القطاع الخاص وخططي للإنتاجية ، حسني علاقاتك بالزميلات ، والرئيسة .. أدخلي أجواء المرح والسعادة في قسمك ..
كل صباح رددي :
اللهم إني في سبيلك حتى أعود .
اللهم اجعل عملي خالصاً لوجهك الكريم .
اللهم إني ابتغي رضا والدي فارضى عني .
وهكذا ستحولين عملك الروتيني إلى منظومة أجر للآخرة ...والله لايتضيع أجر من أحسن عملا ..

استشعري السعادة فتأتيك منقادة
واقهري واكسري الضغوط .. تتفتت الصخور أمامك
عزمك وايمانك بعد رضا الله ورضا والدك هو سبيل النجاح

وفقك الله وسددك .

آمل الإفادة عن أخبارك بعد اتباع هذه الإرشادات .

أختك / د. الجوهرة الجميل .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات