هذه نهاية الثقة بأختي !
84
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
هذه نهاية الثقة بأختي !
أسم المسترشد :
م.ن.ج

نص الإستشارة :
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد: نشكر كل من قام على هذا الموقع وندعوا له من اعماق القلوب. بدأت المشكله مع اختي عندما دخلت الكليه بحيث اشترينا لها جوال ولابتوب واعطيناها الثقه كامله

ومع ذلك لم تقدر ففي مره وجدها اخي الاكبر تتكلم مع شاب بالجوال فعاقبناها وسحبنامنها الجوال والكمبيوتر واتت الينا لكي تتعذر على فعلتها واعطيناها الثقه مرة اخرى فاعطيناها الكمبيوتر والجوال مع امي لكي تراقب المكالمات والرسائل

ومع ذلك انا شخصيا اكتشفتها تتكلم مع شباب بالمسن مع فصادرنا الكمبيوترفأحذنا منها عهد اخر انها لاتتكلم مع اي شاب

علما ان الجوال لم نحرمها منه فهي تتكلم مع صديقاتها وتاخذمعها للكليه ومع مرور الوقت وجدت والدي معها جوال .

وعند سوالها من اين لكي هذ الجوال تقول احضره لي شاب عندما كنا باحد المنتزهات فخذنا منها عهد وحلفت على القران انه لا تتكلم مع اي شاب فجلسان مدة طويله فلاحضنا انها تغيرت فاشترينا لها جوال جديد

ومع ذلك وجدنا معها جوال اخر وتقول انهااتا بهذا الجوال شاب اليها بالكليه عن طريق حدى العاملات وتقول انها تعرفت عليه عن طريق الجهاز الذي اشتريناه لها وكانت تدخل الانترنت بالكليه عن طريق الجوال

السوأل : ماذا نفعل مع اختنا علما اننا لم نقصر معها بشي لا من حيث التعامل ولا من حيث الطلبات التي تطلبها مع العلم انها حلفت على القران

علما ان ابي متوفي وامي هي التي كبرتنا واهتمت بنا وربتنا خير تربيه الا ان اختي لم تقدر تعب امي معنا ونحنن نخاف على امي من اي مكمروه بسبب اختي علما اننا لم نستخدم العنف معها بل اتيناها بالكلام الحسن والنصح وهي الان مقبله على الزواج ماذا نفعل معها.

ارجو منكم ان تعطوني حلا لكي افعهله مع اختي ولكم مني خير الشكر والدعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشاركة الاستشارة
أغسطس 29, 2019, 08:32:38 صباحاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
في البداية ..أدعوا الله العلي القدير بمنه وفضله وكرمه أن يحفظكم ويحفظ هذه الأخت من تنازع الهوى ، ومما تلقيه لها المواقف من معطيات تغريها للسير بها بغير هدى ، وأحمد الله أن لها إخوة يتابعون وأم توقف الأمور عند حدها كلما تخطت المقبول ، وفي هذا العمر وفي هذا الوقت يقع في المحظورات دون علم بمدى خطرها ، وفي مرحلة أختك العمرية بالذات العاطفة تملي عليها التصرفات فتتبع كل ما يأتي به هذا الأمر بغير تقدير للنتائج هذا لكونها صغيره كما ذكرتِ ،ولكونها فاقدة لحنان الأب الذي يتمثل بالحنان المغلف بالهيبة ( رحم الله والدك ) وأعان والدتك على آداء دورها بما يكفل لكم الحياة الكريمة .
أما أختك فمن ناحيه الدراسة تستوجب إطلاقها في استخدام الأجهزة من الهاتف وغيره لكي تتلقى العلم ثقتةً  بمحتواه ويتبع ذلك ترك كافة الأجهزة لتستسقي منها المعلومات المهمة وتستعين بها في الحالات الطارئة إذاً لامفر من اقتنائها لها وما يتبع ذلك وليس لك أن تمنعيه  إلا بأن :
 - تخبريها ، وتعلم أختك مدى أهمية الحفاظ على نفسها من السقطات التي قد تودي بها للهلاك إن كانت ممن يستمع وأعلميها أن الأهم في كل خصومه هو سلامتها .
-  تابعيها بحنان وتوجيه يعزز ثقتها في نفسها وذكريها بإسم والدها الذي تحمله وكيف لها أن تعتز به وتبعد عن ما يسبب إهانتها وضياعها من مغريات يقدمها الشباب لها بوعود كاذبة بأساليب الحب وما يتبعه ، وأن التقدير لذاتها لا يأتي إلا من خلال تصرفها الصحيح تجاه ما يعترضها من مغريات وقدرتها بالتالي على التحكم ، ففي عمرها قد تتكرر المواقف العاطفيه .
-  ذكريها أنها مجرد مواقف عابرة كلما تعدتها بمرحلة نقدت نفسها وعابت على نفسها الوقوف والتواجد بها بدليل تكرارها كما ذكرتِ فالأولى أن تتجنب هذه المواقف وتغلق الطرق المؤدية لها .
- أخبريها  بما عليها فعله  لحفظ نفسها وتحقق النجاح المطلوب دراسياً .
- أن تستخدم التقنية بما يحفظ كرامتها ولا تتسبب لنفسها بالضرر والألم والمواجهات التي تحدثت عنها .
- بيني لها أن أعز ماتملكه لنفسها هو الإسم الذي تحمله  فلا تتسبب بتدميره بدافع الإغراءات وما يليها .
- تحدثي مع أخيك ووالدتك عن تأثير العاطفة عليها ، ونبيههم لمعنى أن تستدرج وتسقط لسبب عاطفي تجهلون التعامل معه واحيطوها بالرعاية وأخذ الرأي أي لا تتركوها أوقات طويلة وحيدة فتجد الفرص متاحة وتضعف فتزل .
- أخبريها مدى الضرر النفسي التي تعانين منه وتعاني منه والدتك حرصاً عليها .
- حمليها جزء من مسؤولية البيت تختارها هي وعززيها في النتائج .
-أشعريها بمدى تأثير هذه الفترة على عمرها التالي بالخير أو بعكسه .
- تعاملي معها بعيداً عن اللوم والمعاتبة لتشعر بالمسؤولية ولتتدارك وضعها في هذا العمر " التوجيه " .
- أخبريها أن هذه حياتها والحياة ليست مجال للعبث وأن نجاحها نجاح للجميع وألمها ألم للجميع وبالتالي فالفشل الذي قد يواجهها هو مايخيفكم ويزيد خوفكم عليها ولذا تستمرون في الرعاية والإحاطة .
- الاستماع لها في الحديث الدائم بأي لغة تبديها يخفف عنها ويكسبها الثقة لتخطي الكتمان الذي يزيد من تعاملها بالخفاء مع مايعيب وتحميلها مسؤولية نفسها .
- الأهم ألا تشعروها بأنها مخطئة ومنبوذة بل بأنها أهم من كل شخص حتى تصل لبر الأمان وتعي خطر الفترة التي تمر بها وتتخطاها .
- دعواتك الدائمه تمكين لك ولكل فعل تقدمين عليه لإصلاحها ، فلا تملِي من دعاء الله أن يصلح حالها ويريها الحق ويبعد عنها الأذى بكل صورة .
                                                       

                                                                               حفظكم الله وأعانكم.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات