تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
12 طريقة تجعل منك شخصاً اجتماعياً في كل الأوقات
35
منصة المستشار مقالات نفسية

تُعنى جميع شعوب العالم بفن التعامل مع الآخرين، حيث أنشأ الغربيّون معاهد خاصة من أجل تدريس المهارات الاجتماعية التي تتلخص باكتساب الإنسان للثقة بالذات، وتعليم الإنسان اللباقة في الكلام، كما دعا الإسلام في رسالته السمحة إلى التحلّي ببعض الآداب، منها آداب الحديث، وآداب التعامل مع الآخرين، حيث كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قُدوةً للمسلمين، وتختلف طِباع البشر وميولهم عن بعضهم البعض؛ فقد قال الرسول- صلى الله عليه وسلّم: (النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ؛ خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ؛ فما تعارف منها ائْتَلف، وما تناكَر منها اخْتَلف).

وفيما يلي بعض النصائح التي تساعدك عزيزي القارئ الكريم لتصبح شخصاً اجتماعياً في كل الأوقات :

1. تصرّف مثل شخصٍ اجتماعي:

يمكنك أن تتصرف مثل أيِّ شخصٍ اجتماعي، حتى لو كنت لا تشعر أنَّكَ كذلك. لذا لا تدع قلقك وتوترك يمنعك من أن تكون هكذا. قم بالتحدث إلى أشخاصَ جدد، وادخل في خضمِّ نقاشاتٍ وحوارات حتى وإن كنت تشعر بالتَّوتر حيال قيامك بهذا. وبمرور الوقت، سوف يسهل عليكَ قيامك بذلك الأمر، وستبدأ بسرعة في تحسين وصقل مهاراتك الاجتماعية.
2. ابدأ بأمورٍ صغيرة إن اقتضت الحاجة لذلك:

إذا كان ذهابك لحضورِ حفلة، أو قضاء وقت ضمن حشد كبير من الناس أمراً يصعب عليك القيام به، فابدأ بأمور أصغر. اذهب إلى متجر البقالة وقل "شكراً" لذلك البائع، أو ادخل إلى مطعم واطلب طعاماً. تدرّب تدريجياً على إجراء حديثٍ صغير.
3. اطرح أسئلةً تفتح باباً للنقاش:

إذا كنت ترغب في لفت انتباه الآخرين إليك ضمن أيِّ محادثة، فاعتد على طرح أسئلة مفتوحةٍ ليس لها إجابةً محددة. وشجع الآخرين على أن يديروا دفة الحديث، كي لا تضطر إلى إجراء دردشة لا معنى لها.

كما يتوجب عليك أن تطرح أسئلة تتطلب إجابتها أكثر من مجرد "نعم" أم "لا". كما ويمكنك أيضاً أن تشجّع الشخص الآخر على أن يواصل الحديث.
4. شجّع الآخرين على أن يتحدّثوا عن أنفسهم:

يستمتع معظم الناس إن هم تكلموا عن أنفسهم. اطرح سؤالاً يتعلق بمهنة الشخص أو هواياته أو عائلته، وأظهر أنَّك مهتم بسماع ما يقوله. وإن كنت ترغب في أن تستمرَّ تلك المحادثة، فعليك أن ترد على كل إجابةٍ بسؤالٍ آخر.
5. ضع أهدافاً لنفسك:

ضع بعض الأهداف الصغيرة لنفسك. قد يتعين عليك أن تتدرب على مهارة معينة، أو أن تبدأ نشاطاً اجتماعياً في مجتمعك. حدد هدفاً لنفسك، وابدأ العمل على استراتيجياتٍ من شأنها أن تحسن حياتك الاجتماعية.

والأفضل من ذلك، تعلَّم كيف تستخدم أهداف سمارت، لكي تساعدك على التَّواصل بشكل أفضل.
6. أَكثِرْ منَ المجاملات:

يمكن أن تكون المجاملات طريقة رائعة لفتح أيِّ بابٍ للحديث. قدّم إلى زميلك في العمل مجاملة على عرض تقديمي ألقاه في اجتماع ما، أو بارك لجارك سيارَتَه الجديدة. إذ يمكن أن تُظهركَ المجاملات بمظهر الشخص الودود بالنسبة للآخرين.
7. اقرأ كتباً تتحدث عن المهارات الاجتماعية:

كثيرةٌ هي الكتب التي يمكن أن تساعدك على تعلم مهارات اجتماعية محددة، وتدلك على أساليب جديدة لكي تبدأ الحوارات بها. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أنَّ قراءة هذه المهارات لن تجعل منك خبيراً؛ إذ سيتعيَّن عليكَ أن تتدرب على تلك المهارات وتمارسها مراراً وتكراراً.
8. عوِّد نفسكَ على حُسنِ الخُلُق:

يقطع حسن الخلق شوطاً طويلا في تحسين المهارات الاجتماعية. لذا درِّب نفسك على أن تكون مهذباً، وعلى أن تُظهر الشُّكرَ والامتنان والعرفان للآخرين.
9. انتبه إلى لغة جسدك:

إنَّ التَّواصل غير اللفظي أمرٌ هامٌّ جداً. لذا انتبه لنمط لغة الجسد الذي تستخدمه. حاول أن تسترخي، وأكثر من التَّواصل البصري. واظهر بمظهر الشخص المنفتح على أيِّ محادثة.

شاهد بالفيديو: 4 أخطاء في لغة الجسد ابتعد عنها

 
10. انضم إلى إحدى مجموعات الدعم التي تختص بالمهارات الاجتماعية:

تضم العديد من المجتمعات، مجموعات دعمٍ للمهارات الاجتماعية. إذ تساعد مجموعات الدَّعم تلك، الأشخاص الذين يشعرون بالخجل أو الحرج أو القلق الشديد في المواقف الاجتماعية، على تعلم وممارسة مهاراتٍ اجتماعيَّةٍ جديدة.

سيساعدك ذلك على أن تبدأ بتحسين مهاراتك الاجتماعية، وستصبح قادراً على تكوين صداقات جديدة مع أناسٍ يتفهمون الصعوبات التي تعاني منها.
11. ابقَ مطَّلعاً على آخر المستجدات الراهنة:

اقرأ عن الترندات الحالية والقصص الإخبارية، لكي يكون لديك شيء تتحدث بشأنه مع الناس. وحاول تجنُّبَ أيِّ شيء مثير للجدل، مثل الآراء السياسية، لكن بإمكانك أن تتحدث عن قصص إخبارية أخرى تكون ذات أهمية. يمكن لذلك أن يكون طريقة رائعة لتبدأ بها أي محادثة، ويمكن أن تساعدك على أن تلتزمَ بمواضيعَ محايدة.
12. تعرَّف على أفكارك السَّلبية واستبدلها بأخرى إيجابية:

إذا كان يدور بخلدك كثير من الأفكار السَّلبية بشأن تفاعلاتك الاجتماعية، فقد تتحول تلك الأفكار إلى نبوءةٍ تُحقِّقُ ذاتها. فالشخص الذي يظن في نفسه: "أنا شخص غريب الأطوار، وسأحرج نفسي أمام الآخرين"، قد يقف وحيداً في حفلةٍ ما. ونتيجة لذلك، قد يغادر تلك الحفلة معتقداً بأنَّه لا بدَّ أن يكون شخصاً غريب الأطوار لأنَّ أحداً لم يتحدث إليه.

تعرَّف على الأفكار السَّلبية التي من الممكن أن تجرَّك إلى أسفل، واستبدلهم بأفكار أكثرَ واقعية مثل: "أنا قادرٌ على إجراء محادثة وبإمكاني أن أتعرَّف على أشخاصَ جدد". ولا تسمح لنفسك بالتفكير في أفكار غير مثمرة! واكتشف كيف تستطيع أن تمنع أفكارك السَّلبية من أن تنتصر على مشاعرك الإيجابية.

إنَّ المهارات الاجتماعية الجيدة ضرورية للتواصل الفعال. فإن وجدت أنَّ التواصل الاجتماعي مع الآخرين بمثابةِ تحدٍّ لك، فابدأ في أخذ هذه الاقتراحات بعين الاعتبار، ومارس كل منها بصورة متسقة.

المهارات الاجتماعية العظيمة لن تأتيك بسهولة، بل يتطلب الأمر منك ممارسة وتجربة هذه النصائح من خلال التحدث مع الآخرين.

تقييم المقال
مشاركة المقال
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات