تنبيه! إذا أردت تقييم المقال، تأكد من تسجيل الدخول أولاً. بالضغط هنا
زوجي أنا وأنت من يصنع سعادتنا
55

أتذكر يوم أن جئت الى بيتنا خاطباً .. كيف كانت فرحتك ؟
أتذكر يوم أن تمّ عقدنا وبداية تواصلنا .. كيف كانت لهفتنا لبعضنا ؟
السعادة تغمرنا ، والبسمة لا تفارق وجوهنا ، وكلانا يترقب اتصال اللآخر أو مراسلته ، كل ذلك شوقاً وحننيناً لبعضنا .
لا أنسى كشكولي الخاص الذي كنت أكتب وأرسم فيه كلماتي ومشاعري التي سوف أقولها لك ، وإحساسي المرهف بخيالي الرقيق والدافئ نحوك .
وكنت أتلهف لسماع صوتك ، ويروقني حديثك ، ويسحرني همسك ، ولازلت احتفظ برسائلك على الواتساب لتبقى الذكريات الجميلة طاقة لسعادتنا ، والجميل لا ينسى .

زوجي الغالي ..
بعد مرور تلك السنوات الجميلة من زواجنا ، تبدلت الأمور فليست هي كما كانت ، أصبحت أفتقد وجودك ، وقربك ، وسماع حديثك الذي يملئ بيتنا بالحب والسعادة .
فما الذي حصل ؟ وما الذي تغير ؟
قد تكون ظروف الحياة ومشاغلها ومشاقها سبباً لبعض التغير لكن أجرك عند الله بصبرك ، وأدرك بأن العلاقات الاجتماعية جزء آخر يشغلك عن بيتك ، وكأن تلك العلاقات أصبحت كشريك يقتسمك مع أهل بيتك .
لكنني بدأت أتخوف وينتابني شعور بأن الأصل أصبح ثانوياً ، والثانوي أصبح أصلاً .. وهذا التغير يشعرني بالإحباط كثيراً .
زوجي العزيز ..
إن بيتك مأوى راحتك ، وزوجتك وأبناءك بلسم يخفف آلامك وجميعنا ننتظرك بكل حب وحنين وشوق .
أنا وأبناءك نستمد قوتنا بعد عون الله تعالى من قوتك ، فضعفك ضعف لنا ، وهزيمتك إحباط لنا فكن قوياً كما عودتنا وصانعاً لسعادتنا .

زوجي الحبيب ..
أنا وأنت من يصنع سعادتنا .. وذلك بالحب والتفاهم وحسن الحوار والتعاون والنظر في حاضرنا ومستقبلنا .
فحياتنا عبارة عن لوحة رسم كلانا من يرسمها ، وكلانا من يلونها ، ولكي تكتمل الرسمة وتجمل الصورة التي نريدها والسعادة التي نرجوها ، علينا أن نقترب من بعضنا لنكون سكناً روحياً وجسدياً .
فالحقيقة هي .. أنه أنا وأنت من يصنع السعادة في دنيانا .

تقييم المقال
مشاركة المقال
تعليقات حول الموضوع

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات