لا استطيع ان احدد
131
الإستشارة:

انا مرام طالبة جامعية-صحي التخصص تقنية التخدير, عمري 21 سنة
كان عندي ماضي اني ازور اخصائية نفسية لكن قطعت عنها, كنت اشك اني اعاني من الاكتئاب نظرا لإهمالي لنفسي والسمنة الزائدة فجأه والعصبية ونوبات البكاء وعدم المقدرة على الدراسة والنوم طوال الوقت والبكاء وما اقدر احضر مناسبة وما اقدر اطلع لاحد ولا اقدر اناظر لنفسي بالمراية واكره نفسي واسب نفسي كثير وفقدان الثقه بالنفس وفقدان الاستمتاع بالاشياء اللي كنت استمتع فيها اول. عموما انا شخص جنسيا نشيط جدا ف كانت عندي علاقات كثير حبيت اني ممكن اعجب انسان اخر حبيت اني ممكن اعجب الاولاد ف استمريت مع السنين زادت وتمردت وصرت ارسل صور لنفسي عارية لهم مع تضبيط بالفلاتر والزوايا يختلف عن الواقع لكن كنت اشعر بتأنيب الضمير بعدها. عشت حياتين منفصلة , حياة امثل فيها قدام اهلي اني انسانة عادية وحياة سوداء ثانية وقذرة كلها عن الجنس وتجارب جنسية وكلام جنسي قذر لدرجة ما اقدر اعد كم ولد وريته او تكلمت مع كذا ما ينعدون من كثرهم وقفطني اخوي ولما قفطني استوعبت اللي كنت فيه ! وضربني واختي اللي اثق فيها كثير وتثق فيني هدمت كل ثقتها وكرهوني ومحد يكلمني بالبيت وسحبوا عني جوالاتي وخيبت ظنهم اخوي كان يبكي من شدة ما انصدم من اللي شافه وانضربت كثير وكان يبغى يذبحني شال علي السكين. واخواتي وامي فقدوا الثقه وصرت مكروهه مر شهر الان ومحد يكلمني ولا يطالع بعيوني وحرموني من الدوام وماني عارفه وش اسوي حياتي خلاص خربت كل احلامي وطموحاتي راحت واختفت مستحيل يتعدل شي بعد هذا وخربت علاقتي مع اهلي ودي اهرب واعيش بعيد عن كل هذا ماني قادرة انام ابدا ولو نمت احلم بكوابيس بخصوص هالموضوع وامس كنت ابحث عن طرق للانتحار غير مؤلمةز اعرف اني لازم اصبر لكن خلاص فقدت كل شيء في حياتي
وكل يوم اعيش بندم وخجل وعدم الاستحقاق

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله والحمد لله وصلاة وسلاما على خير وأطهر خلق الله .
فاللهم صل وسلم وبارك عليه واجمعنا به في جنة الخلد أجمعين .
وبعد :
البنت الفاضلة مرام ؛
أهلا بك في موقعنا ، وشكرا لاختيارك الاستشارة ، والتي ربما تكون تأخرت كثيرا، فكما خبرتِ عن نفسك فأنت طالبة جامعية وفي كلية من الكليات المرموقة، هذا ولابد أن أخلاقك وسلوكك على مستوى من التفوق ليس بالعلم وحسب، فالتفوق يكون في الأخلاق والمعاملات أولا، وأتعجب من أمرك فكيف لك وأنت ذات العقلية العملية وتأتي بذلك بأن تصوري نفسك وتخلعي ملابسك وتعرضيها لغيرك أو حتى لنفسك فلا يجوز شرعا ولا خلقا ، لا يوجد مبرر لذلك أبدا  مع تفوقك العلمي ، فالعلم يزيدنا قدرة على التفكير السليم واختيار الصاحب والصديق، بالعلم نعدل من سلوكياتنا الخاطئة لا أن نهوى بها، هذا بجانب أن المولى يرانا في كل أفعالنا وأنتِ تعلمين ذلك .
أهلك لهم كل الحق في ذلك إذا كانوا قد عرفوا ما تفعلينه، ضعي نفسك مكان أي منهم، كيف يفكرون وكيف خاب ظنهم في فلذة كبدهم المتفوقة التي وضعوا آمالهم فيها وطموحاتهم المستقبلية، أقسم عليك أن تقلعي فورا عن هذه العادة أكلمك كأب له بنات، مثل هذه الفعلة مصيبة للأهل قادرة على أن تفقدهم أي ثقة بك، أعلم بأن وسائل التكنولوجيا الحديثة دمرت أشياء كثيرة وساهمت في انتشار عادات سئية في المجتمع، لكن أنت متعلمة ومثقفة بما فيه الكفاية لتعرفي الصالح من الطالح في وسائل التواصل واستخدام الإنترنت، أسعتجب من سلوكك وأقف حائرا، فهذا السلوك غير مبرر لغير المتعلمة وغير المثقفة، والمولى عز وجل يقول : " ولا تقربوا الزنا " ، فمجرد القرب منه مصيبة من المؤكد أنه سيهوى بالإنسان في بئر الرذيلة إذا زاد الأمر معه .
مشكلتك مشكلة الكثير من البنات والشبان ولا أقصد مرحلة المراهقة للإنسان فقط بل أقصد حتى الكبار مثلنا من الممكن أن يفتنوا بمثل هذه الأفعال، ومؤخرا كثرت على مواقع التواصل الابتزازات من الشباب لكبار السن بمثل هذه الأفعال من خلال مواقع التواصل وإرسال طلب صداقة لشخص معروف أو مشهور يبتزه من خلاله، هذا الأمر أصبح معروفا الآن، إلا إن الذين باعوا ضمائرهم يبتكرون كل يوم من الوسائل للإيقاع بضحاياهم من الرجال وأيضا النساء، وأعتقد أنك قد كنتِ ضحية لمثل هؤلاء من انعدمت ضمائرهم من خلال التكنولوجيا أو ممن ضحكوا على بنات الناس على صفحات التواصل بإسم الحب والزواج واصطادوا أجسادهن مقابل هذا الكلام الزائف .
أدعوا لأهلك قبل أن أدعوا لك بالصبر على هذا الابتلاء والتماسك والمرور بالأمر، ولا تلوميهم على ذلك ندعوا من المولى عز وجل الستر لك ولبناتنا وألا يبتلينا الله بذنوبنا فيهن _ فاللهم استرها معكن جميعا، وابعد عنكن من باعوا ضمائرهم، وابعد عنهن  هذه المواقع الخليعة والإباحية وقهم شرورهم وشرور من يتفنن ويبتكر في الإيقاع بهن _.
أعود معك لتفكيرك في الانتحار وأسألك سؤال تعرفين جوابه قطعا: هل تريدين أن تعذبي في الآخرة ؟ الجواب تعرفينه جيدا، ولا يوجد ذنب في الدنيا يستحق الانتحار لأن رحمة الله عز وجل أكبر من أي ذنب، والأمل في الله كبير وليس له حدود، الانتحار لو كان حلا للجأ إليه الكثيرون من المبتلين والمرضى ومن فقدوا أعز الناس لهم، الانتحار ليس حلا ولا يجب لك أن تفكري فيه لمجرد التفكير لأن نتيجته معروفة وهي جهنم وبئس المصير .
ارجعي إلى الله وتقربي منه وابتعدي عن تلك المواقع وعن هؤلاء الأشخاص واصبري على هذا البلاء واعذري أهلك جميعا، الأمر ليس بهين عليهم وضعي نفسك مكان أي منهم، اقرئي القرآن لعلك تجدي فيه المخرج ويهديك الله به، واسجدي لله كثيرا وادعي الله في صلاتك أن يغفر لك ذنوبك واستغفريه كثيرا، لو كان ولدا يستشريني في مثل هذا الأمر ما كتبت له بهذا الرد، لكن أنت بنت فالأمر أشد وأشد ، رغم أن الذنب واحد للاثنين ورحمة الله موجودة والله قريب منا ويسمعنا وسيغفر لنا، إلا أن مجتمعنا الذي نعيش فيه قد وضع المرأة في صورة جميلة وصورة كمخلوق جميل تنظر له فيسرك ولا ترى منه إلا الجميل من السلوك الحسن، أما الأجساد فهي ملك لمن أحلها الله له مثل الزوج .
أذكرك مرة أخرى برحمة الله عز وجل علينا فكلنا ذنوب وأخطاء وكلنا طمعا في رحمته عز وجل، كلنا طمعانون في مغفرته وأن يبدل سيئاتنا حسنات فلا داعي لليأس فرحمة الله عز وجل أكبر من أي ذنب، فهناك من قتل 100 نفس وتاب الله عليه .
وفقك الله وهداك .
تحياتي .

مقال المشرف

فرقتنا التقنية

كله حسرة وألم، يتلهب جمرا وقهرا، وهو يحكي مأساته: ما الذي حدث لها، أكثر من عشرين عاما وهي ترعى حقوق ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات