.طفلة غريبة بين أبوين .
188
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشدة(الاسم: س, العمر:23-29, البلد: السعودية - الغربية, المستوى التعليمي   : طالب دراسات عليا, )


أم لا تهتم بابنتها لدرجة كان المعلمات يشتكون من وساخة هذه الفتاة وسوء الرائحه وحتى مستواها الدراسي كان متدني جدا لدرجة الرسوب وتدخلت شخصيا للاهتمام بها الان الفتاة في الصف الثالث الابتدائي ومره تدخلت في موضوعها ولكن رفضوا تدخلي

ولكن الان اصبحت اهتم بها رغما عن الجميع لاجلها وقبله لوجه الله عزوجل والدها منشغل دائما في الفتره الاخيره لاحظت انها تسرق وتكذب هي ابنة اخي ..في الحقيقه اكره تصرفات امها اصبحت كثيرا لانها هي السبب كنت الاحظها دائما تتهتمهم بالسرقه منذ كانوا اطفال وقت دخولهم المدرسه وتتهمهم بالكذب

وارى ان هذه نتيجة وجودهم معها بصراحه لااعلم ماافعل في الفتره الاخيره اكتشفو ان هذه الام تعاني من مشاكل نفسيه .

ماذاافعل لاعالج الموضوع انا لم اخبر اخي بشىء ولااريد اخباره لاني لااريد ان اكون بالصوره لاني سبق واخبرته بموقف ولكنه لم يساعد على حله اريد فقط ان اوجه ابناء اخي التوجيه السليم

مشاركة الاستشارة
يوليو 30, 2019, 06:21:00 مسائاً
الرد على الإستشارة:

ابنتي الغالية :
أشكرك على ثقتك بالموقع، كما أشكر لك وضوحك وسلامة مقصدك ،وأثمن فيك ماتشعرين به تجاه ابنة أخيك، وأسأل الله تعالى أن يعينك وأن ييسر أمرك ويكتب أجرك.
أما بالنسبة لمشكلة زوجة أخيك مع ابنتها، فاعلمي ياغالية أن هذه المشكلة والله المستعان قد انتشرت وتفشت بين الكثير من الأمهات فهي ليست خاصة بزوجة أخيك ...فقد شغلت الجوالات ووسائل التواصل مربيات الأجيال عن اكتساب الثقافة التربوية بل صارت التربية بالنسبة لهن عبئا يرغبن في التخلص منه بأي وسيلة ليتفرغن لمالايسمن أجيالنا ولايغني من جوع ،وكانت الثمرة المرة عشرات بل مئات النسخ المكررة لابنة أخيك، ولست أبرر لزوجة أخيك تقصيرها ولكنه الواقع المؤلم أسأل الله عزوجل أن يلهم الجميع الرشد والصواب وأن يبصرهم بماينفعهم وينفع أبناءهم في الدارين...ونصيحتي لك:
_ تجردي من حولك وقوتك إلى حول الله ، واعلمي أنه سبحانه هو المربي ، فاسألي الله تعالى لأخيك وزوجته الهداية لطريق الحق والرشد وأكثري الدعاء لابنة أخيك بالصلاح .
_ زوجة أخيك لا تملكين لها سوى أمرين :
الأول : هو الدعاء كما أسلفت .
والثاني : النصيحة ...ولكن لن تتقبل منك إلا إذا تقبلتك فامنحي نفسك  أنت أولا فرصة التركيز على الأشياء الحسنة التي بها فلا يخلو إنسان من إيجابيات ،و ثقي أنك سترين إيجابيات كثيرة غفلت عنها، وابدأي بمدحها فكلنا نحب من يمدحنا وادفعي بالتي هي أحسن دائما ، وانظري لها نظرة مشفقة فلعلها عانت في طفولتها أو سنين عمرها ما أثر عليها وعلى شخصيتها وسلامة شخصيتها ونفسيتها وقد صدق عزمن قائل : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) ، وعليك بالهدية فهي تذهب وغر الصدر وتجلب المحبة، فإذا شعرت أنك وصلت إلى مكانة في قلبها تجعلها تتقبل نصحك فحينها قدمي النصح بأسلوب جميل وغير مباشر لعل الله عزوجل يبصرها بأهمية التربية وخطورتها وأنها مسؤولية عظيمة فتلك نقطة البداية المهمة التي ستجعلها تفيق وتبدأ بالتزود بالثقافة التربوية السليمة بحول الله ثم بحكمتك وحسن نصحك .
_ ابحثي عن شخص مقرب لها كصديقة أو أخت أو غيرها تكون قريبة منك أيضا لعلها تؤثر عليها فتتقبل منها ، ولعل بعض المقاطع التربوية التي تحرص على إرسالها لها تؤثرعليها .
_كذلك بالنسبة لأخيك لا توجهي له النصح المباشر فلعله ىدرك تقصير زوجته ، ولكن اعترافه به يجعله يشعرأمامكم بعدم قيامه بدوره كزوج صاحب قوامة ...ابحثي أيضا عن شخص مقرب له يناقشه بأسلوب غير مباشر في مواضيع تربوية ويرسل له مقاطع تريوية تشعره بفداحة الخطأ بالجهل التربوي وعظم المسؤولية أمام الله تعالى، ويوجهه أيضا للتعامل مع مشكلة زوجته النفسية بجدية وإيجابية لعلاجها.
_بالنسبة لابنة أخيك يأتي الآن دورك أنت في التزود بما يساعدك على توجيهها من قراءة في الكتب التربوية ، والاستماع للدورات التربوية وخاصة للمتخصصين في هذا المجال مثل مصطفى أبو السعد وغيره، وثقي أنك ستكتسبين العديد من المهارات التي تمكنك من التعامل مع مشاكل ابنة أخيك بكل براعة ،وخاصة مع صدق نيتك وإخلاصك لوجه الله .
_احرصي أن تتقربي من ابنة أخيك وتكسبي حبها لتتقبل منك هي الأخرى، واجعلي أكبر همك أن تزرعي داخلها الوازع الديني الذي يوجهها ، وحاولي أن تسدي الفراغ الذي تعاني منه والحرمان الذي تشعر به والذي يدفعها للسرقة وغير ذلك من المشاكل التربوية .
_ختاما : اعلمي إن الهداية كما سبق بيد الله تعالى ، ولانملك  لغيرنا سوى البلاغ، فلا تحملي نفسك فوق طاقتها ، ولا تشعري بتأنيب الضمير فكل ميسر لماخلق له والله الهادي إلى سواء السبيل .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات