زوجتي متعلقة بمواقع التواصل .
83
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشدة(الاسم: عبود, العمر: 23-29, البلد:السعودية - الغربية, المستوى التعليمي: جامعي, المهنة: موظف حكومي)

زوجتي متعلقة بتويتر والفيس بوك وانا توني متزوج ولنا شهر فقط كيف انصحها بالشكل الصحيح لكي لا تعود من خلفي وتشترك في هالبرامج

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على خير المرسلين

مبارك نصف الدين ، وأاسأل الله لكما التوفيق والسداد .
عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ : " إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ  " .
أخي الكريم ؛ أوصيك بعد تقوى الله بالرفق  ، فهو لا يكون في شئ إلا زانه وأن لا تنظر إلى الموضوع باعتباره سلبيا بحتا  .
مشاركتك اهتمامات زوجتك قد يكون أفضل الطرق لتخطي مثل هذه الملاحظات ، والحوار الأسري الهادئ واللطيف ، وانتقاد الفعل لا الفاعل والمصارحة  ، والتحذير من أن كثرة استخدام هذه البرامج  يصرفكما عن بعضكما .
أخي الكريم :
كن صريحا مع زوجتك ، وأخبرها إن الأمر يزعجك وإنه من الأشياء التي تشغلها عنك .
وفي الختام : أحب أن أوضح لك إن استخدام هذه البرامج أصبح واقعا ملموسا وأنه ليس سلبيا بحتا فله من الإيجابيات أيضا ، فاحرص على مشاركة زوجتك الاهتمامات ووضع برامج أسرية تبعدها عن ذلك كالخروج للتنزه وغيره .
وفقكما الله لما يحبه ويرضاه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات