أكاد أختنق كلما جاء خطيب !
83
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشدة(الاسم: نورسان, العمر: 23-29, البلد: ليبيا, المستوى التعليمي: جامعي, المهنة:موظف حكومي, عدد أفراد الأسرة   : 7     الترتيب بين الأبناء   : 2)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ربي يجعل هذه الجهود في ميزان حسناتكم . أنا فتاة عمري 26 سنة موظفة في الدولة وراتبي الحمد لله لا ينقصني شيء الا ان اجد شريك الحياة المناسب وذلك ليجعلني استمتع بالحياة لأني لم اجد الشخص المناسب للتوافق

وكلما جاء أحد لخطبتي أصلي استخارة وارتاح في الأول ثم اشعر بضيق شديد ورفض لهذا الشخص بدون أسباب مقنعة مما يجعلني انحرج في الرفض خصوصا بعد فترة من التعارف المبدئي

بالرغم من أنى محددة للمواصفات التي أريد وأدرس جيدا شخصية الخاطب حتى أحسن وآخذ بأسباب الاختيار وفي نفس الوقت أخاف أن أكون قد بالغت في الرفض وأنه لا يجدر بي فعل ذلك ولكن لا أشعر بسعادة الارتباط ولا أشعر بالفرح وأظل أبكي ولا أفهم .

آسفة على الاطالة ولكنني أصبحت في حالة اكتئاب ولم أجد باباً بعد الاستعانة بالله غيركم وحاليا يوجد عريس متقدم لي وبدأت حالة الضيق والبكاء فماذا أفعل؟؟؟ مع العلم أن عمره 40 سنة مثقف وواعي وعلى خلق ودين ولكن لم تتحرك أي مشاعر اتجاهه

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

ابتني الكريمة
أشكر لك ثقتك المباركة بهذا الموقع الطيب ، وأسأل الله أن يفرج عنك هذا الضيق .
بداية اسمحي لي أن أوضح بعض الامور الشرعية والعلمية لكي تساعدك في اتخاذ القرار :
أولا : الاستخارة في الإسلام أمر شرعي حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حالة اختيار أمر ما وليس خاص بأمور الزواج فقط . وهذه الاستخارة لا تعارض الاستشارة وجمع المعلومات اللازمة لأخذ القرار المناسب .
ولا يشترط أن يرى الإنسان في منامه شي ، أو يحدث له في قلبه شي ، وإنما الواجب هو صلاة ركعتين نافلة والقيام بدعاء الاستخارة كما ورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم ثم يقدم الإنسان على الأمر . فإذا كان خيرا له فسوف تتسهل الأمور ويتم وإن صرفها صارف فهو من الله العليم الخبير .
ثانيا : من حقك الشرعي أن تسألي ، وتجمعي المعلومات اللازمة عن هذا الخطيب ، ومن حقك بعد ذلك القبول أو الرد .
فاذا عرفتِ هذا وقمت باالسؤال عنه ، والتأكد من شخصيته ودينه وخلقه وحاله وقمت بالاستخارة فتوكلي على الله ، ولا تلتفتِ إلى الوساوس والأوهام التي يحاول الشيطان أن يصدك بها عن إكمال سعادتك الدينية والدنيوية . والله سبحانه وتعالى لن يخيب عبدا استخاره وتوكل عليه .
وختاما : أسأل الله أن يوفقك إلى القرار الصحيح ، وأن يكمل سعادتك بزوج صالح طيب ، ويرزقكما الذرية الطيبة .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات