شجار على الصغيرة والكبيرة .
358
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشدة(الاسم: tuki99, العمر: 30-39,البلد: السعودية - الغربية, المستوى التعليمي: جامعي, المهنة: موظف حكومي)


السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوج منذ 5 سنوات زواج تقليدي لم أر زوجتي رؤية عن قرب إلا ليلة العرس ويبدو انه منذ البداية لم أر فيها زوجة حسب طلبي ولكن الحمدلله قررت ان تكون هذه مشيئة الله وعلي ان اتكيف مع الوضع

وانجبنا طفلةعمرها الان 3 سنوات ونصف ولكن ماهو حاصل الان هو كثرة الاشكالات بيني وبينها فهي كسولة في اعمال المنزل وعصبية وكذلك انا لدي عصبية احيانا فهي تطلب مني المال وانفاقه في ملابسها دونما ان تعي صعوبة الحصول عليه

ودائما مانتشاجر على الصغيرة والكبيرة أريد نصيحتكم على ان نحاول العيش مع بعضنا بسعادة ونحترم بعضنا البعض لا سيما ان بيننا طفلة لا نريد ان تزعجها عصبيتنا ومشاكلنا التافهه ولكم جزيل الشكر

جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
كانون الأول 10, 2019, 03:51:35 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله
حياك الله أخي الكريم في موقع المستشار .
جزء مهم من قصتك يتحدث عن الطباع والأخلاق وهو الأهم والدائم. وكما تعرف بأن طباع الناس تختلف وتتنوع ولكن إن كرهت منها خلق ستحب آخر. عموما كثير من المشكلات تحصل بسبب مطالبة كل طرف بكامل حقوقه وبالشكل الذي يريده هو ، وهذا كمال يستحيل وجوده في الدنيا، فلابد من التغافل والانشغال بأشياء أخرى تلهي عن التركيز على الطرف الآخر وعن الحقوق التي قد تكون ثانوية .
هذه العلاقات والمعاملات هي عبارة عن قرار يتخذه الشخص تجاه نفسه أو الآخر وإذا أردت تغييرها في نفسك أو في الآخر فعليك اتباع طرق:
التركيز على :
1-  الثقافة مثل: الاطلاع والسماع والاستشارة والبحث والتجربة .
2- السلوك مثل: مباشرة الحدث وعكسه التغافل، الحوار وعكسه العصبية أو النقاش في وقت غير مناسب، عدم اتخاذ خطوات غير مشروعة مثل التهديد، الابتزاز، الضرب، الصراخ، الحرمان، الإهمال.
3- المشاعر مثل : بذل الحب عكسه طلب الحب من الآخر، إظهار الكره والتأفف وعكسه الابتسامة وإحسان الظن .
فلديك كم هائل من القرارت التي تقرر تنفيذها في مواجهة كل حدث صغير أو كبير وعليك حسن الاختيار. والقرارت تترتب على نوع ثقافتك أو قدرتك على تثقيف الآخر، وكما يترتب القرار على قدرتك في التحكم في السلوك المناسب في الوقت المناسب، ويترتب على مدى تعزيزك للمشاعر الإيجابية لنفسك ثم للآخر .
الخلاصة / ركز على زيادة ثقافتك ، وتحكم في سلوكك ، وابذل الكم المناسب من المشاعر الإيجابية لنفسك وللآخر .
في أول جزء من قصتك هي حديثك عن عدم الاختيار المناسب للزوجة وكأنك تقصد الشكل وبما أنك قد قررت الرضى بذلك فلن نتحدث فيه .

كسل المرأة في أعمال المنزل إما أن يكون في أعمال أساسية أو غير ذلك، وما سبب الكسل هل هو انشغال الذهن أو المشاعر أو إنها تمارس سلوكيات تشغلها عن مهامها ؟؟
ولكل سبب علاجه، ولكن إذا عرف السبب يعالج لوحده بطريقه تناسبه .
وكذلك العصبية فمع النقاش سيتضح هل هو ردة فعل لما تقوم به تجاهها من عصبية أم لأسباب وضعوطات تتضح من النقاش الهادئ مع الطرف الآخر ؟
الحد من النفقات الغير مهمة يعالج بأشياء كثيرة: مثل تحديد وضبط ميزانية مناسبة لكل شهر واضحة للطرفين وإشراكها في تحمل مسؤولية النفقات ومكافئتها إذا فاضت الميزانية، أو تعمد الكسل في الإنفاق مثل التأجيل أو التناسي، المهم عدم التركيز على المشكلة فهو يذكر بالمشكلة، وسلوك طريقة التخفيف من النفقات بالتدرج ( مثل التعامل مع المدمن كذلك مثله إدمان الإنفاق والإسراف ) وكما يقولون : ( كبر رأسك وكن دائم الابتسامة ) ، والوعد بالإنفاق في الوقت لاحقا ، والمسايسة بالطريقة اللبقة وبسعادة غامرة ، وبذل الكلمات التي تدل على الاهتمام ( أنا مهتم بك وسأشتري لك كل ما أستطيع لأسعدك ) ففي الكلام الرقيق الجميل والوعد الغير المحدد عوض عن القصور .
الخلاصة مرة أخرى :
ركز على زيادة ثقافتك ، وتحكم في سلوكك ، وابذل الكم المناسب من المشاعر الإيجابية لنفسك وللآخر.
وأتمنى لكم حياة سعيدة في ظل أسرة مميزة، والسلام .

مقال المشرف

في نفس «حسن» كلمة !

عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات