احتاج ان اقف من جديد
23
الإستشارة:

السلام عليكم.. أصابني ظلم في عملي ل ٣ مرات في ٣ سنوات و انكسرت و وقفت و اخير لم استطع  و انكسرت نفسي  وفقدت الرغبة في الحياة و ممارسة الأنشطة المعنوية و فقدت شهية و صعوبة في تركيز و ضطرابات النوم

كيف اقنع نفسي بنهوض و ايقاف الأفكار و استمتع بحياتي...
الظلم: يختاروا شخص اقل من خبرة و درجة علمية

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا أطهر خلق الله
وبعد
أود في البداية أن أشكركم لاختياركم موقع المستشار، كما لا يفوتني أن أشكر القائمين على هذا الموقع الرائع الذي أتشرف بالانتماء له
الأخ الحبيب
إذا كنت تشعر بالعجز والاستسلام والرغبة في العزلة والتقوقع في همومك فمعنى ذلك أنك وقعت في شباك الاحباط ولذا فعليك عدم الاستسلام لهذا العدو المعيق للنجاح والتقدم، والذي يعد من أخطر العوامل التي تصيب الأنسان في مجالات مختلفة في الحيات باستمرار لان للاحباط سلبيات قاتلة تظهر في كل ميدان يتعلق به وخذلك من اعماق الروح وإلى مظاهر السلوك حتى يجعل من الشخص السوي والشاب القوي في سجن الهموم والاحزان ويجعله عاجزاً عن الإنجاز فالاحباط حالة نفسية وشعورية تهجم على الذات حين يتعرض لضغوط في أي مجال من مجالات الحياة لا يستطيع المقاومة والمواجهة.

 الأخ الحبيب أراك متشائما كثيرا تنظر للحياة بنظرة واحدة يملؤها التشاؤم وعدم الرغبة في النهوضن فدائما وأبدا يحب الله العبد الشكور، العبد الذي يكشره على نعمه الكثيرة والتي لا تعد ولا تحصى، فكم من نعمة نتمتع بها ولا نشعر بها إلا حين تؤلمان او نفقدها أو نفقد جزءا منها، فنعم الله لا تعد ولا تحصى.
ومهما كان ظلمك في عملك فالاستمرار في الحياة والعمل يستوجب القيام والنهوض، فنعمة العمل التي رزقك الله إياها لابد من شكرها والإحساس بقيمتها مهما وقع علينا من ظلم، فلا تحسب أن الله غافلا عما يفعل الظالمون.
فكما تعلم أنت تماما أن علاقات العمل في أحيان كثيرة تكون قائمة على المصالح، وهذا ليس تعميم فالتعامل في الأسرة مع الأهل والأخوة والأبوين له طابع التسامح والتساهل أما علاقات العمل لابد فيها من الحذر كل الحذر فهناك من ينتظر الفرصة أو الخطأ لغيره كي يصعد هو، ويصل لمبتغاه.
أخي الحبيب أرى أن عمرك وخبرتك كفيلان بخروجك من هذه الأزمة فكلنا تعرضنا وسنتعرض لضغوطات في العمل، فالكثير من الدراسات تبحث اليوم عن ضغوط العمل كشيء رئيسي لابد من تكيف الفرد معها مهما كانتن فهي مصدر الرزق وبدون التكيف معها سنفقد الكثير والكثير مهما كانت الضغوط، فالمطلوب منك أن تتعامل مع كل من حولك وأن تترك الأمر للمولى عز وجل فهو حسبك وكفيلك، فما وضعك الله في ضيق إلا ليخرجك منه لفرج وأكبر.
صحيح أن مشاكل العمل كثيرا ما تؤثر على حياة الإنسان لأنه ربما يعيش في العمل أكثر مما يعيش مع أسرته، يتعامل مع رفاقه في العمل ربما أكثر مما يتعمل مع أهله وأبناؤه، فلابد هنا وأن تلائم بين العمل والأسرة، وأن تراعي حق أسرتك وأبناؤك، وفي نفس الوقت لا تؤثر مشاكلك في أسرتك على عملك، فلابد من الفصل فيما بينهما وتغليب المصلحة المشتركة بفصل الاثنين، فالعمل للعمل والبيت للبيت.

قم وانهض وستج الفرج فقد وعد المولى عز وجل الصابرني بالجزاء بغير حساب الذي لا يعلمه إلا الله، أرى أنه مهما كانت رغباتك في العمل وتطلعاتك فلابد وأن تسعى لها وأن لا تقف كالمتفرج مهما حدث لك من احباطات وانكسارات فتلك هي الأشواك التي في طريقك التي لن يكون للنجاح طعم دونها.
وفقك الله وهداك
وإليك بعض الخطواط للنهوض وإيقاف الأفكار السلبية ومنها:
ولها مراحل اربع :-

1- التوتر لايعرف ماذا يفعل .
2- التخبط - أي عدم السيطرة على الموقف .
3- الاستسلام وهو الشعور بالعجز .
4- الإحباط والقعود عن كل المحاولات .

وللتغلب على حالة الاحباط وعدم الياس امام مؤثراته يجب اتباع الوصايا التالية :
 ـ اتصل بصديق صادق لتفريغ الأسباب الرئيسية لإحباطك .
 ـ حسن الظن بالله والدعاء منه مع محاولة البكاء لانه يري
- اللجوء إلى مكان مريح وهادئ .
ـ خذ جلسة من جلسات الإسرخاء مع اتباع عملية التنفس بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء .
 ـ الإشتغال بالهوايات المرغوبة لأنها تجعل الشخص أكثر اطمئنانا مثل القراءة المفيدة والهادفة.
ـ تدريب الذات على الصبر و التحمل و استيعاب المشاكل .
 ـ التسلية إلى الأماكن المفتوحة والهواء الطلق و المناظر الجذابة ايضاً مع صديق صالح .
-تخفيف الضغوط بالتأمل الواعي في أسبابها الرئيسية والثقة بأن اكثر المشاكل لاتقع في دائرة المستحيل .
- التفكير في مشاكل الاخرين لتقوية الهمة وعظم المسؤلية ولايجوز بـاي حال من الاحوال ان يتنازل امام شبح الإحباط .
 ـ التفكير في تجارب الآخرين الصامدة وكيف قاوموا الظروف الصعبة والحالات الحرجة.
-تجديد الهمة والتحدث الجرئ مع الذات يجب ان اصنع النجاح من الفشل وأن اجعل الفشل تجربة وتمهيداً لمسيرة.

تحياتي

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات