علاج الكيبرا والريدون
32
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي المستشار الغالي.

لقد كنت أتعالج في المستشفى النفسي وكان علاجي لمدة عشر سنوات مع تفاوت الجرعات بين زيادة ونقصات إلى أن وصلت إلى 1 مليغرام من علاج ريدون (ريسبيريدال).

والحمد لله الآن قطعت العلاج وأموري النفسية شبه مستقرة.


ولكن قبل مايقارب 3 سنوات ( أي أثناء إستخدام العلاج النفسي) صابتني حالة صرع..
وتابعت في إحدى المستشفيات الخاصة وفي أول زيارة عملوا لي أشعة الرنين المغناطيسي ونتيجته طلعت سليمة ولله الحمد.


ومن ثم تم عمل لي تخطيط للمخ ونتيجته طلعت بأن هنالك شحنات بالرأس..

ومن بعدها صرف لي الطبيب علاج الكيبرا وتعابعت ثم رجعت لي حالة الصرع ولكن خفيفة وتابعت مع طبيب آخر بنفس المستفى وصرف لي علاج اللاميكتال بالإضافة إلى الكيبرا.. وكانت الجرعة 750 مليغرام من الكيبرا صباحا ومساءا (مرتين) واللاميكتال 100 مليغرام صباحا ومساءا..

ومن بعدها عملت تخطيط للمخ وخفت الشحنات ولله الحمد.

وبعدها تم تخفيف جرعة الاميكتال من 100 إلى 50 مليغرام صباحا ومساءا (مرتين) بالإضافة إلى الإستمرار بأخذ علاج الكيبرا 750مليغرام مرتين..

والآن تركت المستشفى الخاص وتابعت في مستشفى عام وقلت للطبيب بأن الطبيبين في المستفى الخاص قد قالوا لي سوف نبدأ بتخفيف العلاج بعد سنتين من آخذ نوبة صرع تأتيك مع إستخدام العلاج..

وقال لي الطبيب الذي بالمستشفى العام أنا لا أطمئن إلا بعد مضي ثلاث سنوات، ومن ثم أستطيع التخفيف لك.. والأمر راجع لك..

وأخذ تخطيط للمخ في المستشفى العام ولله الحمد طلعت النتيجة سليم..

وقبل أسبوع راجعت نفس المستشفى العام وقد تغير الطبيب وناقشت الموضوع معه، فقال لي تخفيف العلاج يبدأ من بعد آخر نوبة بسنتين أو أربع سنوات..

وقد قال لي بالنسبة لك سوف أخفف لك العلاج بعد أن نأخذ لك أشعة مقطعية لكس أتطمن عليك..

وعلى حسب معرفتي بأن أشعة الرنين النغناطيسي أدق من المقطعية،
عموما ، قال لي لو تم عمل الأشعة المقطعية لك مسبقا وكانت سلمية لكنت قد بدأت بتخفيف العلاج عنك من اليوم..
ولذلك قد كتب الطبيب في ملفي توصية بتخفيف العلاج إذا ظهرت نتيجة الأشعة المقطعية سليمة.

ولكن المشكلة أن الموعد القادم بعد أربعة أشهر..

وأنا ياطبيب أعاني من إثار العلاج الجانبية وفعلا أنا متضايق منه جدا..

وخصوصا بأي أشعر أني أأخذ علاج لا أحتاجه..

وأيضا بحكم إقامتي خارج البلاد قد تصعب علي المراجعات ولكن ربما يفوتني الموعد القادم أو تحصل لي مضايقات لكي أراجع المستشفى..

وقد قال لي الطبيب الذي في المستشفى العام بأن لو أردت المراجعة في المستشفى الخاص (لكي أختصر الكثير من الوقت بحكم طول مواعيد المستشفيات العامة)، فبإمكاني بعد عمل الأشعة المقطعية أن أأخذ النتيجة وأتابع في المستشفى الخاص.

ملاحظة:الصرع كان يأتيني أثناء النوم فقط وأول مره أتاني أثناء الدراسة، وقد أتاني مره واحدة فقط أثناء الغفوة.
أما الآن فأنهيت الدراسة


سؤالي لكم :

هل أستطيع ترك العلاج بالتدرج؟وخصوصا بأني أشعر أني لم أعد بحاجته وأن آثاره الجانبية تؤثر علي؟
وماهي طريقة ترك العلاج بالتدرج مع العلم بأن علاجي هو 750 مليغرام من علاج الكيبرا (مرتين يوميا) + علاج اللاميكتال 50مليغرام (مرتين يوميا)؟


شكرا لكم مقدما وجزاكم الله خيرا وكتب أجركم..

مشاركة الاستشارة
يوليو 19, 2019, 08:55:25 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز ؛ السلام عليكم ورحمة الله .. نعم العلاج مزعج وتشعر بأنه لا حاجة له الآن ، ولكن من الممكن أن تكون هذه الآثار مؤقتة فقط ، ولذا لابد من التأكد تماما بأن الحالة تحسنت قبل التوصية بتخفيف العلاج وهذا أمر مهم .
لذا أخي العزيز ؛ أنصحك بالتروي وعدم التسرع كي يكون الشفاء تماما بإذن الله وتحت إشراف الطبيب الذي لابد من أن يجري التصوير والفحوص للتأكد من أنك بخير الآن .
كما أرجو منك الذهاب للطبيب في المواعيد المحددة ، وإن كنت خارج البلاد ممكن أن تأخذ تقرير من الطبيب وتراجع في البلد الذي أنت فيه بعد أن تقدم التقرير ، وأنا لا أنصح مطلقا بالانقطاع أو التخفيف من العلاج بدون رأي الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة .
مع أمنيتي لك بالشفاء .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات