محتاجه ارجّع لحياتي روح ومعنى , واحتاج عون الله ثم عو
44
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
ابلغ من العمر 35 سنه متزوجه وعندي بنت و ولد الله يحفظهم والحمدلله من فضله حياتي الزوجية مستقره .

منذ صغري وانا احمل هموم العائله امي ابي اخوتي لاني البنت الكبيرة , كبرت وتزوجت وخرجت من بيت العائله , ولكن لعشر سنوات بقي قلبي معهم وبينهم احمل همهم كل يوم , مع همي على نفسي وتوتر المواقف اليوميه ..
ايام اعصب ايام ابكي ايام افرح .
لكن هالسنه خلاص تعبت ماعاد اتحمل اكثر
ما ابي اكمل حياتي كذا ابداً
اي خبر اسمعه يكبر ببالي جدا , اخاف من تفاصيل المواقف , احزن لمن اسمع احد توفى او مرض وادخل في دوامه تعب وتوتر وقلق لمدة يوم يومين .
برمضان سالت عن امي قالو تعبانه شويه ع طوووول راح بالي لبعيد وصرت افكر في امور يارب ماتصير يارب وقتها حسيت حراره بجسمي والم ببطني وماعاد قدرت اوقف ع رجولي حسيت تنفسي ضااااق ع طول جلست وصرت اتشهد واتذكر لطف الله بنا .
من يومها واذا شكت امي من شي اتعب وبطني يوجعني ويضيق صدري ولاعاد احس بطعم شي .
اكل وشهيتي للاكل صارت صفر ووزني نزل كم كيلو ..
الحمد لله على كل حال ..
كيف اتخلص من القلق والخوف ع اهلي واطفالي والحزن ع اي موقف ..
تعبت مره مره ولاحول ولاقوة لي الا بالله ..
اتمنى ان اجد ضالتي عندكم بعد عون الله لي

مشاركة الاستشارة
يناير 09, 2020, 09:43:52 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
‎أهلا وسهلا بكِ أختي الكريمة .
‎ومرحباُ بكِ في موقع المستشار .
‎ونشكرك على ثقتك بطرح استشارتك لنا ، سائلين الله أن يوفقنا لمساعدتك .

أولاً : استعينٍ بالله .
ثانياً : المشكلة .
بارك الله في زواجك وحفظ الله أبناءك وأسرتك من كل مكروه . الخوف الذي أصابك ناتج من مشاعر إنسانية طيبة ورقيقة، والخوف يُكتسب ويتم تعلمه مثله مثل أي شيء آخر، وهناك تجارب ما عززت لديك فكرة الخوف. الحرص على متابعة الأسرة والأبناء والزوج شي إيجابي وجميل ولكن كثرة الحرص يؤدي بكِ إلى اضطرابات مستمرة، ولنا في رسول الله أسوة حسنة في أحاديثه الشريفة،ونتذكر حديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه ) ، ويقول ﷺ: ( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) .  الحمد لله إن مشكلتك بسيطة بإذن الله، مشكلتك هي : " قلق الخوف" ، وهذا يصيب أغلب الناس وذلك لأسباب عديدة منها : كثرة الضغوط الحياتية والنفسية المتراكمة خاصة ممن تحبين مثلاً الوالدين أو الأصدقاء أو الأقارب، سبب لك صدمة نفسية أثرت بك وبحياتك وكذلك الوساوس الشيطانية و عدم وجود فترات استرخاء وراحه لك . هنالك أمر إيجابي محسوس في مشاعرك وهي محبتك الشديدة لذويك وأسرتك ومن حولك وهذا في حد ذاته لابد أن تستغليه كطاقة نفسية إيجابية لحب الحياة .
" أختي الكريمة  ؛ أنتِ في مقتبل عمرك - أسال الله أن يبارك في عمرك - وأنتِ لك الأجر الكثير لرعايتك لأسرتك وأمك وخاصة إذا ارتبط مع هذا الابتلاء الصبر والشكر. هذا الخوف والهلع وساوس شيطانية يريد من خلالها تعكير صفو حياتك، وقد نجح في ذلك، والذي أوصيك به ألا تصغي لتلك الوساوس، وأن تقطعيها فور ورودها ولا تحاوريها، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، كما أوصيك أن لا تجلسي وحدك؛ فالخلوة مبعث لتلك الوساوس؛ لأن الشيطان ينفرد بك ويكثر من وساوسه." .


الأسباب : باعتقادي ومن خلال استشارتك :
-   الأفكار الخاطئة المتراكمة .
-   نقص في فيتامينات بالجسم خاصة فيتامين دال ومشاكل الغدة الدرقية .
-   الاضطراب الفزعي .
-   تناول بعض أنواع الأدوية تسبب لك بمثل هذه الوساوس .
-   وساوس شيطانية يريد بكِ الهلاك .

العلاج بإذن الله يعتمد عليكِ :
-   عمل فحوصات طبية في مستشفى عن أهم الفيتامينات بالجسم ومشاكل الغدة الدرقية .
 -   إذا أتت فكرة الخوف من الأم أو الأبناء اشغلي تفكيرك بأشياء أخرى مثل : ( كثرة الاستغفار أو التسبيح ) أو بكلمات إيجابية : ( لا لا ..أنتٍ فكرة وسواسية دنيئة لن أناقشك )  مع التكرار .
-   البحث بالقران الكريم عن آيات تشرح الصدر وتطمئن النفس كقوله تعالى : " وَقَالُواْ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ " ، (فاطر - 34) .
-   يجب أن تناقشي مثل هذه المواضيع مع أشخاص إيجابيين وعقلانيين سوف يساعدون بمساندتك .
-   تحتاجين إلى ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق.  سبق أن كتبت عنها في استشارات سابقة.
-   كرري مع ذاتك كلمة الخوف مرات كثيرة ثم استبدليها بكلمة الحياة وحب الحياة والدعاء بأن يطيل الله بعمرك وعمر من تحبين .
-    اتباع نظام غذائي صحي: حيث يؤثر النظام الغذائي المتبع في مشاعر الشخص، ويُنصح بتناول الوجبات الغذائية الغنية بالخضروات، والفواكه، والسمك، والمكسرات، والحبوب الكاملة، حيث إنّها يمكن تُساهم في التقليل من خطر الإصابة باضطرابات قلق الخوف.
-   كونِي متوكلة على الله في كل أمورك فمن توكل على الله كفاه، ومن استعان به أعانه .
-   لا مانع أن تتناولين دواء بسيطًا جدًّا مضادًا للمخاوف، هذا الدواء يسمى ( سبرالكس ) ، واسمه العلمي ( استالوبرام )، تناوليه بجرعة خمسة مليجرام –أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على عشرة مليجرام– لمدة عشرة أيام، ثم اجعليها حبة كاملة لمدة ثلاثة أشهر، ثم نصف حبة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة أسبوع آخر، ثم توقفي عن تناول هذا الدواء.
- يجب مراجعة مختص نفسي ( سلوكي ) لمتابعة حالتك إذا ازدادت لا قدر الله .


باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد .

مقال المشرف

في كل أسرة.. كبير

وصل رُهاب وصمة (العيب) الاجتماعي حدا مؤسفا في بعض بيئاتنا المحلية، حرم بعض شبابِنا من فرص العمل المت...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات