nafsy
159
الإستشارة:

انا امرأه متزوجه من عربي. كان يعيش في امريكا للدراسه ولم تكن لديه اوراق وتزوج من امرأه اجنبيه تكبره في العمر ١٢ عاما ولديها ابنه تصغره عشرسنوات وكان يبلغ من العمر ٢٥ عاما. لقد قال لي انه تعرف عليها في بلدها ولكني اكتشفت بعد ثلاثه اشهر انه تعرف عليها في امريكا وتزرجها للحصول علي الاوراق والجنسيه. وكذب علي اهله ولم يقل لهم شيئا الا بعد سنه من الزواج. كما كذب علي. ورغم انه مسلم كان يسمح لها السلام علي الرجال واحتضانهم وتقبيلهم. يسافر مع ابنتها ويقضون الليل في غرفه واحده هم الثلاثه. وقد اشار لي انه ثمه علاقه بينه وبين ابنتها انها كانت تلمسه بطريقه غير طبيعيه.
وحدثني عن كيف كان يتبادل الشتائم هو وزوجته وانها كانت تهدده بالانتحار كي يخضع لاوامرها. واذا لم يرد علي الهاتف فانها تهدده انها مريضه وستطلب الاسعاف. زوجي بعيد البعد عن الدين ولا يعرف كيف يصلي ولكنه مقتنع تمام الاقتناع انه متدين جدا. يصوم رمضان يدخن سجائر طوال النهار ولكنه مقتنع ان الله سيتقبل منه وان ما يفعله هو صوم مقبول. وان الضروارات تبيح المحظورات. وكان في بدايه معرفتي بيه رجل مثالي وبعد الزواج انقلب تماما فهو شكاك لاقصي درجه. منعني من الكلام مع الكثيرين. وقبلت ما طلبه. ابني يبلغ من العمر ١٧ عاما. اذا اتي ابني واحتضنني لاي سبب فانه يقوم بالشك بان هناك علاقه غير سويه بيني وبين ابني وانه اذا اراد ان يعبر عن رجولته فليذهب ويفعل ذلك مع فتاه اخري وليس مع زوجته. اذا حدث له اي شي. اذا التقط برد من احد زمائله في العمل فانا السبب في ذلك لاني اقوم بالنكد عليه ومناعته ضعفت ومرض لهذا السبب. فانا السبب في اي مصيبه تحدث له او في العالم لدرجه اني انتظر منه ان يقول لي اني سبب الحرب العالميه الثانيه. اذا جلسنا للطعام فانه اذا اراد الا ياكل فلا استطيع ان اتكلم ولكن اذا قلت انا ذلك فان الموضوع ينقلب الي معركه ونقاش حاد واني استغل عدم اكلي لاضغط عليه. اذا قلت اي شي فاني اكذب عليه ولا يصدقني ويبدأ في خصامي. طردني من البيت مرتين بلا نقود انا وابني وقمنا بقضاء الليل في السياره واخر مره كان لمده يومين واخذ مفتاح الشقه مني ونمنا بالسياره وكان ابني لديه امتحانات اخر العام. وعمدما بكيت واعتذرت له قالي لي انتي لا تعتذري الا لهدف وليس لكي تصالحيني. وسبب المشكله انه قام بالعراك معي لانه يريد ان يعمل ابني وعندما اخبرته انه يبحث عم عمل استمر يهينني ويتهمني بالكذب ويهددني انه سيطرده خارج المنزل. واخسست بالغضب فقلت له سانزل لاستنشق بعد الهواء فقال لي اذا هرجتي لا تعودي وابنك قبلك وطردنا بملابسنا . واتهمني اني اعاني من victim syndrome وقام بقراءه الاعراض علي الانترنت ومحاوله تطبيقها علي. سالت دكتور العائله قال لي انه يعاني من البارانويا. لا اعلم اي شي. ولكنه يتكلم اثناء نومه ويتحدث في الليل وعنده احساس ان الجميع يتامرون عليه ودائما يسب الناس. واذا ساعدت احد لاني احب الناس يتهمني ان عندي مرض نفسي يدفعني لذلك. لا اعلم ما لديه ولكني اشعر بالاسف عليه ودوما يقول لي اني افعل ما يرضي الله واقوم بمايقوله الله رغم اني لم اره يوما يصلي او يمسك المصحف

مشاركة الاستشارة
كانون الأول 21, 2019, 06:57:10 صباحاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
وأسعد الله أوقاتك بكل خير ,,
أختي الكريمة ؛ إن الأصل في ديننا الحنيف أنه لا يقبل الشك والظن فهما أكذب الحديث ، وذلك لما يترتب عليه من عدم استقرار البيوت ودمارها ،والشك قد يكون دافعه الأول إن الزوج عانى من عقدة الذنب لخبرة سابقة مر بها ، و أفكار خاطئة تسيطر على تفكيره ويسقطها ويعممها على كل من حوله وقد يصل به الأمر إلى مرحلة متقدمة كزوجك مثلا ، وتظهر عليه بعض أعراض
 "البارانويا " ، ومنها : أن يكون كثير الشك فى تصرفات وسلوكيات الآخرين بناء على ما مر به, وما مضى من حياته لاشك أنه أثر عليه ورسم انطباع سلبي ، نسأل الله له الهداية والمغفرة ، وأمامنا الحاضر والمستقبل من الممكن أن يعوض ماسلف ,ولا أخفيك إنه قد يحتاج إلى العلاج النفسي والعلاج الدوائي الذي يعمل على إعادة التوازن النفسي, وهذه بعض النصائح التي من الممكن أن تساعدك :
أولا : عليك بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى ، والدعاء له بالهداية والصلاح, ثم حاولي بين وقت وآخر وبعبارات لطيفة ذكر أهمية الصلاة وأنها عماد الدين , واحرصي على القيام بالصلاة في وقتها ووضع برامج الأذان في الهاتف النقال أو ساعة للتنبيه على سبيل المثال , وكذلك ربط أغلب أحداث اليوم بالصلاة مثلا : مارأيك أن نخرج اليوم بعد صلاة المغرب أو سنطبخ العشاء بعد صلاة العشاء وهكذا .
ثانيا : أكثري من قراءة وسماع القرآن الكريم وذكر الله والزمي الاستغفار ، فذلك سبب من أسباب الطمأنينة  وتفريج الكروب .
ثالثا : اجلسي مع زوجك جلسة مصارحة لحبك في تكوين أسرة سعيدة واختيار الطريقة التي يفضلها للعيش معك ومع ابنك وكيفية تهيئة الجو المثالي له ليكون أحد أفراد المجتمع الناجحين .
رابعا : بيني له أهميته بالنسبة لابنه في حياته وأنه يحتاجه بشكل أكبر في هذه المرحلة .
خامسا : حاولي التقرب منه أكثر مثل إرسال رسائل في الموبايل بين حين وآخر ومناقشة مواضيع محببة لديه لتبيني له مدى أهميته في حياتك وتبعدي عنه الشكوك .
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلحَ الحال، ويُنعم البال، ويرزقك وزوجك السعادة والاستقرار .

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات