مشكلة نفسية من شدة غيرتي .
77
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(sma, العمر: 23-29, ثانوي , ربة منزل)


أنامتزوجة من اربع سنوات تعرفت على زوجي منذتسع سنوات اعيش الان مع زوجي في بلد اوروبي ,مشكلتي هي اني اغير على زوجي بشدة تقودني نحو الجنون بحيث اصبحت لا استطيع ان اعيش حياتي

واصبحت لا اعرف للسعادة طعما اصبحت نكديه جدا ولا استطيع ان ابتسم طبعا بحكم اني في بلد اوروبي فمشكلتي ازدادت سوءا فاصبحت لا اطيق ان اخرج ولا ان اذهب لاحد حتى لا اشعر ان زوجي يرى امراة اجمل مني او يعجب بها

وبحكم اني اعيش في بلد اوروبي فقد اصبحت اشعر باني لا اشبه الاوروبيات وانني غير جذابة مثلهن , اصبحت اراقب كل تصرفاته ونظراته واراقب هاتفه اتدخل في شؤؤن وظيفته وعمن يعمل معهن وكيف يعاملهن مع انه يعمل باحترام شديد

ويراعي حقوق الانسانيه بحكم عمله كمدير حتى عندما ذهبت الى مقر عمله يوما للزيارة قد رحبوا بي كلهم وشكروني جدا ومدحوه بانه في قمه الادب والاخلاق وحسن التعامل وانا اقر بذلك ولكن ما زلت اغار من النساء في عمله واصبحت معدومة الثقة بالكامل

مع اني جميلة والحمدلله وبشهادة زوجي الذي يحبني جدا ولا يقصر معي في شي ابدا والحمدلله ولكن اشعر انه اصبحت لدي مشكلة نفسية من شدة الغيرة .

المشكله الاكبر التي زادت حجم مشكلتي هي ان زوجي كانت لديه علاقات سابقة لزواجنا ومنذ ان تعرف علي قطعها كلها وتاب ورجع الى ربه الحمدلله وقد صارحني في البداية وتقبلت الامر بكامل ارادتي وقلت له عفا الله عما سلف لكن منذ فترة

وانا لا استطيع ان انسى هذا الامر واعيش يومي كاملا وانا افكر فيه واغير عليه من نساء انا لم ارهن وحتى هو لم يكن يعرفني مع انه فات عليها قرابة العشر سنوات ويحز على نفسي جدا اني لم اكن اول امراة في حياة زوجي

ودايما اساله عما كان يدور بينهم وكيف يتعامل معهن وهذا الامر يضايق زوجي جدا لانه لا يريد ان يتذكره وقد وصلت لدرجة مأساويه حتى اذا قال لي زوجي كلاما اتخيل انه يقوله لهن واصبحت اتضايق من اتيانه لي لاني اشعر بانه يتذكرهن

لم اعد احتمل حياتي مع ان زوجي الان ذو اخلاق عاليه جدا وقد تاب وانااعرف ان الله يغفر فكيف انا ولكن لا استطع ان امحوه من ذاكرتي والومه على ما فعل تقريبا كل يوم

أنا لا اريد ان اخسر زوجي ولا ان ادمر حياتي ولكن انا اواصل في هذا الطريق ساعدوني ارجوكم فانا احبه جدا وهو له فضائل كثيره علي ولا استطيع تحمل فراقه ساعدوني لانقذ بيتي وزواجي واحمي زوجي وابو طفلي .

مشاركة الاستشارة
يونيو 25, 2019, 09:30:08 مسائاً
الرد على الإستشارة:

  مرحبا بك أختي الفاضلة ونشكر لك ثقتك في الموقع ونرجوا من الله التوفيق والسداد ..
أختي الكريمة ..
 يتضح لي من خلال رسالتك إنك على قدر كبير من الوعي والفهم بذاتك  بحيث استطعت الوصول لتشخيص مشكلتك بنفسك والتي تكمن كما ذكرتِ في نقص الثقة بالنفس وتوكيد الذات . وهذا يؤكد قدرتك على حل مشكلتك  بنفسك مستعينة بالله أولا ثم باتباع بعض هذه الإرشادات :-
1-أسعدي نفسك أولا وذلك بالاهتمام بكل ما يزيد من سعادتك و ثقتك بنفسك من حيث العناية بحسن المظهر والرياضة  والصحة العامة .
2-أكثري من القراءة والاطلاع  بما يزيد من ثقافتك  حول العلاقات الأسرية والمشكلات الزوجية وكيفية احتوائها وتجاوزها حتى تصلي إلى فهم لمشاعرك وأسباب تلك المشاعر.
3-التحقي بمعهد  للدراسة أو دورات تطويرية في المجالات التي تهتمين بها .
4-ابحثي عن عمل يتناسب مع مؤهلاتك  ، وقد يكون عمل خاص مثل  : إعطاء دروس خصوصية أو تدريب زميلاتك المغتربات على مهارات تجيدينها ويستفدن منها  مثل : الطبخ أو الخياطة أو الرسم ... سواء كان ذلك من منزلك أو عن طريق المراكز الإسلامية التي تجتمع فيها الأسر المسلمة في مدينتك ويتعلمن ما يفيدهن من أمور دينهن ودنياهن .
5-احرصي على توسيع دائرة علاقاتك الاجتماعية وصداقاتك وإشغال نفسك بما يفيد والانخراط مع الصحبة الصالحة في أعمال تطوعية تنفع مجتمعك .
6- اعملي على تحسين  علاقتك بزوجك وإسعاده وإسعاد نفسك عوضا عن الانشغال بمراقبة تحركاته .
7- جددي من روتين حياتك من حيث الاهتمام بالمنزل وتنظيمه وتجميله وكذلك الاهتمام بأسرتك الصغيرة  وابتكار أنشطة مشتركة تزيد من الألفة والود والحوار بينك وبين زوجك وأفراد أسرتك مثل : ممارسة الرياضة وبعض الاهتمامات والألعاب الجماعية وخصوصا  رياضة المشي .
8-قد يكون من المناسب  اللجوء إلى مستشار نفسي لمساعدتك  في تجاوز هذا الأزمة. وهذا خيار يمكنك اتخاذ قرار بشأنه بالتشاور مع زوجك ومصارحته بمخاوفك  وقلقك من تأثير هذه المخاوف على صحتك النفسية والجسدية وكذلك استقرارك الأسري .
9-تقوى الله والتوكل عليه أولا وآخراً  فهو قادر سبحانه على أن يمنحك القوة والعزيمة والإصرار للتخلص من تلك المخاوفوالمشاعر السلبية واللجوء إليه سبحانه وتعالي بالإكثار من الصلاة والدعاء والاستغفار وتلاوة القران .

قال تعالى في سورة الطلاق:-   
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات