كيف أبث مشاعري لخطيبي ؟
19
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(ام البراء, العمر: 16-18, السعودية-الشرقيه-,طالب ثانوي)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..جزيتم خيرا ووفقكم الله لكل خير ..أنا معقودعلي من رجال متدين وخلوق وفيه مواصفات مره زينه واكبر مني بـ10سنين ..

أنا أحب الحنان ودائماً أريد من يضمني إلى قلبه وهذا شي مهم عندي كثير وإنحرمت منه ..الآن مع خطيبي ما أعرف أقوله اني أبيه يضمني كل ماشافني ..واعبر له عن حبي له المبالغ فيه لاني تعلقت فيه حيل واحس الحياه بدونه مالها طعم

هو يحبني كثير بس لانا لنا اسبوعين عاقدين ماجاب لي طاري الضم أبدا وأنا بصراحه مستعجله ع هالشي مرررا وأخاف أطلب منه ويقول وش ذي البنت ..قولوا لي شلون اتصرف وافهمه اني احتاج هالشي كثيييييير؟ الله يجزاكم خير

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الكريمة في موقع المستشار .
ونبارك لك عقد القرآن من الزوج الذي ترغبين فيه, ووفقكما الله وجمع بينكما في خير .
من المقاصد المهمة في الزواج حصول المتعة ، وهو حق مشترك للطرفين ولابد من مراعاة مشاعر الطرفين في الرغبات والطلبات المشروعة .
ولا شك أن ما طلبتِ الاستشارة حوله هو من تلك الحقوق  المشروعة, والوصول للحقوق المشروع يكون بالتحاور والتفاهم والمبادرة أحيانا, لكن في وقتها وحالتها المناسبة, ولابد من قياس التصرفات وردود الأفعال تجاهها كما ذكرتِ .
أختي الكريمة .. حاولي التصبر وانظري للجانب الإيجابي في حصول الزوج المناسب ووقوع الألفة بينكما, وما بعدها يكون تبعا لها والحياة الزوجية لا تخلو من هذا المطلب ، وقد كنى الله عز وجل عن قرب العشرة والبشرة بين الزوجين باللباس لشدة الالتصاق فقال تعالى: ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ) سورة البقرة: 187 .
كما يمكنك أختي الكريمة .. التلميح حول هذا المطلب والوصول له بطريق غير مباشر مراعية في ذلك العادات والتقاليد غير المخالفة للشريعة الإسلامية, مع مراعاة عدم قياس الحياة الواقعية بالحياة الرومانسية تحت الكاميرات فتلك حالة تجارية بحته لا تتفاعل معها المشاعر ولا تتبعها تحمل المسؤوليات .
وإن كان إتمام الزواج سيتأخر فحاولي التعجيل فيه بعد الاستخارة, وتحت السقف الواحد هناك مجال واسع لإشباع الرغبات وسرد الطلبات .
وفقكما الله لكل خير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات