جرّعتني أمي غصص الأحزان .
40
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(براءة, العمر: 23-29, البلد: السعودية-الوسطى-, المهنه:طالب جامعي)



السلام عليكم. أشكر القائمين على هذا الموقع وجزيتم خير الجزاء . في البداية أنا فتاة وبدأت مشكلتي منذ ستة أعوام , أنا ترتيبي الثالث من أخوتي ولدي أخت أكبر مني بسنة وتسع أشهر , من أب ملتزم وأم محافظة جميع نفس مستوى التعليم متوسط فقط ونحن تعليمنا عالي وربما من هنا سبب خلافنا

لدي أم وأب صعب التعامل معهم والفرق أنه والدي ليس بظالم كأمي وكلاهما عصبيين ..بدأت مشكلتي بأول خطوبة لي من إمام مسجد ومهندس " صاحب دين وخلق " تحدثوا لأمي بأنها تريدني لابنها وأمي رفضتهم
وجاءتني ولم أنس وهي تخبرني تقدم خاطب وأختي إبتسمت التي تكبرني كانت تحسب بأنه لها ثم بعد أن علمت أنه لي تغيرت ملامحها تماماً

ثم أمي كأنها تهدأ من تصرفها ثم تخبرهم أمي بأني رفضتهم وتضحك ساخرة مهندس وإمام كيف تأتي ؟ تألمت حينها وأخبرتني حرام علي أغشهم فيك ؟؟ خنقتني العبرة لماذا يأمي أنا من بيت محافظ وأنا متدينة وأحفظ أجزاء من القرآن ثم تداركت كلمتها وقالت أقصد بأنك ليست جيدة بالطبخ ؟

وأنت لا تستحقين الزواج وتركتني أتجرع الألم والحزن
ثم اختي المتزوجة قالت حرام عليك ان ترفضي صاحب دين ثم قالت تبيني ارجع واكلمها " أسلوب دائما تسخدمه معي كلما رفضت أي خاطب إذا علمت صدفة "

الخاطب الثاني كنت في حفلة زواج وأتتني إمرأة تريد رقم والدتي أمام بنات خالاتي جميعهم وأنا إستقبلتها وتحدثت معي وتبادلنا بعض الحديث ثم طلبت رقم أمي وأعطتني ورقة ولكن لا يوجد معي قلم في حفلة زواج وأشرت إلى أمي أي تحدثي إليها وعندما أخبرت انا امي قالت قالت من قال لك بأنني سأوافق وبالأساس هو مدخن وأمي في الأساس لا تعرف الرجل .

الخاطب الثالث ولد خالتي أيضا رفضته وقالت لهم لن ازوجها قبل أختها وهو شخص ملتزم
الخاطب الرابع شخص ملتزم ووالده مستشار أسري وتفاجأت بعد رفض أمي لهم بأن كتبوا عن أسلوب والدتي دون ذكر عائلتي بأن بعض العوائل ترفض زواج الصغيرة قبل الكبيرة والرزق لم يوزع بالترتيب وقد يكون زواج الصغرى مرهون بزواج الكبرى ..

أختي التي تكبرني قرأته وتألمت جداً ودعت لي بأن يعوضني خيراً لأنه شخص لايتفوت إطلاقاً
الخاطب الخامس أخصائي إجتماعي وصاحب دين رفضته أمي وقالت لهم بأنني صغيرة ولست بعمر زواج وإن كنتم تريدون أختها فأهلا وسهلا وغير ذلك لا . ومر يوم فقط وتقدم لأختي شخص ورحبت بهم ودعوت الله أن يكتب لها الخير فهي ليس لها ذنب بالموضوع ولكن حين علم أمي بظروفهم لم تستقبلهم .

" وهنا الفجوة بيني وبين اختي هي ترحب بهم وأنا تغلق جميع الأبواب أمامهم مما ينفر الخاطب بهم " الخاطب السادس ليس رسمي ولكن إحدى خالاتي صديقة أمي أي اسرار بيتنا جميعها عندها والعكس أيضا وأمي تخبرها بكل شيء وأيضا امي تذهب معها وأبي أيضا يساعدهم بأشياء ولا أنكر هي إنسانة جيدة وعمي أيضا إنسان جيد

المهم منذ فترة خالتي أخبرت أمي بأنها تريدني لإبنها وأمي قالت لها إن أردتي أن تصبرين فأنا موافقة وقالت سأنتظر..مرت الأيام وبدأت أتغير على أمي ولا أشعر بأنها أمي فهي جافة جداً معي ولا أذكر حنانها إلا بوقت حادثي ليتني مت لحظته ولم أعش .. فالموت راحة من ظلم أقرب قريب لي ولضعف حيلتي لا أستطيع عمل شيء فهي في الأول والأخير هي امي ولكن البشر لديه طاقة محدودة وقد ينفذ صبره ..

وبدأت شهيتي تضعف بسببها لا أجد سوى الشتم والدعاء السيء بأن ينكد على عيشتي ودائما تحتسب علي , ولا أذكر حنان من قبلها إلا لحظة الحادث لذا تمنيت أنني مت بوقت ألمي ولكن كنت بحضنها لعلي أذكر منها صفة جيدة ..وأخبرتني أمي بأنها لا تريدني أن أتزوج قبل أختي وجميع أقاربك ليس لديهم أخوة

وقلت لها إذا ربي لم يرد لأختي هل ترفضين الكفء لأسباب كهذه وأختي أخبرتها أنه ذلك من العضل ولايجوز لك وقامت تخبرها أختي الكبيرى المتزوجة لا أنسى كم رفضتي الكثير أثناء من يتقدمون لي ولم توافق إلا على شخص عادي جداً وسوف يحاسبك الله .. لم تلقي لي بالاَ ولم تعر الحديث أي إهتمام ..

ثم قالت وماذا إذا كانت هي تنتظرك خالتك أليس حرام وياويلي سوف تتغير علاقتنا أهتمت بالعلاقة ولم تهتم بي وقلت لها لا أريده زوجاً لأنه ليس بشخص مناسب لي وأبي يرى ذلك فقد أخبرها بنفس كلامي .وقالت سأخبرها بأن تخطبك من والدك ..علاقة أمي بخالتي زادت أكثر من أول وعمي فتح مع ابي موضوع الزواج ولكن أبي فهم شيء ثاني وأخبره بأنه سوف نعينه على ذلك ولم يفهم مقصد عمي .

الخاطب السابع واحدة أتصلت على أمي مواصفاته جيدة نوع ما وتم رفضه
الخاطب الثامن شخص محافظ ومن نفس الحي وبه جميع المواصفات التي أتمناها ولكن تم رفضه لنفس السبب ..إلى هنا وأنا لا أستطيع أن أصف لكم مقدار مابه قلبي من ألم فأنا من أقل الحقوق لي أستشير وأختار ومن حق أبي أن يسأل ثم يرفض ومن حقي بأن المواضيع تكون سرية ...

فكل من خطبني لم أستشير بأي واحد منهما , واختاي جميعهم يدرون وأصبحت امي تحذرهم من الحديث معي بشأن هذه المواضيع ..وأحيانا تمنعني من الزيارات وتحلف علي بأن لا أذهب كي لا اكون بنظر الناس ..تخبر خالاتي بخطوبتي وأنا لا أعلم ..تخطط دون علمي ..

أبي يعلم ببعض خطوباتي وتم مناقشة أمي بأنه ليس عليها أن ترفض من يكون صاحب دين خاصة لأنه والدي كما أخبرتك شخص ملتزم ولكن دون جدوى فأمي لا تلقي بالاً لحديثه وربما تسيطر عليه بأسلوبها رغم قوة شخصية أبي وله كلمته ..وتارة يواسيني أبي بالدعاء لي عن طريق رسائله لي بالجوال ..

جربت النصح , جربت اللين والشد وجربت تدخل طرف آخر وهي أختي المتزوجة ولكن جميعها دون جدوى ...أرجوكم فأنا بلغ مني الحزن مابلغ , اسأل الله أن يفرج على كل من قرأ حديثي وإتقوا الله في رعيتكم ولاتنسوا بأنكم محاسبون على كل صغيرة وكبيرة والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يونيو 26, 2019, 09:39:33 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أشكر لك ثقتك بموقع المستشار وأسأل الله العظيم أن يسهل أمرك، ويكتب لك الخير أينما كان.....
بداية والدتك تتمنى لكم الخير، ولكنها أخطأت الأسلوب والطريقة ، لذلك إذا عرفتِ إن النية طيبة والأسلوب فيه خطأ لا داعي للإنزعاج، ووالدتك  هدفها زواج أختك قبلك حتى لا تتأثر نفسيتها بزواجك قبلها  ، وتأكدي  أن  ما قدره الله لك  وكتبه في وقته المحدد سيأتيك لا محالة ، واعلمي أن السعادة ليست في الزواج ولا في المال ولا في الوظيفة ، ولكنها في طاعة الله، وكم من امرأةٍ متزوجة حُرمت السعادة، فاجعلي حرصك على رضا الله،  وحافظي على أخلاقك  الحسنة، وبرك في والديك  وتفكري في نعم الله عليك وهي كثيرة، ومن المناسب أن تتدخل أختك الكبرى، وتخبر والدك أو شخص مقرب ، وتطلب منهم إقناع الوالدة بضرورة أن تأخذ رأيك في كل من يتقدم؛ لأن هذا حقٌ شرعي لكل فتاة ، لأنك المعنية بالأمر أولاً وأخيراً.....
نصيحتي لك : أن تجعلي همك إرضاء الله، واجتهدي في البر بوالديك، واعلمي أنك تؤجرين على صبرك على ما تفعله الوالدة، وأرجو أن تفكرين في نيتها الطيبة لا في عملها، ولا تنسي أخيتي بالانشغال بالعلم النافع أو العمل التطوعي ، ولا تجعلي الزواج هو همك الوحيد وتذكري ما كتب لك سيأتيك ولو بعد حين .. وأكثري من اللجوء إلى الله  كما قال تعالى : ( أدعوني استجب لكم ) .
وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات