كيف أسمو بنفسي بلا رياء ؟
151
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أسمو بنفسي بلا رياء ؟
أسم المسترشد :
-

نص الإستشارة :
صراع ذاتي . بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سوف اعطيكم نبذة لمساعدتي فليس لدي سوى الله جل قدر ثم أنتم

بداية أنا فتاة في بداية العشرينيات ، أدرس في السنة الثالثة في الجامعة قسم اللغة العربية ابنة لرجل على قدر من العلم فهو دكتور جامعة وأم طيبة ولله الحمد لا يوجد أي معوقات ولله الحمد

كنت في السنين الماضية فتاة ككل الفتيات ، كان همي الوحيد سعادتي في حب التزين ولبس القصير والسهر واجمع الاصدقاء ومتابعة كل مايأنس له النفس كنت مقلة في طلب العلم ، وكان مستواي الدراسي جيد نوعًا ما. من الله علي هذا العام بالذهاب إلى مكة ، وأداء فريضة الحج ، كانت هذه الرحلة كفيلة بتغيير حياتي

كنت امرأة ورجعت امرأة أخرى ، رجعت وتغيرت تركت كل المعاصي الظاهرة واستغفر الله عن المعاصي الباطنة
الآن أنا كثيرة التفكير مذبذبة لدي الكثير والكثير والكثير من الاحلام بداية احلامي أتمنى حفظ القرآن الكريم امنية طالما تمنيتها لكن لا أريد أن يدخل لعملي العجب والرياء لانه بحسب شخصيتي فأنا محبة للمديح

حاولت أن احفظه بالبيت ولوحدي ولكن الامرر صعب ويستلزم تجويدًا ومتابعة كيف اتخلص من هذه العقد ؟
تذبذبي ليس هنا فقط ، فأنا أريد أن أتميز في قسمي صحيح أنا استاذاتي ودكتوراتي معجبات بعلاماتي وتفوقي ولكنني لا اخزن ما احفظ اريد علمًا يبقى لي

كتاباتي الادبية متواضعة نوعًاما لا ترتقي لطالبة لغة في السنة الثالثة وأيضًا مهتمة بتعلم الكثير من العلوم الاخرى الدينية والفلسفية وغيرها ولكن عندما أتذكر بأنني امرأة ومصيري في المطبخ وتربيةالاولاد وانا لا استهين بهذه الامور وتذكر حال من كان مثلي ومن تغير

باختصار إن لي نفس تواقة فكيف اسمو بها بلا رياء أو حب شهرة وبلا كسل ودون أن اغلفها بالاحباط احيانا يتبادر إلى ذهني سلبيات وهو أن المرأة قد تنجح في عملها وتتميز ولكن تفشل في حياتها الخاصة كذلك يتبادر إلى ذهني أن البلاغة والكتابة الأدبية هي موهبة وملكة من الله يختار لها من يشاء من عباده

أنا متوفقة ولكنني لا ابحث عن التميز لنفسي وتحقيق ذاتي والرضا أخاف من الدنيا وعندما اقرأ لزهاد كبشر ومالك والتابعيين اكره الدنيا وعندما اشهد نجاحات الاخرين اتمنى أن أدخل التاريخ وأخلد به كما فعلوا

أعيش تذبذب حاد أريد أن أكون كأبي أعلم أن العلم لا يورث أريد أن أكون مثل أبي ولكن عندما أتذكر أنني امرأة يتغير الوضع أخشى أن أرزق بزوج غير محب للعلم وأخشى وأخشى

لا أعلم من أين ابدأ في بداية السنة الدراسية هل اسجل في دار تحفيظ وأخلص النية لله ؟ هل أكثف وقت أطول للعلم والقراءة وأترك الحياة الاجتماعية خذوا بيدي إلى الطريق الصحيح

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

أهلا وسهلا أختي الفاضلة بداية .. أقدر فيك طموحك العالي وسعيك نحو تطوير ذاتك وحرصك على الوازع الديني .. الله سبحانه وتعالى ذكرفي محكم آياته : ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا ) . فجميل أن يكون محور تفكيرك حفظ القران وأشجعك على ذلك ، ولكن ينبغي منك تنظيم وقتك في جدول زمني يتضمن العلم والمعرفه، وحفظ القران الكريم وممارسة الهوايات في ظل الضوابط الشرعيه حينها ستشعرين في ذلك التنظيم بالارتياح ، واستبعدي فكرة الرياء بمعنى إذا كان لديك متسع من الوقت بالجامعة وتودين حفظ كتابه الكريم لا مانع وبهذا قد تكونين قدوة صالحة يحتذى بها ، كرري آيات السكينة وستشعرين بمشيئة الله بالاطمئنان .. دعواتِ لك بالتوفيق عزيزتي 🌸🍃

مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، ...

شاركنا الرأي

هل تؤيد طلب الاستشارة؟

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات