لماذا أنا محرومة من زوجي ؟
44
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(خلود, العمر:30-39, البلد: قطر,جامعي, موظف حكومي)

تزوجنا من تسع سنوات، انحرمت من كلام الحب ورسائل الغرام رغم اننا كنا مخطوبين سنه ماجاني منه رسالة فيها كلام حلو، حتى زياراته اذكرها فقط مرتين، لم يتفوه بكلمة حب او غزل، ربع ساعه ويطلع، لاهدايا، ولامكالمات ولارسايل

كنت اتمنى توصلني منه رساله او مكالمه عشق او حب، بالعكس، انصدمت منه بمكالمتين تمنيت وقتها أني لم ارد على الاتصال، وسكتُّ حفاظاً على الاحترام الذي بين أسرتي واسرته، لان اهله جداً طيبين، ولو أني عانيت من والده رحمه الله وغفر له (دون ذنب) سوى انني زوجة ابنه اللي ماكان مصطلح معاه، بس ..

رغم أني حاولت اصلح بينهم وربي العالم لكن مااستطعت
كنا عايشين اول زواجنا عادي لكن بدت المشاكل أول ماتوظفت بدا زوجي شوي شوي يعتمد على راتبي وكان يعصب علي لو طلبته شيء او خذت من راتبي عشان اشتري لي كم غرض سواء لحفله او غيره مع أني ماكنت اطلبه من جيبه

كل مابغيت شغله خذت من حسابي وكان بالعكس يسعدني هالشي لأني كنت أعتقد انه راتبه مايكفي وهو كان يشتغل وماكان عندنا أطفال وقتها! حفلات خواتي وهدايا أعراسهم كلها مني من راتبي لكن مب بس كذا حتى أجار الشقه اللي كنا ساكنينها من راتبي ..كان فرش البيت غريب قديم ..حتى زولية محترمة استكثرها علينا ..

تصوروا ان الزوليه مقطعه الى قطع وحده فوق الثانيه وغطى فيها البلاط بدون صمغ يثبتها !! والله انصدمت وقلت معليه اهم شي الحب اللي بينا ولو أني مرات اشك انه يحبني، أبداً مايمدحني ولا يقول لي كلام حلو فقط ينتقد، بختصر شوي، المهم انه لا يلتفت لي والله أني اتجمل له ومن يراني يقول ماشاء الله ملكه وهذي الحقيقه،، الحمد لله

يهجرني بالسنه وفوق ولا يخبرني لم يفعل ذلك وكنت اخجل ان اطلبه حقي الشرعي أاتجمل له دائماً رغم انه لا يلتفت لي ولا يقربني عندي3 أطفال لا يتكلم معي لا يهتم لوجودي..حتى المشاوير الضروريه لا يقوم بها الا نادرا وبعد ماتصير مشكله كبيره ..أصبحت اصارحه أني لا احس انني متزوجه بالعكس نحن متزوجان بالاسم فقط..

كنت دايماً أشوف اي رجل مع زوجته يضحك معها يكلمها احسدها واسأل نفسي ليه أنا محرومه من مسببات السعاده مع زوجي !؟ والآن هو في طريق وانا في طريق فانا ومع اصرار اهلي بعدم الرجعة اليه أيقنت ان زواجنا كان خطأ فادح ولا اريد ان أواصل معه

مشاركة الاستشارة
يوليو 04, 2019, 06:14:59 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد ..
الأخت الفاضلة خلود  ؛ حفظها الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر لكِ ثقتك في موقع المستشار ، والمبادرة بتوجيه استشارتك إلينا ، وأسأل الله أن يوفقنا إلى تقديم رأياً سديداً لكِ ، وبعد ،،،،
ساءني جداً ما قرأته في سطور رسالتك المعبرة والتي تفيد بوجود علاقة زوجية فاشلة .. سامحيني على هذا اللفظ إلا أنها الحقيقة ، إذ أن أساس العلاقة بين الزوجين هي المودة والرحمة ، فقد قال الله تعالى في سورة الروم  : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ   (21)  (الروم) .
أولاً : أود أن تبحثي في مبررات انصراف زوجك عنك وأسباب هجره لكِ في نفسك أنتِ قبل أن تبحثي في أسبابه هو ، وألخصها لكِ في تلك الوصية  : " أوصت أمامة بنت الحارث الشيباني ابنتها أم إياس عند زفافها إلى عمرو بن حجر أمير كندة فقالت :  أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك، ولكنها تذكر للغافل ومعونة للعاقل، ولو أن امرأة أستغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال. ... أي بنية إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه،فاحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً :
أما الأولى والثانية: فالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموقع عينية وأنفه،فلا تقع عينه منك علي قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح .
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء بحشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير .
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره، أوغرت صدره، وإن أفشيت سره، لم تأمني غدره .
ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحا .
وإن تحققتِ من أنكِ لستِ سبباً في هجره لكِ وانصرافه عنكِ ، وأنكِ تقومين بكل ما سبق على أكمل وجه ....  أرى أن تتبعي المنهج القرآني الوارد في تلك الآيات الكريمة من سورة النساء .
وأقترح عليكِ في هذا الشأن اتباع خطوتين  :
الأولى :  أن تطلبي الجلوس معه في خلوة .. وتبدئي في  مصارحته بكل ما تجول به نفسك ولا حرج بين الزوج وزوجته  ، واستمعي لأسبابه ومبرراته في هجرانك .. وإن لم تصلي لحل ، انتقلي إلى الخطوة الثانية ، وهي أن توسطي شخصاً يكون الأقرب إليه من أهله ،  والذي يحترمه ويوقره ، وإن لم تصلي أيضاً لحل فأرى ضرورة الفراق والطلاق .
فقد قال الله تعالي في سورة النساء  : " وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) النساء.
 وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيماً (130) النساء .
لا تتعجبي من رأيي في ضرورة الفراق بينكما ، حيث أني لا أرى في علاقتكما أي رباط مقدس إن كنتِ تسلمين له راتبك ثم تعيشين حياة غير آدمية فلا بيت مناسب ولا حياة تتمنينها .. ثم تعيشين في هجر مستمر من زوجك في حين أنك ترغبين في حقوقك الشرعية ، بل وتدعينه بإرتداء الملابس التي تنم عن رغبتك في معاشرة زوجك وهو يتجاهل هذا ..
إذن فلا حقوق تحصلين عليها في المعاشرة ولا في الإنفاق ولا في المعاملة الطيبة ولا في الحياة السوية فلماذا تبقين على تلك العلاقة ؟ الإنسان يعيش مرة واحدة .
وطالما أنك فكرتِ في استشارتنا فإنك كنتِ تتوقعين هذا الرد بضرورة الفراق إن فشلت محاولات الإصلاح  ، وإن كانت الأسباب لا تتعلق بتقصير منك .
أدعو الله أن أكون قد قدمت لكِ جواباً شافياً تهدأ به نفسك ويلهمك الصواب ويفرج كربك .
ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. وأقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكِ  ...  والله أعلم  .
      د. حنان درويش .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات