كيف أخرج هذه المرأة من حياتنا ؟
50
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(متعبة, العمر:19-22, البلد:السعودية-الشرقية,طالب جامعي)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفاصيلي موجعه ولا أريد ان اذكرها كل مااريد ان أسأل عنه كيف اساعد زوجي ليستخلص من حب امرأه غيري علما انه كان يحبها قبل زواجه بي ثم تزوجت هي اهلها زوجوها..هي في مدينه غير مدينتنا..فأحبني لاني قريبته وتزوجنا عن حب..

بينب وبينه ست سنوات..لم تنقطع علاقته بها خلال فتره خطوبتي ولا زواجي اللذي دام اربع سنوات حتى الان كان يتركها كم شهر ويعود وفي اغلب الاحيان كنت لا أشعر
قبل فتره بسيطه حصلت مشكله كبيره وصارحني انه يريد الزواج بها وانه يحبها وانه يشعر بالذنب لانه وعدها بالزواج وهي لم تتزوج بعد طلاقها لانها تنتظره..

أنا من الاشياء التي قرأتها احسست انها امرأه خبيثه تحاول ان تشعره بالذنب وتحسسه انها تعيش حياه متعبه وتحاول ان تتقرب منه في اوقات خلافاتنا حتى انها عندها الاستعداد ان تهدم بيت عامر وتظلم امرأه لم تضرها في يوم

ترسل له صور طبخها وتحاول ان تغريه بأشياء كثيره
زوجي يراها انها انسانه مثقفه فقط لانها عندها شهاده جامعيه عندما واجهته اهانني كثيرا واخذ يقارن بيني وبينها قللي هذي مثقفه تعرف تتكلم وتعرف تطبخ..

أنا عمري 21 وادرس بالجامعه..هو يراها بصوره اخرى..طبعا وصلت العلاقه بينهما لعلاقه جنسيه كامله عبر الهاتف والرسائل..هل هناك امرأه تخاف الله كما يدعي ان تكتب كلام بهذه الدناءة لرجل متزوج ولديه طفل...

قال لامه عن الموضوع كنت قد قلت لها قبله واتفقنا ان لا نعلمه اننا تحدثنا..امه رفضت الموضوع تماما وقالت له ان في هذا اهانه لبنت خالك وانا لا أرضى عليها..اخذ يشتكي مني..قالت له اعطوا انفسكم فرصه..واي انسانه ترضى ان تتكلم مع انسان متزوج فهي انسانه سافله..

واذا اردت ان تتزوج بعد ذلك انا اذهب واخطب لك انسانه لا تعرفها ولا تعرفك فقط لتطفأ غضبه...عمتي ساعدتني كثيرا ولكنني كنت في بعض الاحيان اوعدها وارجع افتح معاه الموضوع ونتشاجر حتى ملت مني وقالت لي ان زوجك تركها وصارحها بذلك وانها ارسلت له رساله انها سوف تنتحر هذا اخر ماعرفته عن هذا الموضوع

وحلفتني عمتي اني مااقوله ولا افتح معاه هالمواضيع بعدها حصل خلاف بيني وبين زوجي وبعد صلاة الفجر بعدما انتهيت من الصلاه وقف امامي وقال لي ان ليس لي اتصال بأي انسانه واوعدك انني سأكون لك لوحدك ولن افعل شيء من وراء ظهرك وحق هالفجر.شعرت بصدق في عينيه علما انه في حياته لم يعدني بشيء مثل هذا..

أغلب مشكلاتي مع زوجي كانت بسبب هذا الموضوع وبسبب شكي وغيرتي اهننا بعضنا كثيرا وجرحنا بعضنا كثيرا قلوبنا امتلأت على بعض ولكنني الى الان متمسكه به وسأحاول ان اغير من نفسي..الا انني اشعر بإحباط داخلي الشهر الفائت كان مؤلم كثيرا وتعبت ولكنني الان بدأت اقوى..

بعد مااوعدني به زوجي لم نفتح اي موضوع نهائيا
اشعر ان زوجي متعب كل يوم يكون ماله نفس على شي ولايجلس معي كثيرا الا وقت الافطار والسحور اما يذهب عند والدته او يجلس على الايباد قولونه يؤلمه يوميا وانا اعلم ان قولونه لا يؤلمه الا عندما يتوتر اشعر انه حزين ..

هل هو فعلا يحب تلك المرأه ؟ هل فعلا تركها؟؟ واذا كان يحبها لم تركها؟ هل شعر الان بالذنب بعد هذه السنوات؟؟ لو اراد ان يتزوج باي امرأه اخرى والله لما حزنت بهذا القدر لان هذه المرأه اهانني كثيرا بسببها وضربني وكذب علي وافترى كثيرا..وهو رجل لو اراد ان يفعل شيء لفعله.

أنا أدعو الله ان يخرجها من حياته ومن قلبه وعقله في كل صلاه وان يشغلها في نفسها..كيف اساعد زوجي وارده لي واجعله لا يتألم؟ وينسى وانسى جميع ما مررنا فيه من مشاكل..؟؟؟

كيف اجعل هذه الانسانه تخرج من حياتي بلا رجعه..في كثير من الاحيان كنت اتمنى ان ارسل لها واجعلها تعرف قيمتها وانا لااعرف الا ايميلها زوجي قال لي ارسلي لها وبتكوني طالق..تخيلوا هذه الكلمه اللتي لم ينطقها بعمره .. قالها ومن اجل من..ساعدوني ارجوكم

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

الحل :
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا، وبعد :
نشكرك أختي الكريمة، على ثقتك في موقع المستشار، ونرحب بك، ويسعدنا تواصلك، ونسأل الله سبحانه أن يوفقك لكل خير، وأن يبعد عنك ما أهمك .
مما لاشكَّ فيه أن ما يفعلهُ زوجك أيتها الأخت الكريمة ؛ من التمادي في الحب مع غيرك بغير مايرضي الله فإنه أمر محرم، وهو من المساوئ التي يَنبغي على الإنسان أن يُعالجها، ومن حبائل الشيطان، وخطواته، للوقوع في الفاحشة، يقول سبحانه: ( وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ) [البقرة: 168]، ويزداد الأمر سوءًا إذا كان الرجل متزوجاً، فهذه فتنة عظيمة، وخطر كبير، يجب الابتعاد عنه.
    والرجل في الغالب، إذا أقدم على إقامة علاقة غير شرعية، فإنه قد يفعل ذلك بحثاً عن شيء مفقود في حياته الزوجية؛ ويتوقع أن يجده عند امرأة غير زوجته، فقد يفتقد زوجك بعض الأمور التي يعشقها في النساء، فلابد أن تفكري في هذا الأمر جيداً، وهذا يتطلَّب منك :
 _بداية الثقة بنفسكِ، بعد ثقتكِ بالله تعالى؛ بزيادة الاهتمام بنفسك، فاهتمي بمظهرك، واهتمي بفراشك على وجه الخصوص، واهتمي بزوجك عامة، وعامليه برفق، وأظهري له العطف، والحنان، والرقَّة، ووفري له كل سبل الراحة في البيت، بحيث لاينظر لغيرك، لاسيما أنه تكلم عنها بقوله : ( أنها تعرف كيف تتكلم، وأنها إنسانة مثقفة )، فحاولي أن تكوني كذلك.
  _ ذكرتِ في رسالتك السابقة أنك تريدين التغيير في حياتك، وهذا أمر جميل ويحسب لك، فلا بد أن تعيدي تنظيم نفسك من جديد، ويمكنك تحقيق النجاح في حياتك، فكوني شجاعة، واثقة من نفسك، وستجدين بإذن الله الحل الأمثل، وستنعمين بالسعادة.
   _وذكرتِ أيضاً أن زوجك يحبك، وهو لازال يحبك، بإذن الله، فإذا وقع الإنسان في أمر مثل هذا؛ ففي الغالب فإنه يعود، لأنه يشعر في داخله أن هذا خطأ، فلا تعيني الشيطان على زوجك، لأن مناقشة هذا الموضوع والسؤال عنه يثير المواجع، وينعكس عليك، وعلى زوجَك سلباً، وقد ذكرتِ أن زوجك أصابه المرض، وأنتِ متعبة أيضاً من جراء هذا النقاش، فإعادة المواجع، وكثرة السؤال عن الموضوع ليس حلاً، وَتَذَكُّرُ المواقف المؤلمة يجعلك أكثر تأثراً، وأكثر غضباً، ونسيانها له أثر على كبير على حل المشكلة.
   _بما أن زوجك ذكر لك في النهاية أنه ليس له اتصال بها، وواعدك أنه سيترك الحرام، ولن يفعل مايغضب الله، وقد شعرتِ في عينيه الصدق، حيث لم يعدك من قبل بشيء من هذا القبيل، فهذا يبعث على الراحة في النفس، ويُشعرك بالأمان، فبعد هذا التطمين؛ عليك بنسيان الماضي الأليم بكل ماحصل .
    _من الأمور المهمة الابتعاد عن الشك، والغيرة، فهما لايجتمعان مع الحب، فعند دخول الشك والغيرة في الحياة الزوجية سريعا ما تتأثر العلاقة، ولا تطاق الحياة، وتؤدي إلى إبعاد الاستقرار عن البيت، فابتعدي عن التجسس على هاتف زوجك مهما كلفك الأمر فزوجك له خصوصيته، والتجسس لايجوز شرعاً، ولابد أن تقوم الحياة بينكما على الثقة المتبادلة، وحسن الظن.
     _احذري أن تتكلمين عن مشكلتك لأحد، إلا لمن تثقين فيه، ولطلب الحل فقط، واحذري كل الحذر أن تفشي أسرارك، ومشاكل بيتك، وحياتك الخاصة لأي شخص مهما كان، ولو كان ذلك الشخص قريب، فالمشكلة لابد أن تكون داخل البيت .
  _ ركزي على الصفات الجميلة، والإيجابية في زوجك، وامتدحيه بها، وكرريها دائماً، فهذا الأمر يبعث على الحب، ويزيد الود، فإظهار الصفات الإيجابية يجعل الزوج يبدي اهتماماً أكبر، ويهتم لاهتمامك به، وسيؤثر كلامك عليه إيجاباً وينعكس عليك هذا الإيجاب، وتجنبي بعض الأمور التي تثير غضب الزوج، ومنها الكلام في هذا الموضوع فهذا الأمر لم يفدك بشيء غير إثارة القلق، وكثرة المشاكل، وفقد الثقة، فأمه قد حاولت وبقوة علاج المشكلة، وطلبت منك عدم الحديث عنها أمام زوجك، ولكن لم تستمعي لكلامها، وأثرتِ المشكلة مرة أخرى، بسبب الشك، والغيرة، فزادت المشكلة بينكما .
    _إذا أردتِ أن تناقشي زوجك، أو تحاوريه، أو تعاتبيه، فليكن ذلك بكلمات جميلة، منتقاة، في وقت مناسب، بأسلوب جميل، ومن خلال هذا الأسلوب تبينين له عمق محبتك له، وحادثيه بالأسلوب الطيب والراقي، وابتعدي عن العناد، فالعناد لايزيد المشكلة إلا تعقيداً، وقد يعكر حياتك الزوجية، وتندمين .
   _حاولي إصلاح ما بينكِ وبين ربكِ سبحانه، وتفقدي صلاتكِ وعبادتكِ، وراجعي أخطائكِ، فقد يكون تقصيرك في حق الله هو سبب مشكلتك، وأكثري من ذكر الله، يقول سبحانه وتعالى: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) [الرعد: 28] .
_حاولي اللجوء إلى الله سبحانه، والاستعانة به في كل الأمور المهمة، فهو قريب من عباده، لاسيما كثرة الدعاء، والتذلُّل، فلعل الله يستجيب دعاءَك، ويصرف عنك ماأهمك.
  _ المحافَظة على الصلوات، وبقية العبادات، لها أثر كبير في، حل هذه المشكلة، وكذلك تجنُّب المعاصي، والتوبة إلى الله، له أثر طيب، يقول سبحانه: ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ )، [النساء79].
   _ختاماَ: حاولي التفنُّن، والإبداع، والتغيير في عموم حياتك، فلذلك تأثير إيجابي، فعندما يحس الزوج بالتغير في المواقف، وفي الحياة، وفي التعامل؛ سيخفف من أمر المجابهة، وسيكون تغيرك مساهمة منك، وإرضاءً لزوجك.
نسأل الله سبحانه أن يسهل أمرك، ويزيل ماأهمك، ويسعدك في حياتك، ويحفظ زوجك .

مقال المشرف

في كل أسرة.. كبير

وصل رُهاب وصمة (العيب) الاجتماعي حدا مؤسفا في بعض بيئاتنا المحلية، حرم بعض شبابِنا من فرص العمل المت...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات