وعدتها بالزواج بعد حب حرام .
40
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
وعدتها بالزواج بعد حب حرام .
أسم المسترشد :

أيمن
نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا وقعت في حب فتاة قبل 3 أشهر وفي البداية لم أكن أعرف أن الحب بهذا الشكل حرام عندما عرفت بأنه حرام أصبحت مهموما وصعب علي إخبار البنت بما يراودني خوفا عليها من الإكتئاب والحالة النفسية

الآن وبعد 3 أشهر تشجعت وقلت لها أن ما نفعله حرام شرعا ويجب أن نتوقف عن الحديث .. فطلبت مني وعدا بأن لا أنساها فوعدتها بذلك وكنت سابقا قد وعدتها بالزواج والآن جددت لها وعدي بالزواج منها لكن الآن لا يجب أن أحادثها

وأنا لم ألمسها قط خلال علاقتنا ولكن قلنا كلاما في الحب ، وافقت والدموع تنزل من عيونها والآن مازلت في مرحلة مقاطعتها تدريجيا حتى أقاطعها بشكل نهائي في الأسبوع القادم ان شاء الله مع العلم أني صادق في نيتي بالزواج بها عندما أكمل الجامعة بعد 3 سنوات ان شاء الله وأني أعرف أن الوعد بالزواج ليس حرام

سؤالي هو .. هل تؤثر علاقتنا خلال الـ 3 أشهر السابقة في حياتنا بشكل سلبي إذا تزوجتها لأننا كنا في حب غير شرعي ؟ بحيث إن 90% من الزيجات بعد علاقة حب تفشل ولكنني قطعت العلاقة حتى موعد زواجنا بعد 3 أو 4 سنوات ان شاء الله

ادعو لي وأرجوكم ادعو الله أن يزيل الحزن من قلب الفتاة لأنها حزينة على فراقي بارك الله فيكم ووفقكم إلى ما يحب ويرضاه

مشاركة الاستشارة
يوليو 14, 2019, 08:41:23 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام أخي الحبيب ، وأهلا وسهلاً بك في منصة المستشار الإلكترونية ولا خاب من استشار يا عزيزي .
أشكرك على صدقك وهذا دليل تربية طيبة جزى الله تعالى أبويك على ذلك ، واعلم يا ابني العزيز بأن ما قمت به ( باباً ) من أبواب الحرام ، فكل علاقات الحب بين الشاب والفتاة - وحتى لو كانت بريئة كما يقال - إلا أنها حرام شرعاً إذ لا مسوغ لاستمرار مثل هذه العلاقة بهذا الشكل... ولعلي يا عزيزي أذكرك بقصة تربوية حدثت بين حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وأحد الصحابة والذي كان في مثل عمرك يا عزيزي... اقرأ معي رعاك الله وفي ذلك إجابة على استشارتك .

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن فتى شابًّا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: ((أتحبه لأمك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم))، قال: ((أفتحبه لابنتك؟))، قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم))، قال: ((أفتحبه لعمتك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لعمَّاتهم))، قال: ((أفتحبه لخالتك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم))، قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن بعد - ذلك الفتى - يلتفت إلى شيء؛ رواه أحمد بإسناد صحيح[1] .

وأنا أقول لك يا ابني العزيز... (( أتحبه لأمك؟ )), (( أفتحبه لأختك ))؟؟؟ ولعلك تقول لي : (( لا ))!! وكذا (( الناس لا يحبونه )) يا عزيزي..
تب إلى الله تعالى عن مثل هذا الذنب واستعذ من الشيطان الرجيم... واعلم بأن لله محارم وللناس محارم... فاحفظ الله يحفظك يا ابني وإن رغبت في الزواج فإلزم طريقه الشرعي وكما يقول تعالى : (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا) - سورة البقرة .

ومهما كانت علاقة الحب المزعومة - التي بينك وبين تلك الفتاة  فإنها لن تصمد أساساتها وحتى بعد الزواج ، إلا أن يشاء الله تعالى.. ولكن النفس ضعيفة والشيطان حاضر بينكما وسيأتي يوم قد تشك فيها لعلمك بما كنتما عليه سلفاً والشواهد كثيرة يا عزيزي ..

أسأل الله تعالى أن يغفر لنا ولك يُعينك على أمرك كله. هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات