كيف أتعامل مع صاحب العام ؟
92
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أتعامل مع صاحب العام ؟
أسم المسترشد :
عبير
نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طفلي يبلغ من العمر سنة وخمس أشهر عنيد ونشيط جداً إذا منعته من أمر خاطئ يكرره باستمرار لا أعرف ماهي الطريقة المثلى حتى يسمع توجيهاتي أو ماهي الطريقة المثلى حتى أتعامل معه في هذا السن

أحياناً يقوم بتصرفات خاطئة مثلا العبث بسفرة الطعام او اللعب بطريقة خاطئة بألعابه ملا رميها او الضرب بها بالجدار والأبواب باستمرار

هو يعرف انني امنعه من شيء اذا كررت كلمة لا معه لأنه يحاول فعله مرة أخرى وهو ينظر إلي وكأنه ينتظر ردة فعلي

أريد تربيته بالطريقة الصحيحة والمناسبة لسنه حتى يعرف ماهي الأشياء الخاطئ فعلها او اللعب بها وكيف امنعه من محاولة ضربي لانه احيانا يضربني حتى وان كان لا يعرف ان الضرب شيء مؤذي فهو يمارسه أحيانا وهو يلعب معي ؟

كيف انقل له انه تصرف خاطئ التعامل معه في هذا السن صعب ولا أعرف كيف أوجهه الى التصرف الصحيح وايضاح التصرف الخاطئ له شكرا جزيلا

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

أهلا بك عزيزتي وشكرا لاختيارك موقع المستشار ..

الطفل في هذه المرحلة العمرية يبدأ يحبو أو يمشي ويبدأ بنطق بعض الكلمات فتعتبر بالنسبه له مرحلة جديده في حياته و يبدأ بالاستكشاف والبحث ، سأطرح لك عدة نقاط تفيدك في التربية بصفة عامة وفي جيمع المراحل :

1- الطفل مهما تقدم في العمر بحاجة إلى بيئة تتوفر فيها مشاعر الحب والاحتواء والأمان حتى ينشأ بهوية ذاتية سليمة ومستقلة و مسؤولة .
2- أحيانا نخطئ في إطلاق بعض المطلحات على أطفالنا مثلا كلمة : (عنيد) العناد يعبر عن قوة الشخصية والإصرار  ، ولا يقصد به طفلك عدم احترام رأيك، اعتبريها صفة جيده وإيجابية وغيري الطريقة التي تتعاملي بها حينما تصدري الأوامر .
3- حينما نقول للطفل لا تفعل كذا وكذا بأسلوب الأمر فإننا نعزز لدية صفة الإصرار .. مانطلق عليه ( العناد) ، فأفضل طريقة للتعامل مع التصرفات الخاطئة اقتربي من طفلك واجلسي على ركبتيك واحتضنية ثم اهمسي في أذنه واخبريه إن التصرف الذي قام به خاطئ حينها سينصت لك .
4- في حال كرر الطفل نفس التصرف الخطأ مثلا رمي المكعبات ركزي انتباهه لعمل آخر بدون أن تصرخي أو توضحي له أن هذا التصرف يزعجك فمثلا تقولين : ما لون هذا المكعب أو أعطني المكعبات لأبني لك برجا وغيرها ) .
5- الأطفال نعمة ومتعة إن أردنا أن نعتبرهم كذلك ، انظري له ولتصرفاته بإيجابية و مهما كانت مشاكساته لا تجعليها تنغص عليك نعمة الاستمتاع واللذة .
6- الطفل بحاجة للغة الحوار والتفهم والتقبل إلعبي معه واجعليه يتعلم من أفعالك لا من ماتصدريه من أوامر فالطفل يتأثر كثيرا بأفعال الأبوين .

جعله الله قرة عين لك ونفع به هذه الأمة .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات